حملة واسعة لنقل الحقيقة كاملة , والكشف  عن المتورطين في تفقير الأمة المغربية وتذليلها وتحقيرها وإسكات أصوات الحق والمطالبين بالتغيير والتصحيح  
     - الصحراء  - الإتصال
 
إذاعة الشعب
اء
إعلانات





فيديو الشعب



منبر الشعب









الأحزاب الممتنعة و الرافضة
لعل الأسباب الحقيقية التي دفعت ببعض الأحزاب المغربية ان تقاطع اللقاء الإذاعي الذي يقدمه رشيد الصباحي هو البحث عن التحالف  القوي لخوض استحقاقات عام 2012 وضرب حزب العدالة والتنمية بضربة رجل واحد واستئصاله من رحم الديمقراطية والتعددية السياسية .
فقد أجمع العديد من المحللين والصحفيين إنطلاقا من تصريحات  فؤاد عالي الهمة أن حزب الأصالة والمعاصرة يحارب حزب العدالة والتنمية , وخير شهادة  تعيين حسن بنعدي  على رأس الأمانة العامة باعتباره  ماركسيا لنينيا سابقا ضدا لأهداف حزب العدالة والتنمية  ذي المرجعية الإسلامية تكريسا لدستور المملكة ودعما لإمارة أمير المؤمنين مما جعل الحزب - العدالة والتنمية - يساند  من قبل الأمة المغربية  وهذا واقع لا يمكن تكذيبه خاصة ظهوره كبديل للعديد من الأحزاب التي تدعي النضال والديمقراطية وتركب على مجال حقوق الإنسان والحداثة  إلى أن برز حزب الأصالة والمعاصرة الذي بدوره اكتسح الساحة الإنتخابية في وقت سياسي حرج خاصة أن الشباب فقد المصداقية في الأحزاب برمتها معلنا تضامنه ومساندته للمؤسسة الملكية في تدبير الشأن العام بعيدا عن هوس الأحزاب التي تتغدى بالشعارات الموسمية ومحاولاتها إقناع  ملك البلاد بالوفاء والولاء.
فلا معنى للديمقراطية  بدون أحزاب , لكن أي أحزاب تستحق العيش في المشهد السياسي فبأعلى صوت الحق أقولها لا لأحزاب الذل والعار ,لا لأحزاب قتلت وعذبت وصاغت تقارير مغلوطة من أجل البقاء ونيل الرضا والعطف لتحكم غلظتها على العباد والبلاد , لا لأحزاب تواطأت بالأمس وطأطأت الرأس , فهل أحزابنا تشبه الأحزاب الديمقراطية في العالم المتحضر الديمقراطي وهل برلماننا يشبه البرلمانات الديمقراطية ونوابهم وهل حكومتنا تشبه الحكومات الديمقراطية ؟
فبالأمس شوه اليسار اليمين واليوم يتحالف اليمين مع اليسار وبدا اليساري وزيرا وأمينا عاما ومن كان بالأمس خائنا عاد لينتقم من الشعب وسلخه من هويته المغربية باسم حداثة العلمانيين
فنحن لسنا ضد المهرجانات والموسيقى والترفيه , ولكننا ضد الفساد والدعارة واستقدام الشواذ في أرضنا المقدسة , فهذه البرامج لن تسير إلا في الطريق المسدود (...) فبعض الوزراء سامحهم الله الذين يتغنون بالمواثيق الدولية فعليهم أن يتحلو بالمواثيق الإسلامية  والتي كان لها السبق في اصدار القوانين والحقوق لأن حرية المرأة  التي تطرب بعضهم - مسؤولين ووزراء ونواب  وناشطين حقوقيين  وصحفيين - فرخت الدعارة والجنس والإباحية والتفكك الأسري وزادت في الطلاق والنشوز والشواذ والسحاقيات والبطالة والعطالة والتهميش والإقصاء والجريمة ونهب المال العام ودأبت على تأسيس قنوات تلفزيونية لا تهتم إلا بالرقص والسهر والسمر فاقدة حمرة الخجل ناهيك الأفلام المغربية الناطقة بالفرنسية والمنتهكة  كل الفصول القانونية بإتلاف مقص الرقيب
فالمرأة المغربية لا تريد منكم شيئا , ولا تسعى وراء حرية لا تخدم الثقافة المغربية ولا تحترم الخاصيات الدينية  فالغرب يحترم خاصياته والشرق كذلك فأين نحن بينهما ؟
فقد حان الأوان لنخوض تجربة فريدة من نوعها أ، يكون المغرب بدون أحزاب ولا برلمان  فجمعيات المجتمع المدني أبدت رغبتها في تدبير الشأن العام والمبادرة والوطنية للتنمية البشرية قدمت الكثير والمشاريع الكبرى التي وقف ملك البلاد شخصيا على إنجازها أعطت ثمارها  أما الحكومة والأحزاب فإنهما في خندق واحد أزيد عليهم البرلمان فوجب الإستغناء عنهم حتى تأسيس البديل .
الصفحة الرئيسية
كلمة لابد منها

يكتبها: حسن أبوعقيل
 البرلمان
الحكومة
قاسالالأحزاب
مع الناس
مراسلون
محسوبية والزبونيالصحافة
نادي الكتاب
الإتصال بنا
 
المقالات السالفة




www.minbarachaab.net                            حقوق النشر محفوظة                        منبر الشعب المجموعة الإعلامية