منبر الشعب
مغربية مستقلة جامعة ملتزمة  ساخرة

minbar61@yahoo.coo                                                                   
                        سلسلة المقالات الهادفة


 

                                                        

جمعية الصحراء المغربية تحتج
أمام  سفارة الجزائر بالمغرب

من حق جمعية الصحراء المغربية أن تحتج أمام  سفارة الجزائر لما لاق  الوفد من معاملة لا إنسانية والتي عبرت عنها الأجهزة الأمنية الجزائرية من سحب الجوازات والوثائق التي كانت في حوزة الصحفيين إلى جانب منع الوفد الدخول إلى الأراضي الجزائرية وإعادته في أول طائرة مغادرة إلى روما بغية الإبعاد وهذه وصمة عار على جبين الحكومة الجزائرية  سجلها التاريخ في حكومة بوتفليقة ... إنه العداء والحسد تجاه المغرب والمغاربة فكيف يعقل  للمخابرات الجزائرية أن تتحرش بالوفد وتستفزه بهذا الشكل الذي يعود إلى العصور الحجرية مع العلم أن  أعضاء جمعية الصحراء في مهمة إنسانية لنقل رفات الموتى الذين ذهبوا ضحية   التعذيب فوق التراب الجزائري , إنهم قدموا لدفن أمواتهم بأرض الوطن ولا يتشدقون ولا يطلبون المساعدة حتى يلاقون من الجزائريين هذه المعاملة السيئة
فقد تظاهر أمام السفارة الجزائرية بالمملكة المغربية أعضاء  جمعية الصحراء المغربية ليوجهوا رسالة الإحتجاج للرئيس بوتفليقة ليتراجع عن مخططه العدائي ضد المغرب والكف عن اتهام المملكة بأنها دولة إستعمارية
ألم ير الرئيس الجزائري بأن الأمم المتحدة في صف المغرب وأن مناصري الجمهورية الوهمية هم من القلة القليلة التي لا تسمن ولا تغني من جوع ؟ ألم يعي الرئيس الجزائري بموقف الدول التي تراجعت عن الإعتراف بجمهورية الإنفصاليين ؟ ألم يعلم الرئيس الجزائري بأن تقديم شيكات على بياض قد يعجز الخزينة ؟ ألم يستفذ الرئيس الجزائري بأن آحتضان دويلة مزعومة فوق أراضيه أمر يخالف المواثيق الدولية
أين المصالحة والإعتذار لأسر القتلى والموتى على أيدي الجلادين في مخيمات العار أم أن مايدور فوق الأرض الجزائرية من مصالحة مهزلة كما صرحت بها المعارضة الجزائرية وأنها تسونامي لتكبيل الحريات والقضاء على المعارضة وحق الإختلاف في الرأي
أسئلة كثيرة لا يستطيع بوتفليقة ولا غيره من البطانة العسكرية  الإجابة على قضية الصحراء المغربية وخاصة بعد الرسالة التي  وجهها السفير الدائم الجزائري التي لم تلقى اهتماما لكونها رسالة تمويه لا تستند للقانون الدولي ولا للواقع  وأنها كلها عيوب في عيوب لا تصلح للتقديم من طرف دبلوماسية ممثلة في الأمم المتحدة  



حسن أبوعقيل