قناة
الجالية

منبر الشعب
جريدة مغربية جامعة ملتزمة ساخرة مستقلة

Flagpoles & Hardware

 

          

الصفحة الرئيسية

 

        


مدينة الجديدة في حاجة إلى رجالات خدومة
نائب برلماني فوق القانون 

تعاني مدينة الجديدة من التمثيلية داخل قبة البرلمان , فأحد النواب الذي وضعت الساكنة ثقتها في شخصه أبان عن نواياه السيئة بتغيير برنامجه الإنتخابي فور جلوسه على مقعد البرلمان  وزاغ نحو سياسة الغاب بعد أن جند بطانة من أصحاب النفوذ وسماسرة  تقول أن لديها وساطات كبيرة بالرباط
النائب المحترم عوضا أن يخدم المصاللح العليا للبلاد والعباد , دأب على تكريس همجية  " الكرنة " والتنقيب على المشاريع التي تخدم مصالحه الخاصة لتوزع حسب الترتيب المعهود ( سيدي قاسم وباك صاحبي ) ولكون مفاتيح مدينة الجديدة بيده سلط مجموعة من السدج للترامي على بقع أرضية مرتبا بيته القانوني ليبقى خارج اللعبة الحقيرة متناسيا بأن الله يمهل ولا يهمل وأن القانون فوق الكل مهما تعددت  أيادي التلاعب في تهميش الشكايات الموجهة للمسؤولين فكما وقع عبد المغيث السليماني ومن معه ووقع آخرون . ولا محالة أن النائب المحترم سيعرف طريق المحاكم بيد أن هذه المرة كمتهم ومجرم ونصاب ومتحايل وسارق ومترامي ولن تشفع له معرفته بالفصول والبنود القانونية فحق المواطن لن يضيع مادام وراءه مطالب و النائب المحترم يعرف بأن المواطن فهم اللعبة , وأن حياته النيابية ستنتهي قريبا ولن يكسب أصواتا مهما تطاولت نفوذه ومهما حاول إقناع المواطنين بحسن النوايا و شراء الذمم لن يجد إلا الطريق المسدود وستكون سنة 2007 سنة تاريخية للتصحيح والتغيير وترسيخ قواعد الديمقراطية ومجال حقوق الإنسان
النائب المحترم , السياسة التي تكرسها بمدينة الجديدة ستضر ببعض  رجال السلطة لأن السياسة التي ينهجها الملك محمد السادس سياسة لتكريم الرعايا من خلال خدام رعايا الملك أي أن النائب  المحترم وزبانيته برتبهم ودرجاتهم ستعرف قريبا  حملات لتنوير الرأي العام الجديدي والضغوطات التي شابت المنتخبين الرافضين لتتويز مصالح السكان والضغط على  الأغلبية  للإستجابة لأوامر النائب الحديدي وليس الجديدي ومن يعرف " الكرنة " فإنه يحتاط من تصرفات النائب الذي حطم رقما قياسيا في الغياب وتمثيل المواطنين
للموضوع بقية سيعرفها النائب المحترم قريبا وسيعرفها كل من تطاول على مدينة الجديدة

للرد والتعقيب يرجى موافاتنا على البريد الإلكتروني
minbar61@yahoo.com
 

 


 
يكتبها
حسن أبوعقيل


 

   
 

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة منبر الشعب