|
|
|
|
الإتحاد الإشتراكي
رسالة عاجلة تستلزم الرد والجواب
لقد راسلت الشبيبة الإسلامية المغربية العديد من الناس سواء داخل المغرب
أو خارجه حسب الكم الهائل من البريد الإلكتروني في وقت يعرف فيه الإتحاد
الإشتراكي العديد من القضايا والمشاكل الداخلية سواء على مستوى المكتب
السياسي أو الشبيبة الإتحادية وقد أثارت موضوعا حساسا قد يكون سببا
في العزوف عن التسيس داخل الحزب القيدومي - حسب مناضليه - فالرسالة
التي تدور اليوم في الشوارع والأزقة والدروب ويتداولها الجمهور داخل
البيوت وفي المقاهي ودور الشباب ويعلق عليها بعض النواب في مقهى
البرلمان ووصلت إلى مكاتب
الأمانة العامة للأحزاب و الوزارات والإدارات ولا تستبعد أن تكون على
مكتب بعض العمداء والضباط
صاحب الرسالة ينعث المهدي بن بركة بالمجرم والملحد كما ينعث
اليازغي بالملحد وعديم الجذور لا في الوطنية ولا في مواجهة الإستعمار
الفرنسي واتهم حزب الإتحاد الإشتراكي باغتيال قادة المقاومة المغربية
الشهيد إبراهيم الروداني وعباس المسعدي وعبد الله الحداوي كما قام -
الحزب - باغتيال العلماء والفقهاء كالشهيد عبد العزيز بن إدريس الحسني
الزموري والمناضل إبراهيم المناضي السوسي الذي حاولوا إنتهاك عرضه ثم
اغتالوه وعلى المستوى العام نشروا الإلحاد الشيوعي في كل تراب المملكة
المغربية
الشباب في حاجة إلى تبرير لهذه الإتهامات وغالبا أن هذا الجيل لا علم له
بتاريخ المهدي بن بركة ولا بالشبيبة الإسلامية والجدير بالذكر أن يتقدم
حزب الإتحاد الإشتراكي بالرد والتعليق لإظهار الحقيقة وتكذيب كل ما
جاء في هذه الرسالة التي أصبحت حديث قهوة الصباح
بغية إقناع الجيل الجديد
إن الصمت وسياسة " النخال " ليست في الصالح وخاصة أن الشباب لا يهمه ماضي
الأحزاب وما يسمى بالنضال - حسب تصريحاتهم - فما يهمهم حزب لم تلوث
يديه في إهدار المال العام ولم يتسبب في القضايا العالقة ولم يكن يوما ضد
الشعب ولم يتواطأ مع إدريس البصري وزبانيته
الشباب شباب اليوم يريد الخبز ويريد السكن ويريد الشغل ويريد الإستقرار
والأمن ويريد الإحترام والكرامة
الإتحاد الإشتراكي اليوم مطالب بتصريح وتكذيب لكل ما جاء في رسالة
الشبيبة الإسلامية
والموقعة باسم الأمانة العامة - عمر وجاج أيت موسى
النص الكامل للرسالة نحتفظ به
للرد والتعليق
congressph@yahoo.com
|
|
|
|

يكتبها
حسن أبوعقيل
المقال صورة ? والصورة
مشاهدة والمشاهدة فكرة أو أحجية لكن ما نتخيله يتحول بحكم الواقع
إلى مرارة تتكرر ألف مرة في حياتنا اليومية
للرد والتعليق
يرجى الإتصال على البريد الإلكتروني
congressph@yahoo.com
|
|