|
لا للمحسوبية
ولا للتمويه والتسويف بعد اليوم
بالدم ... بالروح
التعيينات الملكية للمناصب السامية الأخيرة تحت شعار " الكفاءة
والإستحقاق والتفاني " لم تكن إلا درسا جديدا وعنوانا لمسيرة التصحيح
والتغيير التي يقودها الملك محمد السادس من أجل الرقي بالبلاد والعباد
إلى مصاف الدول العظمى بدلا من الإبقاء على نهج منحرف ساهم في تعطيل
المسار التنموي والحقوقي للمملكة المغربية
فمنذ نشأتنا إلى اليوم ونحن نرى التناوب السياسي يتبادل الحقائب مع
الإبقاء على نفس الوجوه وكأن الكفاءات المغربية تنحصر في أحزاب دون
التيقنوقراط وأن تدبير الشأن العام لا يمكن إنجاحه إلا باسم الأحزاب
بألوانها السياسية كما لا يخفى على أحد أن بعض الأسماء التي تنحدر من
المدينة العلمية كان لها نصيب الأسد في أكثر من توظيف وارتقاء وحظيت
بمناصب عليا ومسؤوليات كما قامت بعض الأحزاب بالدفع بأسماء وتمكينها من
احتلال كراسي على مستوى المكاتب السياسية و زكتها نحو التوزير
هذه هي المصيبة الكبيرة التي جرحت شعور المواطن حتى شكك في قدراته
وحتى في وطنيته واعتاد على السيرة القبيحة مجبر أخاك لابطل
لقد حان الأوان لإجهاض المحسوبية وسياسة " أباك صاحبي " وماجرت به العادة
من بدعة " سيدي قاسم " فالكفاءة والإستحقاق وعنصر الثقة المعيار
الوحيد لخدام البلاد والعباد في اختيار الرجل المناسب في المكان المناسب
وانطلاقا من التعيينات الأخيرة التي همت رجالات خدومة وليست مخدومة في
مناصب المسؤولية داخل المؤسسات والإدارات على الأحزاب والبرلمان
والجماعات المحلية فتح المجال للطاقات الشابة بدلا من تخليد المقاعد
والمناصب
|