Flagpoles & Hardware

 

حياد - نزاهة - مصداقية

        minbar achaab .net 

الصفحة الرئيسية

الصحافة

نادي الكتاب

الصحراء

 

قانون الجنسية المعدل

 

 قناة الجالية

روابط مهمة

الأديب أحمد أبوعقيل

للإتصال

دار المغرب

حسن أبوعقيل

 

 
 

القنصلية

 
 

المزيد من الأخبار
 في جريدتكم المفضلة
 منبر الشعب

 
 


للكتابة والرد
 والتعليق

 


      
سيدة من الدرك الأسفل
طلقت زوجها وشردت أطفالها  من أجل لغة البدخ والإغتناء
عائشة المغربية , هذا هو الإسم الذي عرفت به عند الصغير والكبير , فقد شاء القدر أن تهاجر جنبا إلى أسرتها الصغيرة بحثا عن الإستقرار المادي كحلم الجميع تضمن الحياة السعيدة ومستقبل الأبناء أملا في العودة إلى الوطن
فسرعان ما تحول الحلم إلى بركان هز أعمدة الأسرة بعد أن ذاقت عائشة طعم الحياة في عالم  متحضر ومتقدم ومتحرر حيث نالت عملا  بأحد الأسواق التجارية وحصلت على مبلغ مهم لم تكن تحلم به داخل الوطن ولو اشتغلت شهرا بكامله .. تفتحت شهية الكسب وطمعت في ساعات إضافية لعلها تحصل  على المزيد ويكون الربح أسرع ما وفي يوم من الأيام طلب منها زوجها أن تنتبه إلى تربية ولديها فهما في أمس الحاجة إلى تربية وحنان الأم على أساس أن تقلص من ساعات العمل والإهتمام بهما
شعرت  عائشة المغربية بأن زوجها يريد عرقلة مسار حياتها , فلم تبالي وروت قصتها لزميلة لها في الشغل التي نصحتها بأن النجاح في هذا العالم أساسه عدم الإرتباط  أي عليها أن تفكر في وسيلة لتطليق زوجها الذي يحاصرها بالأفكار الرجعية وترهيبها بالضرب والسب
وفي ليلة من الليالي دخلت عائشة المغربية بيتها وطلبت من زوجها أن يبيت خارج غرفة النوم فقدفته بعدم الرجولة وسب تحت الحزام الأمر الذي جعله يفقد أعصابه ولطمها على وجهها ونادت على الجيران حيث استغاثوا بالشرطة التي قامت بواجبها وقدم إلى المحكمة  وسجن ستة أشهر  حبسا نافذا
وبعد شهر من الحادث طلقت الزوجة وبلغت هدفها محتمية بقوانين البلد المضيف
أقامت عائشة المغربية حفلا كبيرا لانتصارها على الحياة الزوجية المقيدة للحريات ( حسب رأيها ) وزاغت للحياة الجديدة التي بدت لها سهلة المنال حيث بإمكانها ألا تشتغل في الأسواق التجارية وتكسب المال الكثير
إلحاح صديقة تعرفت عنها في إحدى الحفلات وإصرارها على أنها هيئت لها كل الظروف المواتية لها وما عليها إلا أن تعرض بضاعة جسدها ومفاتنها وتتقن لغة الهمز واللمس والغمز ستكون من أغنياء هذا البلد
فعلا استجابت عائشة المغربية واختلط دمها بمختلف الجنسيات التي  استمتعت  بجسدها وتلاعبت بعورتها
عائشة المغربية كانت مسالمة ومتسامحة مع أي كان فلا تفرق بين الأبيض والأسود ولا بين الغني والفقير لأنها كانت تحصد ما تيسر لأن مربحها في العدد , ومع ذلك  كانت تعطي الأسبقية لمن يدفع أكثر
لا حسيب ولارقيب بيت وحرية مطلقة فماذا عساها أن تفعل صديقات السوء والمترددات على الملاهي والمراقص  والليالي الحمراء متسترة وراء مناسبات وهمية تلجب لها كل من يهوى اللحم الأبيض ويؤدي فاتورة الماء والكهرباء والهاتف المحمول وهكذا تعيش المغربية عائشة
عائشة المغربية حسب أخبار السوق  تضاهي رجال الأعمال ,  لها مشاريع  تذر عليها أموالا , تحافظ على رشاقتها داخل الأندية الرياضية  , لكنها لا زالت ترغب في في الإنحناء أمام الأوراق البنكية مذلة نفسها أمام رغبات الشباب والرجال والشيوخ وكل وطريقته في إفراغ ما تيسر له من رغبة جنسية
عائشة المغربية لم تفكر في مثل هذا اليوم وهي طريحة الفراش رغم حرصها على سلامة جسدها والفحوصات الشهرية فقد أصيبت بوعكة صحية دخلت على إثرها إحدى المستشفيات إنها مصابة بفيروس الكبد القاتل ومصابة بفيروس السيدا , لم تستحمل عائشة المغربية صراحة الأطباء فانهارت عصبيا فحتى صديقاتها تخلين عنها ولا واحدة قامت بزيارتها لمواساتها كما هو الحال للزوج المطلق وولديها الذين رفضوا زيارتها لكنهم يدعون  الخالق لها بالهداية والمغفرة وأن يسامحها على ما قامت به من فحشاء ومنكر

للرد والتعبير يرجى موافاتنا على بريدنا الإلكتروني
minbar61@yahoo.com
      
    

 



 
يكتبها
حسن أبوعقيل


 

المقال صورة ! والصورة مشاهدة والمشاهدة  فكرة أو أحجية لكن ما نتخيله يتحول بحكم الواقع إلى مرارة تتكرر ألف مرة في حياتنا اليومية

للرد والتعليق
congressph@yahoo.com










 

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة منبر الشعب