Flagpoles & Hardware

منبر الشعب
مغربية مستقلة جامعة ملتزمة  ساخرة

                                                           

الصفحة الرئيسية



السي السيد
مخرج

                                                        

الأفلام المصرية دخلت
عالم العراء والبوس وقلة الحياء

كثيرة هي الأسئلة التي تطرح حول الأفلام المصرية التي كانت - في الماضي - يقتدى بها ومن أجلها أقتنى الناس الشاشة الصغيرة لمشاهدة القصص والحكايات والروايات على شاكلة مسلسلات  وأفلام وحظيت بثقة المشاهدين وإلى جانب هذه الأفلام برزت نجوم في عالم التمثيل أغنت الساحة الفنية بعطائها وكفاءتها لكن سرعان ما تحولت الأفلام إلى بوق للدعاية الدخيلة على مقومات المجتمع وكانت النجومية ضحية لتنفيذ الإملاءات  بل أصبح السي السيد " المخرج " يعري في بنات الناس ويلقيهن على أسرة الحب والغرام دون أدنى احترام للمشاهدين وبالواضح يرى الجمهور حرارة القبلات واللمس والغمز على أمل تدريجه للمشاهدة حتى تصبح الأمور عادية يتقبلها المجتمع بكامله فهل الأفلام المصرية لا تخضع لرقابة كما هو الأمر للصحافة وأين مقص الرقيب أمام مشاهد تعتبر خليعة وتستفز مشاعر المشاهدين وفي قعر بيوتهم فقد ظهرت في الأونة الأخيرة حملة تخرج أفواج من الممثلات اللواتي لايزيد أعمارهن عن 23 سنة يخضعن لأوامر السي السيد في كل توصياته وتعليماته فمن عرت عن سرتها وبطنها ومن عرت عن صدرها وجسدها داخل بانيوهات ورشاشات مائية وحمامات ومن سلمت جسدها لممثل أشبعها قبلات ولمس في كل جسدها الفاتن مع العلم أن جمهورا من التقنيين ومساعدي المخرج بدورهم يتابعون كل اللقطات وبالتدقيق وبعد نهاية التصوير يتقدم السي السيد  بتقبيل الفنانة على أساس أنها أتقنت دورها وتقمصت الشخصية بنجاح فائق لكن ما يدفعنا للإستغراب أن أزواج بعض الممثلات  بدورهم يتابعون مشاهد التصوير  بدم بارد وغيرة ميتة بل أكثر من هذا يصفق ويقبل زوجته مؤكدا استحقاقها للدور المنوط بها
أما عن الرقص " هز ياوز" كما يعهد بالتسمية فلا تجد فارقا بينه وبين " الستريبتيز المشهود له عند الغرب وهذا أمر يهمهم لا دخل لنا فيه لكن عندما يصبح المخرج مضطرا في جميع أعماله لتصوير مشاهد داخل مراقص ليلية وتسليط عدسة الكاميرا لتتبع جسد الراقصة من أصبع قدمها إلى رأسها فهذا أمر يندى له الجبين ونصلي عليه صلاة الغائب
فالعديد من الأفلام الأجنبية تفاد المخرجون طرح  بيت النوم وسرير الغرام ومن خلال دخول الممثلين للغرفة هناك قطع وانتقال للمشهد الثاني أما أفلامنا فأصبح المخرج يتعمد تلك المشاهد لا نعرف إذا كان يشتغل لحساب جهات أخرى أم أنه مكبوث يرغب في تصوير تلك المشاهد ليخفف عن نفسه من ماضي العقدة لكن عندما تتعرى الفتاة أمام المخرج وطاقمه التقني والضيوف فإنها تجد نفسها مستسلمة للمخرج في يوم خارج التصوير وخارج الفيلم وبذلك تصبح الفنانة متعودة
 



حسن أبوعقيل