الوجه والمرآة
الجديد لفتح الله ولعلو
أمام مشروع
قانون المالية للعام 2006
على ما يبدو أن وزير
المالية السيد فتح الله ولعلو لن يجد من الشعب المغربي ما يرضيه بل سيسمع
ما لم تسمعه أذن في السابق وخاصة دعوات الأمهات اللواتي أنجبن الأحرار من
المناضلين والمناضلات دون الإنتماء السياسي كوالدتي أطال الله في عمرها
ماذا يريد الشعب المغربي من متبني الإشتراكية ويشغل العديد من المناصب
ويتقاضى راتبا شهريا يعادل ميزانية 300 معلم في السلم الثامن ويمتطي
فونطوم أخر طراز
فأين المبادئ الإشتراكية ؟ وأين اختفت الشعارات التي ساهمت بشكل كبير في
إدخال المناضلين إلى السجون ومعاقل التعذيب ؟
الشعب المغربي يبحث عن رجالات وليس أحزاب سياسية دون رجال
الشعب المغربي صوت على برامج وليس على الوجوه فاختفت البرامج وبقيت
الوجوه اللي معندهاش علاش تحشم ! الشعب المغربي رجالا ونساء ينتظرون تحسن
الوضع وليس تعسيره يا سعادة الوزير , فالناس لا تنام من هول مشروع قانون
المالية للعام القادم الذي يرغب من خلاله السي ولعلو أن يخنق به
العباد وكأنهم أعداء في الأرض مع العلم أنهم سمحوا له بأن يصبح عضوا في
البرلمان ووزيرا في الحكومة بعطائهم وعطفهم على حزب الوزير وبرنامجه الذي
لم يتحقق فيه ولا كلمة
معالي الوزير المغرب بلد غني والحمد لله فإذا عجزت الحكومة على استرداد
الملايير المنهوبة والمسروقة والمحولة فلاداعي لوضع وزرها على
الشعب المغربي المقهور والذي ينتظر منكم العطف الأبوي لا الجلادي وحسب ما
تناولته الصحافة ورجال السياسة من سادة نواب أن المدة الزمنية لمناقشة
مشروع المالية والتصويت عليه ليست بكافية مما يؤكد أن هناك تسريع قد يضع
القانون في محط شك واستفهام
ومن جهة أخرى فالوثائق التي وزعت على النواب غير كاملة وناقصة
وليست أصلية
مما يدل كذلك على أن المشروع ليس في صالح الشعب المغربي وخاصة إذا تعلق
الأمر بالزيادة في أسعار المواد الأساسية كمصروف على المبادرة الوطنية
للتنمية البشرية من جلود الرعية ومازاد الطين بلة الزيادة في الضرائب
التي مست باقشيش القهوجي و الكسالة والطيابة وطالب معاشو
متناسيا 70 ألف عاهرة حسب الجمعية المغربية لمحاربة السيدا دون دعارة
الفيلات والكارصونيات
ألم ير السيد الوزير إلى مهزلة البطالة المنتشرة هنا وهناك والإعتصامات
في كل البلاد والإحتجاجات في قلب الوزارات وأمام البرلمان
ماكفاتهمش فيلة زادهم فيلة أخرى
لا يهمنا ماذا سيقول الوزير أمام النواب أكثر ما يهمنا الوضع المعيش فليس
حلا أن يكون مشروع المالية بهذا الشكل السيء ونتمنى أن يراجع القانون
بدقة وبتأني وليس في 25 يوما فالقانون مصير الشعب المغربي ويهم جميع
المغاربة
وليس السي ولعلو بوحدو
ومن يتقي الله يجعل له مخرجا
والله يخرجنا من دار العيب بلا عيب
سعداتك أفاعل الخير