|
|
|
|
للصبر حدود
ماذا قدمت هيفاء وهبي حتى تنحني بعض الأقلام الصحفية إجلالا لها
سبحان الله ! العالم غادي بالمقلوب , حتى الصحافة التي كنا ننتظر منها أن
تقوم بواجبها زاغت للتطبيل والزغاريت وأنا أقرأ مقالا لأحد الصحفيات
بجريدة يومية - نعتز بها - حتى سخن ليا راسي وقلت في نفسي آش
هاد الذل الذي حل بالأقلام الصحفية , وتصوروا معي عندما تقول صاحبة
المقال : " ... وأخيرا قبلت هيفاء وهبي أن تجالس الصحافة المغربية
وحظيت صحيفتنا بحظ الأسد في الأسئلة " فبالله عليكم أهذا الكلام ليس
بالإستعطاف والتذليل ؟ فمن تكون هيفاء حتى يقام لها ويقعد , حتى ينحني
الصحفي إجلالا لها ليسأل , الله يلعن بوها صحافة اللي غادي تخليني مذلول
قدام وهبي أو نانسي أو إليسا أو غيرهن فمن قام لفناناتنا اللواتي
بالداخل يعانين الفقر والإقصاء والتهميش , من طيب بخاطرهن وقام
بتكريمهن وأي دولة عربية استقبلت فناناتنا وعدن محملات بالدولار كما
حملته نانسي وغيرها
المغرب ليس في حاجة لهذا اللون , وليس في حاجة لتوعية من عاريات راقصات
ستريبتيزات وأنا كجمهور أرفض الفرجة على هذا المسخ الذي يدخل التراب
الوطني من بابه الواسع دون فائدة , اللهم إذا اعتبرت شطحات نانسي
وهزات وغمزات وهبي إنفتاحا وحداثة وحرية ويبقى رأينا رجعيا
وأخلاقيا
ومن جهة أخرى إستغربت لقلم وجيه صاحب عمود يومي , سخر مداده في الأونة
الأخيرة لانتقاذ دعاة الأخلاق والجلباب والحجاب واللحية حتى فاض مداده عن
المألوف محاولا توسيع الهوة بين السياسة والأخلاق مع العلم أن السياسة
بدون أخلاق كامرأة باغية ترمي بجسدها على كل الألوان والأطياف
متقلبة في كل فراش وفي الحانة والمرحاض وفي السيارات والطروطوار
ووراء الأسوار ولا تبالي بالليل أو النهار
لا يشرفني أيها الزميل أن أصاحب أختي أو أمي للسمر والسهر وسماع هيفاء
ونانسي و إيليسا ولك الحرية في مصاحبة عشيرتك وذويك وزوجتك
ومن يرضيك ومن حقك كصحفي أن تتقرب لمن يعطيك , لكن بالنسبة لهيفاء
فحضورها كغيابها والسيدا موجودة وكما قالت الدكتورة حكيمة حميش
خلال سيداكسيون بالقناة الثانية " أن السائح كيجيب معاه الكابوط والوسائل
الوقائية " بمعنى أن بناتنا شايطات أجاهزات لاستقبال السواح
علاه أحنا ناقصين اللي بغ الشطيح والفرجة السي عماد في الذمة وتبقى
السياسة تبحث عن الأخلاق
|
|
|
|

يكتبها
حسن أبوعقيل
|
|