|
|
|
|
|
|

يكتبها
حسن أبوعقيل
شرح ملح مايخناز
أيها المواطنون أيتها المواطنات , القضية حماضت ! فمن اليوم
لا يمكن لأي صوت أن يعلو على صوت حكومة أحزاب الأغلبية فإنها اليوم
تلبس حلة القدسية ومن ينتقذ أو يلمح بأصبع الإتهام سيجد نفسه
أمام القضاء المغربي
أيها المواطنون , أيتها المواطنات , الوزير
خالد الناصري

( ثقب الورقة )
بقوله لنائبة برلمانية أن تعتذر للحكومة وإلا اتهمها بالقدف
وتناسى بأن القانون في صف النائبة المحترمة التي وضعت
سؤالا شفويا على وزير الإتصال بخصوص القناتين المغربيتن
وبثهما لسهرات الرقص في يوم الفاجعة التي ذهب ضحيتها 56
مواطنا مغربيا بعد أن تفحمت جثتهم بفعل خرق
القانون
إن النائبة البرلمانية هي ممثلة للمواطنين بمعنى يا وزير أن ما
تطرحه النائبة المحترمة من سؤال فهو من الشعب الذي
صوت عليها لتنوب علنه أمام حكومة أحزاب الأغلبية وأي دعوى قضائية
لابد وأن تتوجه لجميع المواطنين باعتبارهم واضعي السؤال واتهام
القناتين بالتقصير والإستهتار بمشاعر كل الناس الذين يدفعون الضرائب
من أجل برامج تافهة وساقطة
يا وزير الإتصال عليك إحترام " الخبر مقدس والتعليق حر "
والنائبة نقلت الخبر وعلقت بلسان حال الشعب فلماذا النرفزة
والتبوحيط والتهديد باللجوء إلى القضاء فالسجن لا يخيف الأبرار
والأحرار من كتاب الكلمة وصوت الحق بل يزيد قوة وإسالة
المداد ليس لكم ولكن للتاريخ
أيها المواطنون , أيتها المواطنات , القضية حماضت ! و حكومة
أحزاب الأغلبية ترغب في ولاية جديدة ترغب في إسكات
الأفواه وتكبيل الحريات واعتقال القلم وليس أي قلم ! إنها تبحث عن أي
ذريعة للإتهام المهم ألا يسمع الملك محمد السادس
صوت الإحتجاج والمطالبة بالإستقالة الجماعية لحكومة لم تفلح
, لحكومة لم تشرح صدر المواطنين بالرخاء والأمن والإستقرار
بل شرحت - بتشديد الراء - جيوب دافعي الضرائب وقهرتهم بالغلاء في
المعيشة وحولت حياتهم جحيما وأياما ضنكا
لا نريد حكومة أحزاب الأغلبية , ولا انتخابات تفوز فيها أحزاب
عاجزة
ولا انفتاح يمس بالخاصيات الإجتماعية للبلاد والعباد ولا نريد
وزراء لينينيين ولا وزراء علمانيين ولا وزراء ديال تقرقيب الناب
المغاربة في أمس الحاجة إلى رجالات خدومة , رجالات تؤمن بخدمة
المصالح العليا قبل المصالح الخاصة فأي حكومة هذه وأي
وزراء هؤلاء أة من زمن إدريس البصري ( عفوا ) ولكن هذه هي الحقيقة
ففي زمنه كانوا يأكلون ونأكل لكن في زمن خالد الناصري يأكلون ولا
نأكل أزيدينها بالتسيب والوزير اللي معجباتوش الهدرة
يخوف الناس ويرهبهم باللجوء إلى المحكمة وكأن سوارت الحبس بيدو
أيها المواطنون , أيتها المواطنات , كان على الحكومة الحالية أن
تكرم الشعب المغربي عن صمته عن أدبه واحارامه وتقديره وعن
الإنتظار الطويل
منذ استقلال البلاد والشعب ينتظر الغد المشرق فكم من حكومات
ولت ولا يزال المواطن ينتظر . وكم من وعود والمواطن ينتظر
حتى شاخ وهرم ومنهم من مات ومنهم من ينتظر وها نحن في
العهد الجديد ننتظر فإلى متى ننتظر ؟
إستفيقوا يرحمكم الله فقد خيم علينا العنكبوث ولا جديد يذكر ويحسب
وكلنا عليكم الله يا أحزاب الذل والمسكنة فأنتم السبب في طمس
الحقيقة وإهانة المغاربة وشوهتم صورة البلد في الداخل
والخارج فقد شحنتم الرجال والنساء وكنتم السبب في بناء السجون
والمعتقلات بتلك الشعارات المتواطئة والتقارير المغلوطة
و توسيع الهوة بين الشعب و القمة
فشعاراتكم زائفة ووعودكم واهية واقترحتم وزراء خائبة لا يعرف
بعضهم من الديمقراطية إلا التهديد واستغلال النفوذ والمحسوبية
والزبونية وفي الطرف الثاني وزراء لا يعرفون إلا ربطة
العنق والصور التذكارية والحفلات والسهرات
والرقص على جيوب الضعفاء ودافعي الضرائب
**********************
التخراف
حذر وزير
المالية السابق فتح الله ولعلو من تغليب كفة
التيقنوقراط على حساب السياسيين ونسي بأنه سياسي ويبقى
السؤال ما ذا قدمه للشعب المغربي وللبلاد
غير السياسة المرتجلة التي كانت السبب المباشر في فقدان الثقة من
حزب الإتحاد الإشتراكي الذي يعتبر فتح الله ولعلو

