|
أين يسير الشيخ الطنطاوي بفتواه
عندما تصبح الفتوى نقمة على الدين والعباد
بعد فتوى الحجاب التي أضعفت من قيمة الشيخ الطنطاوي علميا ودينيا يتقدم
فضيلته بفتوى جديدة يسمح من خلالها للمرأة بتولي الرئاسة في الدول
الإسلامية وقيادة شؤون البلاد ورغم اختلاف الرأي في هذا الباب مع
زملائه الذين أصروا على تقرر تشكيل لجنة فقهية لدراسة
المسألة والخروج بفتوى في الموضوع فماهي
المستجدات التى حصلت حتى يستيقض الشيخ الطنطاوي من سباته الطويل ليتبنى
فتواه الجديدة فمن الحجاب إلى الرئاسة مع العلم أن
العلماء أجمعوا على عدم جواز تولي المرأة الولاية العظمى مستشهدين
بحديث النبي صلى الله عليه وسلم عندما بلغه تولي نوران ابنة ملك فارس
الملك قائلاً (لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة )
فبعد 15 قرنا من التواصل واستمرارية الإسلام وانتصاراته من خلال السيرة
المحمدية الداعية للسلم والتسامح يأتي بعض شيوخ المرحلة لينبشوا في
الجذور الأصيلة التي تعد الأس العظيم لليوم والغد والمستقبل بغية زرع
الفتنة بتضارب الآراء والأفكار أو إملاءات تخدم مصالح الغير
ياشيخ الأزهر إن الولايات المتحدة الأمريكية منذ نشأتها إلى اليوم تعاقب
43 رئيسا على الحكم وجميعهم رجالا فحين أن السي الطنطاوي يطالب
مجمع البحوت الإسلامي بإصدار فتوى تجيز للمرأة رئاسة الدول الإسلامية
ضاربا عرض اسوار الأزهر الحديث النبوي الشريف الذي لا يقبل التصحيح ولا
التغيير
ما أتبته العلم أن الإنسان عندما يشيخ فعقله يضعف وتطغى عليه الهلوسة في
كل الأمور وكثيرا ما يصبح صبيا بصفحته البيضاء وهذا ليس عيبا لأنها سنة
الحياة فمن المهد إلى اللحد أمر لا جدال فيه
|