|
|
|
|
المسؤولية على من إختار عماد النتيفي
وليست عليه
لا ندري لماذا ذهب المنظمون بعيدا لاختيار عماد النتيفي كمقدم في اليوم
الوطني للإعلام ومادام اليوم يقتصر على الصحفيين فكان الأجدر من اختيار
منشط من داخل الدار أي صحفي من الرجالات المحسوبة على المنشطين
والأكفاء والمقتدرين وفي مستوى الحدث والعرس الكبير للأقلام المغربية
التي جاد مدادها كتابة في حركية التغيير والتصحيح والدفاع عن حرية الرأي
والتعبير
فإذا كان عماد النتيفي منشطا وصاحب الرباعية وفاصلة وتسري في دمه
الموسيقى وعشق الألحان فهذا الأمر يهمه وحده وقد نشجع عطاءه من خلال
المنابر المغربية
فبعد الحفل إتصل بي زميل صحفي وقال لي
أليس من العيب دعوة عماد النتيفي كمقدم لليوم الوطني للإعلام ؟
أجبته بهدوء : وما العيب في ذلك أيها الزميل المحترم ؟
قال : العيب أنه لا ينتمي للأقلام الصحفية ولا يعرف عنهم الكثير
قلت له : هذا ليس مقياسا لعدم دعوته لليوم الوطني للإعلام
رد بعنف : هذا يوم الصحفيين ماشي الشيخات
أجبته : لماذا ترغب في تضخيم الأمر ؟
قال : ياأخي أنا لست ضد مجيئه كضيف وليكون له شرف التقديم فهذا غير ممكن
وحتى الذين أختاروه لم يحسنوا الإختيار فالبارحة " فاصلة " وما قيل عنها
في الجرائد من إنتقادات يحظى السي عماد بالتقديم
قلت له : وما جعلك مستاء من أمره ؟
قال : دقيقة صمت على المختطفين المغاربة في العراق
قلت له مندهشا : ماذا ماذا ؟ دقيقة صمت هل يعلم شيئا عن المختطفين ومن
سمح له بذلك التصرف المشين , سيجعل أسرة المختطفين في استفهام كبير ..
مساكين
قال : كان مرتبكا لأنه يقف أمام الصحافة وبعيدا عن أنسه في الإستوديو
لطاقم التصوير والإخراج والحضور من جمهور النشاط هاهو شاط
قلت له : وماذا قال الصحفيون ومكتب النقابة الوطنية والسيد وزير
الإتصال ؟
رد بإحباط : وماذا سيقولون اللي طرا طرا المهم كلشي تورط التقديم في
اليوم الوطني للإعلام يلزمه إبن الدار ملتزم وقور صوت جهوري
إبتسامة أدب وصواب ماشي واحد حافظ كاع الأغاني ديال البراني أجامع
عليه ولادات الناس
في هذه الأثناء قلت للزميل سأعاود به الإتصال لأن جرس الباب يقرع فأذنت
لأحد الزملاء بالدخول فحكيت له ما دار بيني وبين الزميل من خلال الهاتف
فأخبرني الصديق أن السي عماد لم يكن في يومه , بل كان يرتعد ويرتعش ويدخل
وخرج في الهدرة واختلط عليه الأمر بين سهيل بن بركة والمهدي بن
بركة
قلت له المهم مر اليوم بسلام وأتمنى أن تستفيذ اللجنة المنظمة من أخطاء
المحسوبية والزبونية و أباك صاحبي حتى لا تضع الصحفيين في مأزق لا
تحمد عقباه
|
|
|

حسن أبوعقيل
|