|
|
|
|
إصرار
الدولة الجزائرية على نسف الحلول بخصوص الصحراء المغربية
منذ إشعال نار الفتنة واحتواء إنفصاليين
تحت الإملاءات الجزائرية والعالم ينظر إلى قضية الصحراء المغربية بأنها
مشكلة مفتعلة فحين أن الجزائر ماضية في نسف جميع المحاولات لحل النزاع
دون حمرة الخجل بل إصرار الرئيس الجزائري على المناورة والدفع بتحريك
بياضق البوليساريو لتظهر في الصورة تحت شعار تقرير المصير
فماذا تريد الجزائر من المغرب والمغاربة ؟ هل ترغب في ان يتخل
المغرب عن وحدته الترابية وعن أقاليمه الجنوبية وعن شعبه ؟ هل السي
بوتفريقة يصر على أن الدولة الجزائرية هي العظمى والمحاور الأول بشمال
أفريقيا أم أن القضية تدخل في إطار الشوشرة على أمن وسلامة المملكة
المغربية ؟
فبعد المحاولات والمساعي الحميدة للأمم المتحدة في إيجاد حل لقضية
الصحراء والتي كلها باءت بالفشل من جراء التعنث الجزائري يأتي الرد
الجزائري الجديد بالطرق الغير المباشرة لنسف مقترح الملك محمد
السادس الذي يتجلى في الحكم الذاتي تحت شعار " لا غالب ولا مغلوب "
مع العلم أن معظم دول العالم أعربت عن موقفها الداعم للحكم الذاتي الذي
سيعرض على المجمع الدولي في غضون شهر أبريل القادم
فالجولات التي قام بها رجالات المغربية للتحسيس وشرح مقترح الحكم الذاتي
كانت ناجحة وذات مصداقية وموضوعية كحل نهائي للنزاع المفتعل والملاحظ أن
البيت الأبيض كرر دعمه للمقترح ووجده متكاملا ومنصفا أما بريطانيا فقد
أكدت على أن مقترح الحكم الذاتي سيكون الورقة الأخيرة لفض قضية طال أمدها
ومن جهة أخرى فقد دعمت روسيا الحكم الذاتي حيث وجدته لا يخرج على القانون
الدولي ومستوفي الشروط ونفس الردود بالنسبة لمعظم دول العالم وشخصيات
سياسية ومسؤولة
فعلى أي منطق تتحدث الجزائر وترفض الحكم الذاتي قبل عرض مضمونه وتفاصيله
بالأمم المتحدة وهذا الأمر يقودنا كما يقود أي محلل سياسي للقول على أن
الجزائر هي الحجر العثرة أمام الحلول رغم الإعلان عن حيادها ويبقى
المشكل مغربي جزائري فحين أن البوليساريو تبقى الخادم لأسيادها حيث راضية
بالذل والإهانة وخاضعة للإملاءات ما دامت الجزائر وضعت رهن إشارتها
مخيمات تندوف ومخيمات العار واستخدامها كمعتقلات للتعذيب والتقتيل وتصفية
الحسابات حيث تجهض الحريات والحقوق والمقابل اقتسام الإعانات الدولية
المالية والغدائية لتستثمرها في مشاريع التسلح والتهديد وتحول كلقمة
صائغة إلى الإرهاب
فالمراحل السالفة التي قطعتها الأمم المتحدة في إيجاد حل لقضية الصحراء
قد سجلت إحراجا كبيرا للجزائر حيث ظهرت رأس حربة لقيادة البوليساريو من
خلال إفشال جميع الحلول زهذا الأمر أبرز ضعف جبهة البوليساريو في عدم
كفاءتها ومسؤوليتها في اتخاذ القرارات بل تنتظر من غريمتها وربيبتها
الجزائر الإملاء عليها ولا يمكن لزعيم البوليساريو أن يتحرك إلا بإذن
جنيرالات الجزائر ومخابراتهم العسكرية
إن الذين غرر بهم في الماضي وعادوا إلى أرض الوطن من مواطنين ومسؤولين
ومعتقلين قد فتحت لهم أبواب الداخل والخارج لقول كلمة حق ففتحوا قلبهم
للصحافة الدولية ولبرلمانات العالم وحكوا عن الممارسات اللاأخلاقية التي
تمارسها الجبهة داخل المخيمات من تعذيب وتنكيل واغتصاب بإمرة من الجزائر
وحكامها
فبعد الصدمة التي منيت بها القيادة الجزائرية من خلال المسيرة الخضراء
التي قادها الملك الراحل الحسن الثاني تأتي الصدمة التالية التي لخصت في
الحكم الذاتي الذي اقترحه الملك محمد السادس وما بين الصدمتين فقد بهت
الذي كفر من خلال سحب العديد من الدول اعترافاتها بالجمهورية الوهمية مما
جعل البوليساريو تهدد بالتسلح وإعلان الحرب ضد المغرب
و المغاربة
فما نقوله اليوم لأعداء الوحدة الترابية أن المغاربة ملكا وشعبا وحكومة
مع مقترح الحكم الذاتي باعتباره الحل النهائي بدون قيد أو شروط
|
|
|
|

يكتبها
حسن أبوعقيل
المقال صورة
! والصورة
مشاهدة والمشاهدة فكرة أو أحجية لكن ما نتخيله يتحول بحكم الواقع
إلى مرارة تتكرر ألف مرة في حياتنا اليومية
للرد والتعليق
congressph@yahoo.com
|
|