|
|
|
|
مهرجان أكادير
سبة وتحقير وإذلال
مرة أخرى كالمرات السالفة السابقة القادمة يهان الفنان المغربي في كل
مناسبة فالمجموعة الغنائية جيل جيلالة تسلمت 10 % مما تقاضاه فنان أجنبي
إسمه " جيمي كليف " ونظرا لأنه براني تسلم 30 ألف دولار بمفرده وكأنه
بأغانيه سيحل أزمة الشباب ومصيبة الأمة المغربية وسط طحين الإشتراكيين
ودعاة الديمقراطية والحقوق
فكان على وزير الثقافة أن يقوم بواجبه ويكره أولاد بلادو قبل من البراني
وخاصة المعاناة التي تمر منها فرقة جيل جيلالة والمجموعات الأخرى
كالغيوان والمشاهب ومن العار أن نتعامل مع أبناء الوطن بهذا السلوك الغير
مبرر ولو كنت مكان جيل جيلالة لرفضت المشاركة في المهرجان أساسا
فمن يكون دجيمي كليف ؟ وماذا قدم للمغرب والمغاربة ؟ أغنى لقضية الصحراء
المغربية ؟ هل شارك في المسيرة الخضراء ؟ هل ناصر إخوتنا المحتجزين
بتندوف ؟ هل طالب المجمع الدولي بالتدخل لفتح أبواب مخيمات العار فوق
التلراب الجزائري ؟
مبلغ 30 ألف دولار سقط من مال الشعب في رمشة عين ولم يستفد منه لا المغرب
ولا المغاربة ولو وظف في ما ينفع الناس لكان أرحم من سياسة الإرتجال
المغربي يهان في قعر داره رغم طاقنه وعطاءه , فجمهورية مصر العربية مثلا
لا تزكي الأجانب على فنانيها وإلا لقدم الوزير الوصي إستقالته وعاد إلى
دار الشباب أو النادي الثقافي
فالدول الأجنبية والعربية تفتخر وتعلي شأن فنانيها لكن الأمر معكوس في
بلادنا ويبقى السؤال شكون المقلوب ؟
|
|
|
|

يكتبها
حسن أبوعقيل
|
|