|
|
|
|
مكالمات هاتفية
حتى لا يبقى الشك مخيما على البعض , وحتى لا أسأل عن
هويتي السياسية أكثر من مرة في اليوم أقول للسيد الذي اتصل هاتفيا من
نيوجرسي ( حسب قوله ) لأن رقم الهاتف الذي استعمله غير مرئي فإني
أولا أشكره على تصحيح الخطأ المطبعي ( د) الذي صحح ( ض) من جهة
أخرى أود أن أشير أن ما أكتبه هو ما غربلته التجارب السالفة وأنا
عن قرب من العمل السياسي والجمعوي الواسع ومقالاتي التي أوجهها
للشعب المغربي أعتبرها في مقام عال عن الشعارات الزائفة والحزبوية التي
فرخت مدن الصفيح والأحياء الشعبية والبطالة والعطالة والفساد الأخلاقي
ولما أتحدث عن حزب العدالة والتنمية فلأني مواطن مغربي ولدي الحق
في قولة " لا " وقولة " نعم " كما يحلو لي دون إملاء أو ضغط وللتذكير
فإني لم أصوت على حزب العدالة والتنمية في العام 2002 لكن الشعب المغربي
إختار هذا الحزب كبديل للماضي السوداوي أملا في مستقبل زاهر يطهر غسيلنا
من النجس السياسي والضحك على أذقان الرجال من خلال التسويفات وتاريخ
النضال والسجون والتعذيب والوطنية والبطولة ألخ واعتبارا أني مواطن مواكب
للتطورات والمستجدات في بلادي كان ولابد من التعليق على كل ما يجري ويدور
ولو ارتكبنا في كتاباتنا أخطاء نحوية أو إملائية
المهم أن نبلغ الرسالة وأن نكشف عن التلاعبات والتواطؤ الذي يساهم في
إبقاء الحال على ما عليه
خلاصة القول لست منتميا سياسيا لأني لم أر في أحزابنا الجدية والوعي
السياسي الذي يرقى لخدمة البلاد والعباد والأزمات الكارثية التي تحياها
وتعيشها الأمة المغربية تسببت في إحداثها الأحزاب المتواطئة الساكتة
اليوم على إدريس البصري وزبانيته لأنها تأكل اليوم من نفس الطبق وتوزع
التراب المغربي من ضيعات وبقع أرضية ودعم مالي على أفرادها
وأنت أخي في دار غفلون مخدر بالشعارات الماركسية واللينينية
والماوية والكاستروية وملزم أن تبعث لأسرتك مبلغا ماليا في أخر كل شهر
لعل وعسى يعيشون أحسن من غيرهم من اولاد الجيران والدرب
فعندما رشحنا سعد الدين العثماني وزيرا أول بعد الإستحقاقات القادمة فلأن
المؤسسات الخاصة باستطلاع الرأي واستقرائه أكدت دعم المواطنين لحزب
العدالة والتنمية باعتباره حزب جديد يحمل الخصوصية المفتقدة من الأخلاق
والكرامة وعزة النفس والوعي والثقافة
سأبقى لا منتميا حتى لا أغلط الشعب المغربي بشفوي خطابات الأحزاب
والدستور المغربي يخول لي هذه الصلاحية وهذا الإختيار الذي أعتبره عظيما
|
|
|
|

يكتبها
حسن أبوعقيل
|
|