|
|
|
|
الكلمة السامية التي همت الجالية المغربية في الخارج
من
خلال خطاب المسيرة الخضراء
تفعيل ديمقراطي ومبادرة فذة نباركها جميعا

الملك محمد السادس
باب جديد يفتح في وجه
الجالية المغربية التي انتظرت طويلا من يمثلها داخل قبة البرلمان إنها
خطوة مباركة تجسد الإنخراط الحقيقي والإهتمام الكبير بأفراد جاليتنا
التي تعتبر عماد الإقتصاد المغربي وفي إطار
التصحيح والتغيير كانت السياسة الحكيمة التي ينهجها ملك المغرب محمد
السادس شمولية لممارسة المواطنة الحقة يقول جلالته
"
وفي
هذا الصدد، نشيد بالدور الفعال لجاليتنا المقيمة بالخارج، التي نعتبرها
من
مقومات المغرب الجديد. بل وفي طليعة الفعاليات، التي
تساهم بكل صدق وإخلاص، في تنمية بلادنا، والدفاع
عن وحدتها الترابية، وإشعاعها الخارجي، في ارتباط وثيق
بهويتها المغربية الأصيلة.
وتجسيدا لتجاوبنا العميق مع التطلعات
المشروعة لمختلف أجيالها، في
ممارسة المواطنة الكاملة، ولضمان مشاركة ناجعة، وذات مصداقية،
لمواطنينا المهاجرين، في كل مؤسسات ومجالات الشأن العام،
فقد اتخذنا أربعة قرارات هامة ومتكاملة: أولها :
تمكين المغاربة المقيمين بالخارج من تمثيلهم، عن جدارة
واستحقاق، في مجلس النواب، بكيفية ملائمة وواقعية
وعقلانية.
أما القرار الثاني،
المترتب عن الأول، فيتعلق بوجوب إحداث دوائر تشريعية
انتخابية بالخارج، ليتسنى لمواطنينا بالمهجر
اختيار نوابهم بالغرفة الأولى للبرلمان. علما بأنهم يتمتعون، على
قدم المساواة، بالحقوق السياسية والمدنية، التي يخولها
القانون لكل المغاربة، ليكونوا ناخبين أو منتخبين
بأرض الوطن.
ويأتي قرارنا الثالث، بتمكين الأجيال
الجديدة من جاليتنا العزيزة، من حق التصويت والترشيح في
الانتخابات، على غرار آبائهم، تجسيدا لمبدأ
المساواة في المواطنة.
ولهذه الغاية، نصدر تعليماتنا
للحكومة، لاتخاذ التدابير اللازمة لتنفيذ هذه القرارات
الثلاثة، عند مراجعتها لمنظومة الانتخابات. وسيظل
هدفنا أبعد من ذلك، في التجاوب مع الطموح الكبير،
لمواطنينا المقيمين بالخارج، بفتح كل فضاءات وأنماط المشاركة أمامهم.
ومن هنا
كان قرارنا الرابع، بإحداث مجلس أعلى للجالية المغربية
بالخارج، برئاسة جلالتنا، يتم تشكيله، بكيفية
ديمقراطية وشفافة، تكفل له كل ضمانات المصداقية، والنجاعة
والتمثيلية الحقة. على أن يضم أعضاء نتولى تعيينهم، من
ضمن الشخصيات المشهود لها بالعطاء المتميز، في
مجال الدفاع عن حقوق المغاربة المهاجرين، وعن المصالح العليا
للوطن، بالإضافة إلى ممثلين عن السلطات والمؤسسات
المعنية بقضاياهم
فجميل
أن تشعر الجالية المغربية بدورها الفعال وما تقدمه من خدمات في صالح
البلاد والعباد وجميل أن تشعر بعدم التهميش من خلال أختيار نوابها
ليمثلونها في الغرفة الأولى للبرلمان والدفاع عن حقوقها وقضاياها
وقد خولها جلالة الملك تكريس حقها الدستوري في التصويت والترشيح أما
القرار الرابع فقد أتى ليثمن العمل الجمعوي خارج الوطن وذلك بتأسيس
المجلس الأعلى للجالية المغربية بالخارج برئاسة الملك محمد السادس حتى
يتسنى إنجاح التجاوب وطموحات المواطنين المغاربة من خارج الوطن
فبخصوص الجالية المغربية في الولايات المتحدة الأمريكية فقد بدت ملامح
حركية تجديد روح العمل الجمعوي التي كرستها بعض الأسماء الوطنية والغيورة
على سمعة بلادنا والتي جادت كثيرا بعطاء متميز يصب في الدفاع عن وحدتنا
الترابية والتعريف بقضايا المصيرية لدى المجتمع الأمريكي وشخصياته
السياسية من نواب في البرلمان ومجلس الشيوخ , ومن جهة أخرى محاولات
جلب المستثمر الأمريكي لإنعاش الحياة الإقتصادية في
بلادنا ويبقى الهدف جمع شمل أفراد الجالية المغربية بالولايات المتحدة
الأمريكية كأسرة واحدة تتعايش فيما بينها وتتبادل الحب
والعطف ملتحمة مكرسة كل التقاليد ملتفة حول العرش مدافعة بصوت واحد على
وحدتنا الترابية
وبالرجوع إلى بعض الجمعيات والأندية في الولايات المتحدة الأمريكية والتي
فعلت العمل الجمعوي بعد تعيين السيد عبدالرحيم بيوض نائب القنصل العام
بنيويورك والسيد حسن خنطاش الوزير المفوض بالشؤون القنصلية بواشنطن
نتقدم بتحياتنا وتقديرنا إلى
مصطفى فاضل رئيس المؤسسة الخيرية المغربية بأمريكا - نيويورك
www.moroccancharity.org
حسن أبوعقيل الكاتب العام لنادي دار المغرب -
بنسلفانيا
www.minbarachaab.net
حسن المراكشي رئيس جمعية شباب تانبا - فلوريدا
محماد أبورخوس رئيس أموزا
|
|
|
|

حسن أبوعقيل
|
|