|
|
|
|
التوقيت المستمر نعمة أم نقمة
تنازلا لرغبة القراء الذين راسلونا بخصوص هذا الموضوع - التوقيت
المستمر - فلنا وجهة نظر قابلة للتغيير حيث تبقى الكلمة الأخيرة
والمعتمدة لأغلبية المواطنين
وانطلاقا من ارتسامات الناس التي أكدت عدم مصداقية التوقيت المعتمد حاليا
واعتبره الكثير نقمة على المواطن الذي لا حول له ولا قوة لكن في
منظورنا الخاص فكان على أصحاب القرار أن تكون لهم نظرة شمولية قبل تطبيق
التوقيت المستمر , لكن سوء التدبير طبعتها التقاليد العمياء فحين أن
التوقيت المستمر في الولايات المتحدة الأمريكية ناجح بالنسبة %100 لما له
من تدبير محكم عم جميع المرافق تحت دراسات متعددة أحترمت المواطن وجعلت
حياته العملية تساير حاجياته ومطالبه فعلى سبيل المثال فالمدارس بدورها
اعتمدت التوقيت المستمر بمعنى أن الآباء يخرجان للعمل وهما يرافقان
أبناءهم للمدرسة ذهابا وإيابا مع تيسير الظروف
تهييئ وتنظيم المواصلات , من إصلاح للطرقات وتوسيعها
توفير الحافلات اللازمة وسيارات الأجرة وتقنين قانون السير
مراقبة دائمة من قبل فرقة المرور وتسهيل حركة السير
ردع المتجاوزين وخارقي قانون السير دون رحمة
إحترام فرقة المرور للسائقين دون استغلال السلطة والوظيف
ومن جهة أخرى توفير راحة الموظفين بتوفير مرافق للأكل والشرب داخل
المؤسسات الخاصة والعامة أو ما يعادلها ونعني بذلك أن المؤسسات عليها
الإلتزام بعقود مع مطاعم لتوفير حاجيات الموظفين
لم ينته الموضوع لأننا نرغب في مكاتباتنا لتعميم الفائدة والإستفادة من
مقترحاتكم مادام الأمر يهم الجميع وليس من اقترحه أو طبقه دون شورى
للمشاركة يرجى مراسلتنا على عنواننا الإلكتروني
minbar61@yahoo.com
|
|
|

حسن أبوعقيل
|