البيت الأبيض

الرئيس
بوش يقترح برنامج "العمال المؤقتين"
شكرا على
قدومكم. شكرا على ترحيبكم الحار.وشكرا على التحاقكم بي وأنا أقوم بهذا
الإعلان المهم, إعلان أعتقد أنه سيجعل أمريكا بلدا أكثر رحمة وأكثر
إنسانية و أكثر قوة.
إني أقدر أعضاء
إدارتي لالتحاقهم بنا اليوم بدءا بكاتبة الدولة السيد كولن باول (
تصفيق). لي الشرف أن نائبنا العام السيد دجون أشكروفت التحق بنا (
تصفيق), ووزير التجارة السيد دون إيفنز ( تصفيق), الكاتب توم ريدج من
إدارة الأمن القومي (تصفيق), سفير المكسيك السيد توني كارزا. وأشكر كل
أغضاء إدارتي الذين التحقوا بي اليوم.
كما أقدر أعضاء
الكونغرس الذين قدموا, السيناتور السيد لاري كريغ, و عضوي الكونغرس السيد
كريس كانن والسيد دجيف فليك. لي الشرف أنكم كلكم التحقتم بنا. شكرا على
مجيئكم.
وأقدر أعضاء "
مجموعات المواطن" الذين قدموا اليوم, رئيس الحلف الإسباني للتنمية
السيدة ناني لوخان , دجيل مورينو رئيس جمعية تنمية الأمريكيين المكسيكيين
و السيد ربيرتو دي بوسادا رئيس التحالف اللاتيني و هيكتر فلورس رئيسة
جمعية لولاك.
شكرا لكم كلكم
على المجيء. ( تصفيق)
إن عددا كبيرا
منكم أمريكيون باختيار. و لقد سرتم في طريق الملايين,و استقبلنا عبر
الأجيال أناسا متفائلين و طموحين و حيويين من كل بقاع العالم. و بلادنا
مضيافة بحكم التاريخ و القناعة. إن أمريكا أقوى و أفضل بفضل عمل
المهاجرين الدؤوب وإيمانهم و روحهم المقاولاتية.
لقد أقر كل جيل
من أجيال المهاجرين حكمة البقاء منفتحين على مواهب و أحلام العالم. وأثبت
قدرتنا على إدماج القادمين الجدد- وهو موطن من مواطن القوة المعرفة
للبلاد.
وخلال مرحلة من
مراحل الهجرة- بين 1891و1920- استقبلت بلادنا حوالي 18 مليونا من الرجال
و النساء و الأطفال من البلاد الأخرى. وساعد العمل الذؤوب لهؤلاء
المهاجرين في جعل اقتصادنا أكبر اقتصاد في العالم.وارتدى أبناء المهاجرين
البذلة وشاركوا في عمليات تحرير أراضي أجدادهم. و إن من بين الأسباب
الرئيسية التي جعلت أمريكا أكبر قوة في القرن العشرين هي ترحيبنا
بالمواهب و مميزات و وطنية العائلات المهاجرة.
وتستمر إسهامات
المهاجرين إلى أمريكا حيث 14 % من القوى العاملة المدنية ولدوا في
الخارج. وأغلبهم يبدأون حياتهم العملية في أمريكا بالعمل في الأشغال
الشاقة وقضاء ساعات طويلة في الصناعات المهمة. كما أن عددا كبيرا من
المهاجرين يقومون بمشاريع تجارية, سالكين الطريق المعهود من مستأجر إلى
ملاك.
و بصفتي مواطنا
من ولاية تيكساس لقد تعرفت على عائلات مهاجرة كثيرة وخصوصا من المكسيك و
رأيت ما يضيفونه لبلادنا. إنهم يحظرون إلى أمريكا قيم الإيمان بالله و حب
الأسرة والعمل الشاق و الإعتماد على النفس- وهي القيم التي جعلتنا وطنا
قويا منذ البداية. لقد رأينا كلنا تلك القيم فاعلة في المجتمع, عبر خدمات
و تضحيات أكثر من 35000 رجل وامرأة ولدوا في الخارج هم الآن يؤدون واجبهم
بالجيش الأمريكي. واحد منهم هو الرقيب كوادالوبي دينوكان وهو مهاجر من
المكسيك اشتغل بالبحرية لمدة 25 سنة ولا يزال. و في السنة الماضية حصل لي
الشرف وكنت فخورا أن أرى الرقيب دونوكان وهو يؤدي قسم الجنسية في مستشفى
كان يسترجع فيه عافيته من جراء الإصابات التي تعرض لها في العراق. لي
الشرف أن أكون قائده الأعلى وأنا فخور أن أسميه واحدا من بين مواطنينا
الأمريكيين ( تصفيق).
