|
مباشرة
معكم
موضوع " التطرف والإرهاب " يتحول إلى تصفية حسابات
اختار الزميل جامع كلحسن "
الإرهاب والتطرف " كموضوع
للنقاش لما له من أهمية في تحسيس الشارع المغربي من أخطار هذه الظاهرة
التي تتنمى بشكل رهيب داخل الأوساط المغربية والتي اخترقت بعض المؤسسات
ولو في شكل بسيط لكن قد تكون عواقبها وخيمة في حالة التخفيف من
النازلة
ضيوف حلقة هذا الموضوع خرجوا عن السياق العام للنقاش باستثناء ضيف الحلقة
المتميز محمد ضريف الذي التزم بالواقع المعيش ( الإرهاب ) وأعطى للمشاهد
مجموعة من النقط الأساسية التي قد تساعد الأفراد على الوقوف ضد سياسة
الجماعات التي تتستر باللون الإسلامي وتخدم مصالح الإرهابيين بالدرجة
الأولى
فالأستاذ المحام إدريس لشكر
حاول إلصاق التهمة لبعض الأحزاب التي توظف الدين - حسب قوله - مما جعله
يسقط في حملة إنتخابية سابقة لأوانها بعدما تطرق لنقط هامشية يرفض سماعها
المواطن المغربي كالإرهاب تواجد في الشواطئ وأن الأفراد ليس لهم حق
التلويه بما هو سلبي أو إيجابي وعلل ذلك بأن هناك قنوات تسهر على الفتوى
وحسب المفهوم العام أن السي لشكر ومن معه في تياره السياسي في محاولة
لتكميم الأفواه لكن بصورة حداثية ومعصرنة وأؤكد للسيد لشكر أنه لو عاش
السي عبد الرحيم بوعبيد وسمع هذا الكلام لقدم استقالته من الحزب
ومن جهة أخرى فقد وجه خطابا مبطنا لحزب العدالة والتنمية بدلا من تخليق
النقاش وإبراز حقيقة زيغ المغررين بهم بأسهل الطرق دون السؤال
الزميل أحمد رضا بنشمسي
خرج عما عودنا عليه من رزانة وموضوعية في النقاش بل أبان عن تحامله
الشديد على عبد الإله بنكيران ومن يلبس جلبابه السياسي وطيلة
الحلقة لم نسمع من صحفي تيل كيل إلا جملتين كانتا في الصميم أولهما
ما هم القضاء المغربي والثانية ما وحهه إلى المسؤولين بخصوص التهويل أو
التخفيف من الأمر
أما السي سامر أبوالقاسم
فتوجهه معروف لدى الخاص والعام وميوله الواسع للإديلوجيات الدخيلة ويحز
في النفس أن تدرس للطلبة معتقدات الأستاذ الباحث وشخصيا لا أسمح لنفسي أن
أتتلمذ على أبو القاسم لما يحمله من برامج لا تليق لمناهج التعليم
الإبتدائي فبالأحرى للتعليم الثانوي أو الجامعي فما بني على خطأ فنتيجته
خطأ ولو كنت مسؤولا على برنامج من حجم " مباشرة معكم " لما استضفت رجالات
ستقوم بحملة تشهير وفي نفس الوقت حملة انتخابية تخدم بعض الأشخاص
الحاتميين
الأستاذ محمد ضريف
الضيف الوحيد الذي دعت له الأمة المغربية بالتوفيق لما أسدله من عمل جبار
في خدمة المغاربة وتحسيسهم بواقع الإرهابيين وماهيتهم وكانت الإستفاذة ما
شاء الله فقد التزم الموضوعية والحياد وهذا ما يجعل الأستاذ ضريف في مكان
الناقد والباحث والكاتب الفذ
أما عبد الإله بنكيران
فرغم دفاعه عن الحزب ودفاعه عن بعض النقط التي كانت تمس أطروحة الحزب
فإنه كان مقصرا شيئا ما بحيث ظهر السي عبد الإله وكأنه يتحدث من
على منبر البرلمان مع العلم أن بنكيران عودنا على الهدوء من خلال خطبه
على المستوى البرلمان أو في مجالس الحزب والندوات
السي عبد الإله حاول الإنتصار لحزبه لكن الحمية كتغلب السبع فلاحول
ولاقوة إلا بالله فقد اجتمعت عليه الأسئلة والإنتقاذات وفاض به ما فاض
لكن أقول له برافو
على كل حال الموضوع موضوع حساس جدا وما قيل خلال هذه الحلقة غير كاف
نأمل أن يفطن الزميل جامع لما نهمس إليه حتى يتسنى له استضافة رجالات
متمكنة لا توظف تصفية الحسابات في مناسبات تلفزيونية قابلة للحملة
الإنتخابية ولاستمالة الجمهور
مع فائق التقدير للقناة الثانية ومباشرة معكم
|