قناة
الجالية

منبر الشعب
جريدة مغربية جامعة ملتزمة ساخرة مستقلة

Flagpoles & Hardware

 

          

الصفحة الرئيسية


 

        


أقلام تكسبية ومداد وسخ
فيلم " ماروك " واستفزاز جيوب الضرائب

من الوقاحة أن تطبل بعض الأقلام بمدادها للفيلم  اللقيط " ماروك " مقابل تذكرة الولوج أو دعوة للإحتفال بيوم النصر على انتقاذات الفنانيين والمخرجين والسينمائيين والجمهور , فليلى المراكشي أقوى مما كنا نتصور , نعم إنها أقوى من المركز السينمائي ونورالدين الصايل والحكومة نفسها  فما معنى  منح تأشيرة  عرض فيلم " ماروك " بالقاعات السينمائية في وقت تعالت فيه أصوات المحتجين ؟ والمركز السينمائي لا يتصدق من جيبه لأن الشعب المغربي هو الذي يؤدي الضرائب بمعنى أن القرار قرار الشعب وهذه هي الديمقراطية الواجب الحديث عنها في المحافل الدولية وداخل الأمم المتحدة والهيئة المكلفة بدراسة الفيلم ليست  نائبة على الشعب المغربي وكان لزاما أن يتحول الأمر إلى قبة البرلمان لاتخاذ القرار لأن الأمر أكبر مما تراه الهيئة
فإذا رأت الحكومة بأن فيلم " ماروك " يستحق العرض فلتفرجه  أولا على ذويها من الأسرة الصغيرة إلى العائلة وهذا شأنها وحدها  مادام الشارع المغربي إستنكر بكل عزم المشاهد الخليعة والمسيئة لتقاليدنا وأعرافنا وأصالتنا ولنذكر الحكومة المتسيسة بأن أجدادنا وأباءنا والأسرة الملكية ناضلوا جميعا وقاوموا الإستعمار للحفاظ على أهم المقومات التي أصبحت في منظور بعض الأقلام التكسبية بالحداثة والتقدم وأسالت مدادها الوسخ لإعلاء سمعة فيلم " ماروك " بدلا من إقصاءه أو تعديل ما وجب تعديله
فبعض الأقلام الصحفية التي تهين من يصوم ويصلي وتعتبره متخلفا عليها أن تستحيي  من نفسها وأن ترى من حولها قبل أن تكتب للناس , فأولى بها أن تطهر ملابسها الملوثة بالبيرة وسمك " البوست " وأن تكف من الإسترزاق والتسكع واقتسام الأظرفة لتمرير كتابات البعض وهذه اللعبة مكشوفة وأصبح يعرفها الصغير قبل الكبير
يبقى السؤال المطروح ما فائدة بعض فصول القانون التي تمنع نشر الصور الفوتوغرافية وما يخل بالأخلاق  والآداب العامة ؟ نتمنى من الفوج الأول  من  الأئمة والمرشدين ( الجنسين ) أن يقوموا بحملات التوعية وإظهار الصورة الحقيقية لفيلم " ماروك " وللكتابات التي تخدم هذا المنحى من أجل ليلة حمراء
 


 
يكتبها
حسن أبوعقيل

 


 


 

   
 

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة منبر الشعب