حملة واسعة لنقل الحقيقة كاملة , والكشف  عن المتورطين في تفقير الأمة المغربية وتذليلها وتحقيرها وإسكات أصوات الحق والمطالبين بالتغيير والتصحيح  
     - الصحراء  - الإتصال
 
إذاعة الشعب
إعلانات








فيديو الشعب



منبر الشعب










أقلام  صحفية مريضة
أستغرب لبعض الأقلام التي امتهنت الصحافة ولم تقم بواجبها وتأدية الرسالة الملقاة على عاتقها فكيف يعقل لكاتب مأجور بأحد الصحف المغربية أن يتهكم على القيم الإسلامية ليقال عنه " صحفي جريئ"  و" صحفي حداثي " و " صحفي متحرر" . فقد سبق لي وأن وجهت رسالة مفتوحة  لبعض الصحفيين لإقفال تلك المزبلة  من الكتابات التي يحلم أنها في يوم من الأيام ستعد مرجعا تاريخيا للأمة المغربية أو على أنها ستدرس في المدارس والثانويات والجامعات بل العكس إنها - كتابة - عليهم وتشهد لهم بالزيغ والتملق لثقافة دخيلة تحارب الإسلام  في قعر داره  محاولة خلق الفتنة والتشويش فماذا يقول الشارع عن هؤلاء ومن سار على نهجهم المعوج
فقد توصلنا برسائل كثيرة  تحتقر كل الكتابات التي تزخر بروائح الكره والعداء للمغاربة وتخدم - ربما - جهات تعادي الإسلام  ومن يحافظ على التعاليم والتربية المحمدية التي تركنا عليها خير البرية سيدي  وحبيبي رسول الله  صلى الله عليه وسلم
إن ما قرأناه لكم ولغيركم من المراهقين الصحفيين يؤكد حرصكم على خدمة العقول الضالة والمؤمنة بابعض القوانين الوضعية ( البشر ) لطمس حقيقة  الإسلام  في تدبير الشأن العام وانتصاره الكبير والطويل مدى العصور والأوطان
فياترى ما حقيقة هذه الكتابات المأجورة ؟ لقد اكتسبت خبرة داخل العديد من المنشآت الإعلامية وكنت أصدم عندما أرى كثيرا من الأقلام  لا تفارق " الكأس " وحتى في رمضان الكريم كان رئيس التحرير يأكل  ويدخن ويغازل في واضحة النهار وفي الجانب الثاني كان بعض الصحفيين يستهزءون من الصائمين الزملاء  ويستفزونهم بشرب السجائر والكلام الساقط  والنكث من تحت الحزام  و ضرب المواعيد مع العاهرات  واللي معندها فين تبات
فعلا  ( بزاف علينا نكونو صحفيين  )  ومن العار أن يبقى الصحفي مشغولا بالتنقيب على الندوات واللقاءات ببعض الفنادق ليس من أجل تنوير الرأي العام ولكن ( باش إضرب الطاسا فابور )  والمشكل الكبير أن صحفي أسرف كثيرا في شرب الخمر وبدأ يتبول أمام الحضور وأمام شخصيات مدنية  مسؤولة  فطلب منه مغادرة الفندق على الفور
فياترى ماذا عن هذا اللون من كتاب المقالات ؟ وماذا سيكتب  ؟
عودتنا بعض الأقلام إنتقاذ  سنة رسول الله وكتاب الله  والصحابة الأجلاء والأئمة  الأفاضل ولم يعد الأمر يقتصر على الأقلام الصحفية بل رأينا كتابات لأساتذة  ودكاترة يسيئون للدين القيم كقول أحدهم أن  لغة القرآن ليست معجزة  وأن أبوهريرة ليس صحابيا وابن كثير إنتهى زمانه
والإمام مالك فقدت صلاحية كلامه  .
أما بعض النسوة  (فسخن عليهم راسهم )  أردن إعادة قراءة النصوص الدينية  إنطلاقا من منظور نسائي
"  زعم "  أن الرجال ما (طفروهش ) في الشرح والتفسير  وما أتوا به  قلل من المرأة وتطاول على حقوقها من خلال تأويلات تعود نفعا على الرجل  وخاصة قضية الإرث في الإسلام  الذي اعتبرته بعض النساء تحقير وتذليل للمرأة  وقررت أن تدافع عن حقها في المساواة مع الرجل في الإرث  رغم  وجود النص القرآني  الذي أمر به الخالق  عز وجل  والمفاجأة  القادمة أن هناك في الأفق القريب  موسوعات ستظهر في الساحة الدينية  بمعنى حسب فهمنا المتواضع أن "حركة التفكير "  ستعتبر كتب  الأحاديث والتفسير ملغاة لأنها من صنع الرجال  والمذاهب الأربعة  أصحابها رجال  لهذا فمراجع التفسير الجديدة والمسايرة للعصر هي الموسوعات التي ستعدها وتنشرها " حركة التفكير "  النسائية والمتمثلة في باحثاث في الجامعات العالمية .  وقد أصرت الحركة على أن  التشريعات الإسلامية كانت مصدر إقصاء وتهميش في حق الجنس الناعم
وأمام كل هذه الأمور ما خفي كان أعظم  لذلك فالأقلام الصحفية التي نتحدث عنها كتبت عن حرية المرأة  وأرادت  بذلك أن تتمتع بحريتها الفردية ولو خارج القيم الإسلامية  كما أرادت الأقلام نفسها أن تمزق المرأة ذلك الحجاب وتبدي زينتها  للرجال والشباب والشيوخ  وتصرح بممتلكات مفاتن جسدها  وتعري عن نهديها وبطنها وسيقانها  وأن تخالط الرجال في المقاهي والمطاعم  والسينما والبيوت  طبعا يستثنون  -  الأقلام الصحفية -
 أخواتهم وأمهاتهم  ولن يسمحوا لهن بما يرضونه لبنات الناس  وأتحدى هؤلاء الكتاب فيما أقول ويقول اولاد البلاد .



 




 

الصفحة الرئيسية
كلمة لابد منها

يكتبها: حسن أبوعقيل

أقلام  صحفية مريضة

أستغرب لبعض الأقلام التي امتهنت الصحافة ولم تقم بواجبها وتأدية الرسالة الملقاة على عاتقها فكيف يعقل لكاتب مأجور بأحد الصحف المغربية أن يتهكم على القيم الإسلامية ليقال عنه " صحفي جريئ"  و" صحفي حداثي " و " صحفي متحرر" . فقد سبق لي وأن وجهت رسالة مفتوحة  لبعض الصحفيين لإقفال تلك المزبلة  من الكتابات التي يحلم أنها في يوم من الأيام ستعد مرجعا
تتمة المقال
البرلمان
الحكومة
الأحزاب
مع الناس
مراسلون
الصحافة
نادي الكتاب
الإتصال بنا
الفهرس
المقالات السابقة




www.minbarachaab.net                            حقوق النشر محفوظة                        منبر الشعب المجموعة الإعلامية