|

عبدالله باعلي السفير الجزائري بالأمم المتحدة
الصورة
مشاهدة والمشاهدة فكرة أو أحجية لكن ما تتخيله عدستنا من الإبتسامة يتحول في
حكم الواقع إلى مرارة تتكرر ألف مرة في حياتنا اليومية أمام لائحة الموتى تحت
التعذيب
فعوض الإبتسامة كنا نأمل
الدمعة الحزينة لا الضحك على الأذقان
|
|
|
السفير الجزائري بالأمم المتحدة يحرف
الحقائق
بغية تغليط الرأي العام الدولي
لا تزال الخارجية الجزائرية ماضية في طريقها المسدود ولا تزال
السياسة الرسمية للسيد بوتفليقة مصرة على خلق البلبلة والتشويش على
المملكة المغربية من داخل كواليس الأمم المتحدة وفي كل المحافل الدولية
وما صرح به أخيرا عبد الله باعلي سفير الجزائر بالأمم المتحدة يؤكد الحقد
والحسد الدائمين تجاه المغرب والمغاربة وقد حاول جاهدا في تمويه الرأي
العام الدولي بأطروحته المفتعلة والتي يعرفها ملوك ورؤساء العالم ومن
جهة أخرى بدا السفير الجزائري ضعيفا في القانون الدولي وخاصة فيما
يتعلق بإطلاق سراح المحتجزين المغاربة الذين عذبوا بأبشع الوسائل والطرق
بدلا من تسريحهم مباشرة بعد معاهدة وقف إطلاق النار والحجة عليهم لأن
الأحداث المأساوية تدور أطوارها فوق التراب الجزائري بل أكثر من هذا أنها
دعمت ماليا وعسكريا مجموعة من الإنفصاليين طمعا في معبر يؤدي نحو المحيط
وهذه اللعبة قد تفهمها العالم المتقدم والمتحضر والذين سحبوا اعترافاتهم
بالوهم ومن خلال مجهر صغير نأمل أن ترى الجزائر الأقلية التي اعترفت
بالجمهورية الزائفة من هم وماهيتهم بالمقابل للدول العظمى والمتقدمة
فالسفينة التي تركبها الحكومة الجزائرية في دعم الإنفصال ودعاة التجزئة
سيكون مصيرها الغير العادل مصير سفينة تايتانيك التي تحطمت وأغرقت في
أول اصطدام بالواقع المجسد في جبل صغير من الأيس بورك فماذا كانت النتيجة
غير الفاجعة والمأساة
فالرسالة التي تقدم بها عبد الله باعلي لا أساس لها من الواقع فسطورها
عيوب وكلماتها افتراء وجملها زعم وهراء وفواصلها تمويه ونقطها تغليط
فماذا يقول السفير باعلي لأسر وضحايا الإنتهاكات الجسيمة وماذا يقول
لأبناء الموتى تحت التعذيب قبل توجيه الرسائل ومحاولات استقطاب عطف الدول
والسياسيين والكتاب والأدباء والمفكرين ؟
|
|
|

حسن أبوعقيل
السلطة الجزائرية وسياسة الرحمة
هنيئا
لجلالة الملك وللشعب الوفي ومرحبا بإطلاق سراح المحتجزين
تراجع
البوليساريو على قرار إطلاق سراح المحتجزين
وقفة
احتجاج للمغاربة أمام السفارة الجزائرية
الجزائر بين الحقيقة والهلوسة
الجزائر والوقاحة السياسية
وقلة الأدب
ما
تسعى وراءه الجارة الجزائرية لن يخيف المغاربة ولن يحقق حلم البوليساريو
|