منبر الشعب
مغربية مستقلة جامعة ملتزمة  ساخرة

minbar61@yahoo.com                                                                   
                       





                                                        

أين يسير الشيخ الطنطاوي بفتواه
عندما تصبح الفتوى نقمة على الدين والعباد

بعد فتوى الحجاب التي أضعفت من قيمة الشيخ الطنطاوي علميا ودينيا يتقدم فضيلته بفتوى جديدة يسمح من خلالها للمرأة بتولي الرئاسة في الدول الإسلامية  وقيادة شؤون البلاد ورغم اختلاف الرأي في هذا الباب مع زملائه الذين أصروا على
 تقرر تشكيل لجنة فقهية لدراسة المسألة والخروج بفتوى في الموضوع  فماهي المستجدات التى حصلت حتى يستيقض الشيخ الطنطاوي من سباته الطويل ليتبنى فتواه الجديدة فمن الحجاب إلى الرئاسة مع العلم أن   
 
العلماء أجمعوا على عدم جواز تولي المرأة الولاية العظمى مستشهدين بحديث النبي صلى الله عليه وسلم عندما بلغه تولي نوران ابنة ملك فارس الملك قائلاً (لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة ) فبعد 15 قرنا من التواصل واستمرارية الإسلام وانتصاراته من خلال السيرة المحمدية الداعية للسلم والتسامح يأتي بعض شيوخ المرحلة لينبشوا في الجذور الأصيلة التي تعد الأس العظيم لليوم والغد والمستقبل بغية زرع الفتنة بتضارب الآراء والأفكار أو إملاءات تخدم مصالح الغير 
ياشيخ الأزهر إن الولايات المتحدة الأمريكية منذ نشأتها إلى اليوم تعاقب 43 رئيسا على الحكم وجميعهم رجالا  فحين أن السي الطنطاوي يطالب مجمع البحوت الإسلامي بإصدار فتوى تجيز للمرأة رئاسة الدول الإسلامية ضاربا عرض اسوار الأزهر الحديث النبوي الشريف الذي لا يقبل التصحيح ولا التغيير
ما أتبته العلم أن الإنسان عندما يشيخ فعقله يضعف وتطغى عليه الهلوسة في كل الأمور وكثيرا ما يصبح صبيا بصفحته البيضاء وهذا ليس عيبا لأنها سنة الحياة فمن المهد إلى اللحد أمر لا جدال فيه     



حسن أبوعقيل