قناة
الجالية

منبر الشعب
جريدة مغربية جامعة ملتزمة ساخرة مستقلة

Flagpoles & Hardware

 

          

الصفحة الرئيسية

 


 

 













 

        


 

لا يمكن الحديث عن المؤسسات التمثيلية والديمقراطية
سياسة الكلمات والخطابات والشعارات تفقد مصداقيتها أمام تراكمات الملفات العالقة

يستفيق سكان مدينة صفرو على زغرودة " مهرجان " حب الملوك " وكأن المدينة يعمها الخير والخمير كما يقولون , فالساكنة تعيش نفس المأساة على غرار باقي  مدن المملكة وبواديها وقراها ... أليس لدينا ما نقوم به غير المهرجانات والسهرات التي يدافع عنها بعض (  السكيرية ) وأصحاب الفابور المدججين بترسانة من القرقوبي والحشة أفافوريت والفم اللي يكمي كازا راكم عارفين (...) والغريب أن الذين يدافعون على مثل هذه المهرجانات صنف واحد وكأسنان المشط محركين بمغرف واحدة , يتحدثون عن الحداثة ويتكلمون عن الديمقراطية والمؤسسات التمثيلية وأتحداهم جميعا إن أتبثوا للرأي العام أين تكمن ديمقراطيتهم وحداثتهم ؟ إنهم مشحونون وملقمون ومنفصمو الشخصية , فقد أفسدوا المجتمع بثرثرتهم الزائدة وبشعاراتهم الباهتة إنهم كأبواق للدعاية أو نكفات في العرس لا أقل ولاأكثر ... حديثهم عن الغريب وكأنهم رضعوا من  ثدي واحدة يستشهدون بأمثلة دخيلة ماركسية ولينينية وماوية وكارلوسية  وغير هذا يعتبرفي رأيهم  فكر ظلامي  ...  وحتى نكون قدر المسؤولية  فلنطرح هذه الأسئلة لعلنا نجد الإجابة الشافية : - هل تقبل بأن تلبس أختك زيا شفافا ؟ وهل تسمح لزوجتك بالكشف عن نهديها وبطنها وسيقانها ؟ وهل ترخص لأمك حضور هذه المسابقات ؟ أم أن اللعنة على الجميع باستثناء أسرتك  وتحلل على نفسك ما تحرمه على غيرك ... وحتى لا يكون الطرح ظلاميا فالديمقراطية لابد وأن تشمل الجميع وحضور أمك وأختك وزوجتك في هذه المهرجانات واجب يؤكد المصداقية وصدق النوايا لكن غيابهن واستثناءهن فيه إن !
الكرش ملي كتشبع تقول الراس غني , وهذه هي مشكلتنا الناس جياع وحفاة وعرات بطالة وعطالة فأين الإستقرار والأمن وأين الواجب ؟ القضية إذا عمت هانت ولكن هناك نخبة تستفيد وهناك عامة تموت جوعا وفقرا وتهميشا وحتى خير الأمور أوسطها فقد اختلط نابلها بحابلها وثقلت ديونا فالزواج بالكريدي والسكنى بالكريدي والأعياد بالكيريدي والسيارة بالكريدي والمشاكل الكبيرة من هذه الفئة فقد سجلت نسبة عالية في الطلاق للبناء المغشوش للمستقبل المنفوخ بالبخخخخ
النصيحة اليوم أصبحت مرفوضة لكونها تتعارض والمصالح الخاصة وكذلك لا تتماشى وواقع الألوان الديمقراطية الفردية ومن يتبنى الأخلاق فإنه ظلامي ومن يلتحي فإنه خطير أما الملتحي الكبير كارل ماركس فلا حرج عليه
الإيمان في القلب  السي بوعزة والإنسان بدون أخلاق حيوان يتبول هنا وهناك كما هو الحال لبعض المخمرين الذين لا يبالون بأنفسهم حينما تشدهم الحرامية من وفرة الكحول وما يشربون من روج وبيرة وأذكر أن واحدا من دعاة الديمقراطية شاء القدر أن يجمعنا معه في لقاء بأحد الفنادق الكبرى والمضيافة للندواة الصحفية وبعد أن خلصت الإجتماع فتح البوفيه,  وها تكيت نوار إفتح واشرب وغدا أكتب , الداعي للديمقراطية الذي يعتقد بأنه خارج عن الظلاميين كانت شهيته مفتوحة كمن أكل ولم يتفكه و قرأ ولم يتفقه فشرب شرب الهيم فلم يمسك أعصابه وتبول أمام الجميع وأمام وزير عدل سابق ...
نحن لنا رغبة في قيام مهرجانات وموسيقى وطرب وغناء وبشكل موقر ومحترم وحسب أصالتنا ومعاصرتنا لكن الوقت الحالي لا يسمح لأنه من الواجب على الجميع إصلاح ما تركه السلف الحكومي من ملفات عالقة وما تتسبب فيه الحكومة الحالية بأحزابها وألوانها السياسية , علينا الإستفادة من الماضي وأن نكون قوة واحدة بدلا من الشتات والتصنيف واللي باغ إشتتنا الله إشتووووا بوحدووووو
ِ

 


 
يكتبها
حسن أبوعقيل


 

   
 

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة منبر الشعب