وبصفتنا وطنا
نقدر الهجرة و نتوقف على الهجرة, علينا أن نتوفر على قوانين هجرة فعالة
وتجعنا فخورين. لكننا اليوم لا نتوفر عليها. و على العكس من ذلك إننا نرى
عددا كبيرا من المشغلين يلجأون إلى سوق الشغل اللا شرعية. وإننا نرى
الملايين من الرجال والنساء المجدين في عملهم وقد استحوذ عليهم الخوف
وعدم الأمان داخل اقتصاد ضخم و غير موثق. إن الدخول المخالف للقانون عبر
حدودنا يجعل من الصعب بمكان الضرورة الملحة لتأمين أراضينا. إن الجهاز
معطل. و بلدنا في حاجة إلى نظام هجرة في خدمة الإقتصاد ويعكس الحلم
الأمريكي.
إن الإصلاح يجب
أن يبدأ بمعالجة حقيقة حياتية واقتصادية: إن بعض مناصب الشغل التي تخلق
في اقتصاد أمريكا النامي هي مناصب لا يملأها الأمريكيون. لكنها تشكل فرصة
جيدة للعمال القادمين من الخارج والذين يريدون العمل و أداء واجبهم كزوج
أو زوجة أو إبن أو إبنة.
إن البحث عن
حياة أفضل من بين الطموحات الأساسية بالنسبة للإنسان. ولقد مشى عدد من
العمال الغيرموثقين أميالا كثيرة تحت حرارة النهار وبرد الليل. وجازف عدد
منهم بحياته في مناطق عبورالحدود الحارة ورهنوا حياتهم لدى عصابات
التهريب المتوحشة والمجردة من الإحساس. و يسقط عدد من العمال الذين لا
يطمحون إلا الى ربح قوتهم اليومي في ظل الحياة الأمريكية- خائفين,
مظلومين ومستغلين. وعندما يسقطون ضحية الجريمة لا يتصلون برجال الأمن ولا
يلجأون إلى القضاء بسبب الخوف. إنهم فقدوا الإتصال بعائلاتهم التي تقطن
بعيدا ويخافون أنه إن هم غادروا التراب الأمريكي لزيارة أقربائهم في
بلادهم الأم سيفقدون حق العودة إلى عملهم.
إن الوضع الذي
وصفته خاطىء. لا يمثل الطريقة الأمريكية. إن على قوانيننا أن تسمح للعمال
الراغبين بالدخول إلى بلدنا و ملإ المناصب التي لا يملأها الأمريكيون
(تصفيق).
علينا أن نجعل
قوانيننا المتعلقة بالهجرة أكثرعقلانية وأكثرإنسانية. وإني أعتقد أنه
بإمكاننا فعل ذلك دون المخاطرة بقوت المواطنين الأمريكيين.
على قوانيننا
أن تسيرها بعض المبادىءالأساسية. أولا: على أمريكا أن تضبط حدودها. وبعد
هجومات 11 شتمبر 2001 أصبحت هذه الوظيفة التي تتكلف بها الحكومة
الفيدرالية أكثر إلحاحا. ونحن بصدد أداء تلك المهمة.
لأول مرة في
تاريخنا, وحدنا كل وكالات الحدود تحت مظلة واحدة للتأكد من أنها تتبادل
المعلومات وأن العمل يتم بفعالية أكثر.
ثانيا: على
قوانين الهجرة الجديدة أن تخدم الحاجات الإقتصادية البلاد. فإذا كان مشغل
أمريكي يمنح عملا لا يرغب المواطنون الأمريكيون في ملإه, علينا أن نرحب
بالدخول إلى بلادنا أشخاصا مستعدين لملإه.
ثالثا: يجب علينا ألا نكافئ المهاجرين اللاقانونيين مكافأة غير عادلة
داخل منظومة الجنسية أو وضع أولئك الذين دخلوا الى أمريكا بشكل قانوني.
رابعا: القوانين
الجديدة يجب أن تقدم حوافز للعمال الأجانب المؤقتين للعودة إلى بلادهم
الأم بشكل دائم بمجرد انتهاء مدة عملهم بالولايات المتحدة.
اليوم أطلب من
الكونغرس مساندتي والمصادقة على قوانين هجرة جديدة تعكس هذه
المبادءالأربعة التي تستجيب لحاجيات الإقتصاد الأمريكي و تراعي مثلنا
الأمريكية العليا.
( تصفيق)
ترجمة
الخطاب : عبد الحفيظ ميسوري