|
السيد العامل يبارك العيد بهدم البيوت والمساكن
حظي السيد بوشعيب المتوكل بالثقة المولوية وعين عاملا على إقليم الحوز لكن
الصورة التي كان المواطنون يرسموها للمسؤول الأول بالإقليم سرعان ما اختلطت
فيها الألوان بعد تدشينه لأول مشروع شرد ما يزيد عن أربعين أسرة بدوار اولاد
يحيى قيادة وجماعة تمصلوحت وما زاد غضب المتضررين هو القرار الشفوي
الذي تزامن وليلة عيد الفطر مما شكل إحراجا للأسر أمام فلذات
أكبادهم والساكنة المجاورة
فعلى أي أساس استند السيد العامل ( عيده مبروك ) ليقود عملية الهدم الموكلة
لأحد مسؤولي عمالة الحوز دون حكم قضائي أم أن سلطة العامل فوق القانون
فإذا كان الملك محمد السادس من خلال برنامجه الفذ يحاول تكريم مواطنيه
بإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وتفقد رعاياه ليل نهار للتعرف على
مشاكلهم وقضاياهم التي يتخبطون فيها فلا أحد بإمكانه القيام باجتهادات فرية
خارجة عن القوانين وخاصة أن الساكنة تتوفر على رخص البناء والإصلاح
وأمام تصرف عامل الحوز فكان عليه أن يسخر قواة الأمن والجرافات لهدم
المصالح التي سلمت المواطنين التراخيص وليس تكريس سلطة " الحكرة " فأين لبنات
الإنتقال الديمقراطي واحترام حقوق الإنسان ؟
الثقة التي يحظى بها البعض ليست فخرية بل هي مسؤولية تكليف وتمثيل وتحقيق
أغراض السياسة التي ينهجها العاهل المغربي ملك الشباب والإصلاح
والتصحيح
تبقى العديد من الأسئلة في حافظتنا ونتمنى الإجابة على بعضها وفي
مقدمتها كيف بارك المتضررون العيد للسيد العامل أو لمن ساق المعلومات الخاطئة
لغرض في نفس يعقوب ؟
للتذكير أن بعض المتضررين سيرفعون دعوى قضائية ضد السيد العامل إعتبارا أن ما
تعرضوا له إنتهاك فضيع لا يقوم على المسؤولية وحسن التدبير
|