قناة
الجالية

منبر الشعب
جريدة مغربية جامعة ملتزمة ساخرة مستقلة

Flagpoles & Hardware

 

          

الصفحة الرئيسية



 

        


بين الإجتهاد والزندقة هوة واسعة

الإجتهاد باب مفتوح لكنه يوصد بدون سابق إذن عندما يصطدم بالثوابت أي مع النص القرآني وإلا أصبح  كتاب الله كبعض الجرائد التي  تطلع بأخبار متغيرة مع كل فجر جديد يكتب فيها الذين يعلمون والذين لا يعلمون وتحظى بدعم الدولة  وبين أيدي مقالة تحت عنوان " من اجتهد فهو زنديق " بقلم الصديق بوكزول  الذي ليس له علم بالفقه الإسلامي ولا بالفكر الإسلامي ولا بالقرأن الكريم و سنة رسوله صلى الله عليه وسلم  ولا نرغب في القسم بأن ماكتبه دفاعا عن  حسن الترابي لا يرقى للنقاش ولا للنشر حيث أجمع العلماء - وأين بوكزول من العلماء - أنه لا اجتهاد مع النص فحين حسن الترابي كانت له رغبة واحدة للفت نظر الجمهور بعد الذي حصل له سياسيا بأرض السودان معتبرا أن إعادة موقفه السياسي لا يمكنه أن  إحدة السيدات بالولايات المتحدة الأمريكية يفتي حسن الترابي من غير أهلية بجواز إمامة المرأة للناس وقد اعتقد الصديق بوكزول أن ما قاله الداعية ينبع من دراسة عميقة لنصوص القرأن الكريم لكن الأصل والحقيقة يعرفها حسن الترابي نفسه والمشكل الذي لا يقبل هو أن بعض الأقلام سامحها الله قادرة على تغيير جلدتها والتضحية بوطنها وأقرب الأقربين لها من أجل" خنز الدنيا " ومستعدة كذلك بأن تتحول إلى بوق للدعاية المجانية من أجل تمرير خطابات وشعارات  تحكمها الماركسية والشيوعية والسندان والمطرقة
لن يستطيع لا حسن الترابي ولا سياسته الإنقلابية بأن تصنع منه مفتيا للمسلمين وخير له ألا يعرفه الناس بمستشار الرئيس السابق جعفر النميري وما قام به خلال فترته جنبا للديوان الرئاسي
أما الصديق بوكزول وانحيازه دون صدق ومعرفة ما عليه إلا أن يقدم قلما أحمر هدية لسيده حسن الترابي ليصحح القرأن الكريم ما دام ينفي قول الله تعالى
الملك محمد السادس هو أمير المؤمنين ولن يقبل بالمس في النصوص القرأنية ولا التلاعب بكلام الله سيرا على نهج جده المصطفى الكريم ومهما كان عصر الحداثة فلن يسمح بما لا يسمح به مجمع العلماء من إمامة للمرأة بالرجال فبإمكانها الوعض والإرشاد لكنها لا تأم
بالنسبة للصديق بوكزول أن صاحبك أول من اتهم محمود طه بالردة وأيد الحكم بالإعدام وكان داعية للقصص وهذه معطيات تزود بها أفكارك لعلك تجد الطريق الأصوب للنجاح والله يغفر لنا ولك       

 


 
يكتبها
حسن أبوعقيل


 

   
 

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة منبر الشعب