الصحراء المغربية
بالتاريخ والحدود  بالشرعية الدولية ومسيرة الأسود

 

                    

الرئيسية


 

                                                      


إطلاق سراح المحتجزين بداية الطريق

إطلاق سراح المحتجزين بين مرة أخرى مدى الإلتحام  القوي بين الشعب والعرش وبين كل القوى السياسية في الوطن , ومهما كان الخطاب الجزائري يحمل لغة التجريح والتشويش فقد أعرب المغاربة مند بداية الحملة الجزائرية ثلاثين سنة مضت عن تمسكهم بوحدتهم الترابية دون منازع مؤكدين الصمود والتحدي من طنجة إلى الكويرة وفي باقي العالم من خلال الجالية المغربية في الخارج التي كان لها دور فعال في تنوير الرأي العام الدولي بالسياسة الجزائرية التي تلعب على حبلين وتكيل بمكيالين أمام المجمع الدولي , فالخطاب الرسمي الجزائري الذي قاد حملته باتهام المغرب بالدولة المستعمرة أوقع بنفسه وبدا عاريا  ومكشوفا في احتضانه للإنفصاليين وتقديم الدعم المالي  والعسكري لهم  ناهيك  عن الإعتراف بدولة وهمية فوق الأراضي الجزائرية بتندوف
وعلى رأسها محمد عبد العزيز المراكشي الذي بدا يشعر بأنه مسلسل اليدين والقدمين وأنه كركوزة تحركها المخابرات الجزائرية كما يحلوا لها خاصة بعد المقترح الجزائري القاضي بتقسيم الأرض المغربية ذات السيادة مع الإنفصاليين الأمر الذي جعل قناع تقرير المصير يسقط وتبرز نوايا الجزائر وتنفضح أمام المجمع الدول وأولهم الأمين العام للأمم المتحدة السيد كوفي عنان
وبالرجوع إلى كل المقترحات الأممية فكانت الجزائر تتصدى لها بقوة لنسف المساعي الأممية ما دامت لم تجد ما تصبو إليه من خلال صناعتها للبوليساريو
فإذا كان العالم مقتنع بأن الجزائر طرف في النزاع فلأن رغبتها في تمثيل الشمال الإفريقي كدولة الرأس وكمخاطب رسمي وزرع دويلة وهمية فوق ترابها فلأنها تطمع في ممر إلى المحيط يعفيها من التكاليف الباهضة لتمرير صناعتها وخامها 
ألم تستفد الجزائر من الضربات الموجعة والتي تلقتها بعد تراجع العديد من الدول عن اعترافها بالدولة الوهمية ؟ ألم تخجل الجزائر بأنه لا توجد دولة في أوروبا تعترف بالجمهورية الوهمية وأخرها ألبانيا
يكفي الجزائر ما يجري في داخلها وأن تجمع شمل الشعب الشقيق بدلا من إنفاق مال الخزينة على عصاة هذا الزمن المحذب  
 



مصطفى فاضل



 


 

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة منبر الشعب