منبر الشعب
مغربية مستقلة جامعة ملتزمة  ساخرة

minbar61@yahoo.coo                                                                   
                        سلسلة المقالات الهادفة



داوي مع راسو

 

الإنفصالي عبد العزيز المراكشي والطريق المسدود

ما أن عاد المغاربة من غياهب الإعتقال والتذليل والتحقير إلى وطنهم الأبي , حتى برمج  الإنفصالي عبد العزيز المراكشي بترويج أطروحته القائمة على الإنسانية وأن إطلاق صراح المعتقلين المغاربة لم يأت من ضغوطات خارجية بل كان أمرا محسوما من قبل جبهة البوليساريو نفسها وفي هذا الإطار بعث الرئيس المزعوم برسالة إلى السيد كوفي عنان يطالبه من خلالها أن تتجاوب المملكة المغربية ومبادرته الإنسانية  بل مضى في مغالطته نحو الإتحاد الأوروبي يناشد توني بلير الرئيس الحالي للإتحاد بالوقوف جنبا للجبهة  في محاولة للتشويش على المغرب الإنفصالي لم يكفيه ذلك بل طلب من الإتحاد الإفريقي بالتدخل لصالح عبد العزيز المراكشي وعصاته , ومن جهة أخرى بهت الذي كفر حينما نوه الرئيس الأمريكي بالمبادرة الديبلوماسية وتشجيعه لمبعوثه الخاص السيد ريتشلرد لوجار الذي أشرف على عملية الإفراج وزاد غضبا – المراكشي -  حينما صرحت الناطقة باسم البيت الأبيض السيدة دانا بيرينو بأن الإفراج على المعتقلين المغاربة من المخيمات وعودتهم إلى وطنهم يعتبر إنتصارا أنسانيا نتيجة الجهود الديبلوماسية الأمريكيبة  والمغرب والجزائر ...
التصريحات جعلت زعيم الإنفصاليين يعيد ترتيب أوراقه المزورة  لأن الوساطة الأمريكية هي التي كانت وراء الإفراج وليس رغبة من البوليساريو الذين لم يحترموا المواثيق الدولية ولا حقوق أسرى الحرب والدرس الذي يجب على الإنفصاليين بجميع مكوناتهم معرفته هو ما شهده العالم من تضامن المواطنين المغاربة مع إخوانهم وأخواتهم الذين كانوا بمخيمات العار فوق الأراضي الجارة الجزائرية مما يؤكد مسؤولية الأخيرة عن الأفعال والتجاوزات التي تكبدها المعتقلون ولا يتوقف الأمر هنا لأن هذه البداية إلى طريق استكمال  الوحدة الترابية والدفاع عن مقدسات البلاد بالغالي والنفيس .

 



حسن أبوعقيل