عضوا من أعضاء
مكتبه السياسي
اليوم هو - الوزير السابق - خارج سرب حكومة أحزاب الأغلبية
لم يجد المسكين مقعده ( منصب العجرفة ) أذكره بأن التيقنوقراط
رجالات خدومة لا تؤمن باليمين ولا باليسار ولا بين المنزلتين بل هم
صنف من بني آدم المسخرين لإنقاذ الحكومات المتسيسة ويرجع لهم الفضل
في تقويض السياسة المرتجلة وتاريخهم شاهد عليهم في أكثر من
محطة واليوم نفتقدهم لكون حكومة أحزاب الأغلبية لم تستطع مواكبة
السياسة العامة التي أرادها ملك البلاد وفي هذه الحالة كان على
عباس الفاسي وفريقه تقديم الإستقالة الجماعية ليس من الحكومة فحسب
ولكن من احزابهم كذلك ربما تعود بعدهم الحياة السياسية بشكلها
الطبيعي وتعود ثقة المواطن بالعمل الحزبي . لقد تناسى السيد فتح
الله ولعلو أنه كرس سياسة تفقير الفقير وإغناء الغني وهذا لا
يستبعد عندما يغير لعلو سيارة الرونو 4 بالفونطوم والشيفور
السيد فتح الله ولعلو هو من ساهم بشكل قوي وبلغة حادة على عدم
تمكين الأعوان من الترسيم فحين قام ورخص بزيادة في رواتب السادة
النواب في البرلمان وتحصين تقاعدهم أبهذه السياسة سنؤمن
بالإشتراكية وهل بهذا الأسلوب سيعرف حزب الوزير السابق مزيدا
من المنخرطين والمناضلين في صفوفه
الوزير السابق خوصص جميع القطاعات خوصص جميع المؤسسات ولم
يبق له غير الغرفتين بالبرلمان أكون زاد ولاية ثانية
لخوصص السادة النواب حتى ولا عندنا البراني زعر الراس كثر من ولاد
لبلاد فهذا الإشتراكي السياسي الأستاذ والوزير والنائب البرلماني
والمستشار بأكبر المجموعات هل تنازل يوما وساند الإحتجاجات ووقفات
المعطلين الذين أشبعتهم حكومة أحزاب الأغلبية ضربا وإهانة وذلا
ورفع صوته كما كان يرفعه وهو نائب برلماني في عهد إدريس البصري حيث
لفت انتباه الجميع وأحبه الجميع لنضاله من أجل الطبقة
الشعبية
الغريب في الأمر حتى واحد مكبقا بصباغتو عندما يتألق منصبا
وزاريا
إن الغربلة التي يرغبها اليوم السي لعلو حول إقصاء
التيقنوقراط لن تأت ثمارها وخاصة أن الشعب المغربي مع الديمقراطية
الحقة التي لا تؤمن بأحزاب المحسوبية والزبونية وتكتفي برجالات
خدومة وليست مخدومة إلى حين تتأهل وتتألق الأحزاب إلى مستوى تدبير
الشأن الحزبي والتأطيري كما هو الحال في
الدول المتقدمة
*********************
minbar61@yahoo.com
|
|