|
|
|
|
النشرة الجوية
بسم الله الرحمن الرحيم
أيها السادة والسيدات السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
رياح الحكومة السياسية خلفت كوارث في جميع مدن وأقاليم المملكة
ففي الشمال (الحسيمة ) هبت عاصفة " ضرب االطم " على المساعدات والإعانات
التي تتساءل كثير من الجهات عنها أما ( طنجة ) فالضغط الجوي لتكريس الفقر
والتهميش جعل الدعارة تطفو على سطح البحر بنسبة يرثى لها
اللحم الأبيض
500 درهم بالفندق
و 01 دراهم في السيارة أما في الأماكن
المتفرقة فالنسبة تختلف حسب الجو العام
والذي ترتفع فيه الأثمان وتسري هذه الرياح الرطبة في
كل من تطوان والعرائش وأصيلا والناضور . أما في في المدن الداخلية فقد
عرفت مدينة ( مراكش) هبوب رياح الشركي " الجنس " القادمة من شمال
المملكة وخاصة من الدولة الإسبانية حيث سجلت الطفولة أرقاما في ممارسة
الدعارة السياحية بنسبة
2500 درهم للشاط رغم الحملات التطهيرية التي
تقوم بها ولاية الأمن وفي ( أكادير ) تطورت عملية التويزة في إنجاز أفلام
البورنوغرافية والصور المخلة للأخلاق أما مدينة ( الجديدة ) فرياح
الحكومة استقدمت مشاريع غير صالحة أدت بقتل المواطنين , فظاهرة غاز
الشوفاج أردت 4 قتلى في دوش كما
اتسعت الظاهرة
في مناطق أخرى
ناهيك تصفية الحسابات وجرائم الشرف والخيانة الزوجية
أما ( الدارالبيضاء )
و الرباط فالضغط الحكومي فرخ ظواهر إجتماعية خطيرة
شباب الهيب هوب وبنات الشيشة وقلة الحياء
وتفكيك روابط الأسرة التشرد طفولة محرومة عنف ضد
الرجال أما عن باقي المناطق
فتتلخص فيما يلي :
الواقع الإعلامي في خطر
البطالة تستفحل بشكل يدني له الجبين
إرتفاع أسعار الأدوية
مستعجلات معطلة
ونساء تموت أثناء الولادة
دعارة وفحش وعراء
نساء فوق القانون
تقطيع الجثث وجرائم مختلفة ومحاكمات
ظاهرة الإختلاط المجاني في المقاهي
حانات ومراقص ليلية وخمرة في الشارع العام
بنات في سن الزهور من الثانوية إلى شواطئ البحر
ظاهرة الطروطوار
عدم تطبيق القانون
أنتهازية واستغلال النفوذ
المحسوبية والزبونية
إضرابات في كل الأقاليم والمدن
أحتجاجات على سوء تدبير الشأن العام
بطالة ولا شغل ولا مشغلة
ظاهرة الوشم والكشف على البطن والنهدين
جمعيات المجتمع المدني تنوب عن الأداء الحكومي
حكومة سياسية فاشلة
أحزاب في حاجة إلى تأطير
سياسة في حاجة إلى رجالات مقتدرة ومحنكة
برلمان في حاجة إلى وجوه جديدة
حكومة في حاجة إلى وزراء من جميع الأقاليم المغربية
وإلى فرصة أخرى إن شاء الله
حسن أبوعقيل
|
|
|
|

يكتبها
حسن أبوعقيل
|
|