|
|
مجلس النواب

 |
|
|
|
|
رسالة إلى المراكشيين أبناء يوسف
بن تاشفين
إسمحوا لي إخواني أخواتي المغاربة في هذه المدينة العريقة
المغربية بامتياز , أن أذكركم بأن المدينة لطخت سمعتها
بالسياحة الجنسية طمعا في العملة , طمعا في إعلاء راية
المغرب جنبا للدول المتحررة من قيود القيم والأخلاق
والرجعية كما يسميها أهل العلمانية .
هل من الضروري استضافة سياحة تخل بالأخلاق المغربية
المرتكزة على ثقافة إسلامية وخصوصية دولة ذات سيادة ؟ وهل
من المعقول أن نرى المسؤولين على القطاع يكرسون " عين ما
شافت وأذن ما سمعت " لتنفيذ برنامج الإنحلال والمجون لتصل
سياحتنا إلى 10 مليون سائح ونصفق ؟ وهل سيبقى الحصار
الإقتصادي مضروبا على شعب هذه المدينة حتى يبقى حبيس
الخصاص للسياحة الممول الرئيسي للمدينة الحمراء ؟
الأمر لايتعلق بمدينة مراكش وحدها بل ما يجري داخلها يجري
في أكادير وطنجة والدارالبيضاء وفاس ومكناس وأينما تواجدت
الخمس النجوم والفيلات والشقق المفروشة وغيرها من رياض
ومنتزه (...) إنها خارطة الطريق نحو الضياع نحو الإفلاس
عندما نستضيف في هذا البلد أندية وجمعيات متخصصة في اللواط
والسحاق لتمارس طقوسها داخل البقعة الشريفة ويختلط ساعتها
" النابل بالحابل " وتنزل اللعنة فتنتشر الأمراض ويتسع
الفقر وتضيق أحوال العباد والبلاد في غياب الحكمة والحكامة
الجيدة وروح المسؤولية والغيرة على العرض والشرف .
جميل أن ينزل الشارع ليطالب بإسقاط الفساد ومحاسبة
المفسدين وهذا الأمر من الاولويات لأن الأمر لا علاقة له
بالحريات الفردية التي أصبح الكثير من الشباب يصطاد من
خلالها في الماء العكر , فالشذوذ الجنسي من الفساد والشواذ
مفسدون ومحاربتهم بالتي هي أحسن واجبة لابد وللحكومة
الجديدة أن تقاومها من جذورها بتكريس القانون وتنزيله
ومتابعة كل القضايا عبر الإعلام بجميع مكوناته ولا ننسى
الكلمة الذهبية التي قالها الملك محمد السادس لوزير
السياحة السابق عادل الدويري :" إذا كانت السياحة مكتحترمش
الخاصية المغربية معندي ما ندير بها " فعلى السيد رئيس
الحكومة الجديد السيد بنكيران أن يضع يديه مع أمير
المؤمنين لمعالجة هذه الظاهرة التي أراد البعض تجذيرها
وترويجها على حساب إضعاف الدين الإسلامي في دولة إسلامية
معتدلة وخاصة في مدينة مراكش التي أصبحت حديث المغاربة
والسياح الأجانب القادمين من أوروبا .
ومن خلال لقائنا بأبناء مدينة مراكش وجدنا المواطن غير راض
بما يجري ويدور وبمساعدة بعض المسؤولين وذوي النفوذ الذين
بغوا في الأرض فسادا .
فمع الصحوة السياسية وتنزل الدستور الجديد بقوة رجالات
خدومة فالمواطن له كرامته عليه أن يبلغ الجهات المعنية دون
خوف .
وخير الكلام ما قل ودل
|
|
|