|
|
|
|
إستطلاع
يحبذ المرأة في البرلمان بدل الرجال
أجرت جريدة منبر الشعب إستطلاعا للرأي حول
المرأة المغربية وتدبير الشأن العام من خلال البرلمان إستهدف
الشباب والرجال والنساء وبعض الشيوخ بمختلف الشرائح ( سياسيون , فعاليات
جمعوية وحقوقية , أساتذة جامعيون , كتاب وصحفيون , نواب برلمانيون
دكاترة ومهندسون , بطالة وعطالة وحملة الشواهد العليا ورجال أعمال وجالية
مغربية ... إلخ
القناعات : أجمع المشاركون في الإستطلاع أن التجربة الواسعة للرجال داخل
البرلمان لم تفرخ إلا الهم والغم وأن جميع قضايا الأمة عالقة لم تنفع
معها القوانين ولا مشاريع القوانين وتبين أن دخول الرجال إلى قبة
البرلمان ليس من أجل تمثيل الأمة ولا من أجل خدمة المصالح العليا للبلاد
بل الهدف أكبر من ذلك هو خدمة المصانع الكبرى والمشاريع التي تعود بالنفع
على أصحاب الحصانة وتبقى فئة قليلة من الرجال والمحسوبين على الأصابع من
الذين أبانوا عن حسن نواياهم قد يصوت عليهم المواطن في الإستحقاقات
القادمة
وأكد الإستطلاع على ضرورة فسح المجال للمرأة لتنوب عن الأمة بدلا من
الرجل الذي فشل منذ تأسيس البرلمان المغربي ومن العار أن في عهده -
النائب البرلماني - عاش المغرب فترات عصيبة من القمع وتقزيم الحريات
والإعتقالات التعسفية والإختطاف والتعذيب وعاشت في عهده المرأة حالات
التعنيف والتهميش وويلات الطلاق الغيابي والزواج بدون علم الزوجة الأولى
إنه التسيب والفوضى
وركز المشاركون في الإستطلاع على ان تحتل المرأة 295 مقعدا والسماح للرجل
بثلاثين مقعدا لعل وعسى تكون النتائج إيجابية وتعود للمؤسسة التشريعية
هبتها المفقودة
الإنتماء السياسي في هذه التجربة غير ملزم لأن الديمقراطية تكمن في من
يفعل أسسها ويطبق القانون خلافا لما يشاع أنه لا ديمقراطية بدون أحزاب
سياسية فالأصل هو الإختلاف وليس الأحزاب وخير دليل تاريخ أحزابنا لو كان
مجموعا في كتاب لما اشتراه أحد لماذا ؟ الجميع يعرف الجواب
لتتواضع الأمانة العامة والمكاتب السياسية للأحزاب المغربية وتزكي في
الإستحقاقات كل امرأة خدومة مثقفة واعية بدلا من تزكية مفسدي الإنتخابات
بالرشاوي والتغلاق
المرأة المحترمة لا تقبل على نفسها التلاعب بمشاعر الغير أوتعد
الشباب بما لا تستطيع القيام به ولن تقدم رشاوي ولن تتغيب عن الأسئلة
الشفوية ولن تتآمر من أجل تحالفات ليست في صالح الأمة ولن تتاجر في البشر
|
|
|
|

يكتبها
حسن أبوعقيل
المقال صورة
! والصورة
مشاهدة والمشاهدة فكرة أو أحجية لكن ما نتخيله يتحول بحكم الواقع
إلى مرارة تتكرر ألف مرة في حياتنا اليومية
للرد والتعليق
congressph@yahoo.com
|
|