|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ما قاله وزير الإتصال خارج الموضوع صرح السي نبيل بنعبد الله وزير الإتصال الناطق باسم الحكومة أن تقرير لجنة حماية الصحافيين حول حرية الصحافة بالمغرب تقرير " غير موضوعي " ويستعمل لأغراض سياسية لمحاولة المس بالتجربة الديمقراطية المغربية فما عساكم أن يقول وزير في هذه الحكومة التي تمثل مختلف الأفكار الدخيلة والإيديولوجيات التي أكل الدهر عليها وشرب ولم تعد صالحة لإنعاش الحياة المغربية في جميع مكوناتها أكنتم تعتقدون أن الوزير الذي كان بالأمس صحفيا سيؤكد تقرير لجنة حماية الصحافيين وسيناصر الصحافة في محنتها وخاصة المستقلة منها ؟ فأي تجربة ديمقراطية يتحدث عنها السي بنعبدالله ؟ الديمقراطية الحقة تكمن في إلغاء وزارة الإتصال لأن الصحافة في العالم المتقدم لا تخضع للإملاء ولا تخضع للدعم فما معنى شي ياكل أشي جوع فبعض المنابر الحزبية التي كرمت بالدعم المالي لاترقى بأن تكون صحفا إعلامية ولا تقرأ أساسا وحتى مناضلي أحزابها يجهلون أن لديهم جريدة مغربية كما أن المتصفح لها سيجدها عبارة عن دورية خاصة بأنشطة الحزب وأنها مقيدة بالأمين العام وأنشطته التافهة وحوارات التبويق الإعلامي لمكاتبها السياسية وحملات إنتخابية سابقة لأوانها ومن جهة أخرى نجد بعض الصحف المغربية ( حزبقلة ) التي تخدم حزبا سياسيا وتتغطى بقناع المستقلة التي يتهافت عليها شباب الهيب هوب والعوانس حيث لغة البورنوغرافية والحديث عن الجنس وقضايا مفبركة عن البكارة و ليلة الدخل والإغتصاب والتطاول على المسلمين وضرب الأخلاق بدورها منحت الدعم المالي في عهد الوزير الإستقلالي الذي كلف بالإتصال الديمقراطية معالي الوزير تكمن في الخبز للجميع بمعنى أن الدعم المالي لابد وأن يشمل جميع الصحف دون استثناء أو أن يوفر هذا الدعم لمشاريع تنموية تستفيذ منها البلاد والعباد الديمقراطية وحرية التعبير السيد الوزير لا تصدر عن قانون موجه بتعليمات وزارة الإتصال أو أي وزارة أخرى لأن قانون الصحافة يهم المهنيين في القطاع وليس المشرفين بالوصاية فالصحفي هو المؤهل للحصانة وعليه أن يتابع ويراقب ويقوم بدوره النبيل يالسي نبيل لكن هذه الحكومة - أحزاب الأغلبية - ضيقت الخناق باسم القانون ومشاريع القوانين والدوريات فوزير لم يرغب في الصحافة أن تتحدث عن وزارة العدل وأخر حاول إعدام الرأي الآخر المتحدث عن المهرجانات الثقافية المرتجلة والذليلة والحقيرة أما الثالث فكان حلمه أن تكف الصحافة بانتقاذ البرلمان ونوابه في الوقت الذي وصلت فيه الدول الديمقراطية الحقة بانتقاذ رئيس الدولة وليس الأمر يتعلق بوزير أو غفير فالتقرير لا يخلو من حقيقة والتغيير الذي تتحدث عنه معالي الوزير يكمن في وزارتكم فقط وليس عند ممتهني الصحافة فلا تزال مهنة الصحافة أقل من رجل القوات المساعدة وأقل من رجل الأمن والبطاقة المهنية مكتسوا والو قدام القياد والباشوات إلا من رحمه ربه الصحف لازالت تحاكم والتهديدات قائمة والأخبار مغلق عليها إلا ما يصدر عن الرسميات تحت مسميات الجانب الأمني وغيرها أما عن تحرير المجال السمعي البصري فالمجال أصبح لمن هب ودب السيبة والتسيب فالقناتين دون المستوى برامج زنقوية تفتح المجال للزندقة وركوب قطار التسريع بالمواهب الشاذة تحت شعار التطور والتقدم والعصرنة مما سيخلف مزبلة تاريخية تعود سلبا على ما ضي المغرب الأصيل اللهم بعض البرامج التي نعتبرها تشاش لسد ثقب الغربال كمباشرة معكم وحوار السي الوزير نحن في حاجة إلى قوانين عاجلة وليست في أفق العام القادم فرغبتنا في إخراج القانون الجديد الذي يحمي حركية الإعلاميين ويحمي القلم والمداد والورق والنشر والتوزيع ويصون كرامة الصحفي بحصانة مهنية تجعله يعطي أكثر ويقوم بدوره أكثر أجيال وأجيال وأجيال ولا زال معالي الوزير يتحدث عن التجربة الديمقراطية , فنحن كان لزاما علينا أن نكون وسط الديمقراطية الحقة وليس في البداية فهل ستتحقق الديمقراطية مع أبناء أبنائنا أم ستبقى تجربة والعام اللي جاي راحنا في الترشيد فلا صحافة مع وزارة الإتصال ولا صحافة مع وزارة وصية على المهنيين وهذه هي الديمقراطية الإعلامية المهنية |
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة منبر الشعب |