قناة
الجالية

منبر الشعب
جريدة مغربية جامعة ملتزمة ساخرة مستقلة

Flagpoles & Hardware

 

          

الصفحة الرئيسية

 


 

 













 

        


 

شوفوا غيرهم

 
حياكم الله حتى شفنا بعض الوزراء يلغون ظهائر  بقرارات والمشكل الكبير أن حكومة تدبير الشأن العام صامتة والمؤسسة التشريعية التي تمثل الشعب ضاربة الطم , فمن يتكلم ومن سيقول اللللللا (....) ؟ لقد بلغ السيل الزبا والمواطن اليوم قد ينفجر في أي لحظة ولكن ليس على الطريقة الإرهابية لأن وعيه وحبه للبلاد والعباد لا يسمح له بذلك العمل الوحشي بل سيعبر من جديد عن الإستياء بالإحتجاج والمسيرات السلمية والعزوف عن التسيس وعدم الدهاب إلى صناديق الإقتراع وسيعلن استنكاره أمام وسائل الإعلام المكتوبة والمسموعة والبصرية رغم الحملات المسعورة التي تشنها بعض الجهات للحد من حرية الرأي والتعبير والكشف عن الحقيقة وعلى ذكر الصحافة فقد قام السيد وزير العدل باتهام الصحفيين بالإرتشاء دون الإفصاح عن الجهة المانحة للرشوة وقد تناسى السي الوزير أن الراشي هو المعني بالأمر وليس من يقبضها وهذا ما يجري به العمل في كل قضايا الرشوة
وأقول للسيد الوزير أنه في العهد السالف أيام الحكومات الكوكوتية كانت دواوين بعض الوزراء يقدمون أظرفة للصحفيين على سبيل هدايا وكان كثيرهم يرفضها إلا البعض والمحسوبين على قولو العام زين
فإذا كان أحد البرلمانيين  بلغ السيد وزير العدل كما قال في اللقاء مع حزب الإستقلال
فخير ما نقوله  ونستشهد به الآية الحكيمة " والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا "صدق الله العظيم
ونذكر السيد وزير العدل بأن قطاعا واسعا كبيرا عريضا تستفحل فيه ظاهرة الرشوة فعليه تسخير إمكانياته لمحاربتها بدلا من الهجوم على الصحافة التي يختلط  مدادها بدم الجنود المرابطين لصد العدو حرصا على سلامة البلاد والعباد ومن جهة أخرى فالصحافة عانت سينين وأعوام كانت تكتب عن هموم الناس ونسيت همومها ولا يعقل أن رئيس تحرير من خيرة الأقلام كان يتقاضى راتبا شهريا يندى له الجبين أما الصحفيون فحدث ولا حرج فمن طرد تعسفيا من قبل جرائد ناطقة بلسان حال أحزابها ومن ضربه أمين عام حزب ببورطابل وهرس ليه يدو واللي قالو ليه اللي فجهدك  ديرو
فعلا أن قوة الصحافة ضعيفة جدا إذا ما قلنا لا تؤخر ولا تقدم
فما تقرره الحكومة لا توقفه الصحافة وما تبرمجه القنوات التلفزيونية وتبثه لا توقفه المقالات وتقصير البرلمانيين لم يوقفه المداد والورق
والزيادة في الأسعار والضريبة لم يستطع أي صحفي حصرها
فما فائدة الإعلام الذي لا يؤثر ؟    

 


 
يكتبها
حسن أبوعقيل


 

   
 

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة منبر الشعب