|
|
|
|
رئيس
المجلس الجماعي الجديدة و سخط الساكنة
جريدة بوق للدعاية المجانية وأصداء للتمويه والتغليط
كثر في الآونة الأخيرة الحديث عن رئيس المجلس الجماعي لمدينة الجديدة
واستنفار سكاني غير مسبوق لسوء التدبير والتسيير وما أثار الإنتباه
إحتجاجات أعضاء المجلس المتواصلة ضدا على السياسة المتحجرة والمغلفة باسم
العصر الحديدي " البصروي " الذي كانت تنتهك فيه مصالح المواطنين لصالح
المصلحة الخاصة والزبونية , وبعد لعبة التحدي والإقصاء وشعار القافلة
تسير وتكريس رغبة رئيس الجماعة الحضرية استنكر الساكنة الأسلوب
المتعمد والمعتمد للعودة لتمرير مشاريع وصفقات لا تخدم
تعليمات جلالة الملك والسياسة الرشيدة الرامية إلى التصحيح والتغيير
وخدمة التنمية البشرية وتكريم المواطنين
ولإطفاء الغضب لجأت إحدى الجرائد الجهوية لتنقل أصداء ما يروج داخل
المجلس الجماعي لمدينة الجديدة بأسلوب
المغالطة فقد استضاف مكتب الرئيس الجريدة بالإبتسامة والقهقهة
للضحك على المواطنين وتحت عنوان بارز بالبنط العريض
أ. د .ع تحاصر ( ......)
رئيس الجماعة الحضرية
لكن مع كامل الأسف الشديد أن المداد لم يكن بريئا , ولم يخدم
الرسالة الصحفية لتنوير الرأي العام الجديدي ليصبح سؤالا شفويا داخل قبة
البرلمان فالمهزلة التي وقعت فيها جريدة قولو العام زين أنها نصبت نفسها
قاضيا ومحللا نفسيا
ولا حظت كما ورد في نص السطور " لا حظنا بأن تلك الردود الصادرة من شخص
واثق من نفسه وتحمل في طياتها لغة إستفزازية " كلام معسول يراد به
تمويه الساكنة على حساب " كعدة شاي والشوا " بدلا من تنوير الرأي العام
بما أفصح عنه الرئيس من أمور خطيرة حول الواقع الحالي وخلفياته المتعددة
حسب قول الجريدة
الأسلوب الذي تنهجه الجريدة بعيدا عن الواقع الإعلامي ولا يخضع
للمعايير المعتمدة في إنجاز لقاء صحفي مما يجعلنا نتذكر بعض
المنابر التي تعتمد على مداخلها من الإسترزاق والتعاطف مع مسيري الجماعات
المحلية والمجالس المنتخبة لكسب مبالغ مالية على أساس حجز مساحات
لتقديم التهاني لجلالة الملك بالمناسبات الوطنية والدينية وحسب
شركات التوزيع تأتي هذه الجرائد التي لا تطبع كميات كبيرة في الدرك
الأسفل من المبيعات وأكثرها يعاد من الأكشاك إلى صاحبها اللهم ما وزع
بالمجان على الأهل والأحباب والمعارف وبعض رجال السلطة
القلم التكسبي سيكون موضوعا يطرح على
النقابة الوطنية للصحافة المغربية بغية الحد من التسيب
للرد والتعقيب يرجى موافاتنا بمراسلاتكم على البريد الإلكتروني
minbar61@yahoo.com
|
|
|
|

يكتبها
حسن أبوعقيل
|
|