|
|
|
|
الكونغريس المغربي بأمريكا يؤازر
إخواننا المحتجزين بتندوف
ويندد بسياسة الترهيب والتنكيل
نظم الكونغريس المغربي بأمريكا لقاء مفتوحا بمدينة نيويورك أجمع من خلاله
المتدخلون على السياسة الوحشية الممنهجة من أجل إخضاع المحتجزين للذل
والإهانة والعار مكرسة أسلوب الإقصاء والتهميش لكل من حاول الهروب إلى
أرض الوطن أو الإحتجاج والتظاهر
فقد حضر جمهور كبير ليدعم مواقف الكونغريس المغربي في التنديد بما يجري
ويدور داخل مخيمات العار من بؤس وحكرة وتعذيب وقمع وأساليب تعود للعصور
الديكتاتورية والشريط الوثائقي كان صفعة قوية للبوليساريو حيث أظهر
للجمهور مسار جبهة البوليساريو وعلاقاتها مع الديكتاتوريات الطاغية حيث
وقف الجمهور على معاناة المحتجزين من الأطفال الذين يرحلون إلى كوبا وهم
في سن الزهور حيث تمتص منهم أريق حب الأبوين وحنانهما ويتشبعون بالقسوة
والشدة أما الرافضون لسياسة البوليساريو فإنهم في الدرك الأسفل ففي كل
يوم تمارس عليهم أشكال التعذيب ويقطع عنهم الأكل والشرب ويهددون في كل
ساعة بالتحرش الجنسي ويسخرون للأعمال الشاقة لتفريغ ما يكسبونه من صحة
وعافية
ومن جهة أخرى أكد رئيس الكونغريس المغربي السيد مصطفى فاضل على ضرورة فضح
المؤامرة التي تجمع بين الجزائر والبوليساريو في خرقهما السافر للمواثيق
الدولية ومواكبة التعسف والجور ضد المحتجزين والمطالبين بأبسط الحقوق
ودعا إلى تحسيس الرأي العام الدولي والأمريكي بخطورة المواقف المعتمدة من
قبل الإنفصاليين والمخابرات الجزائرية
القنصل السيد عبد الرحيم بيوض قام في عرض هام بإعطاء نبذة تاريخية
لمشكلة الصحراء المغربية والتي اعتبرها الحضور كلمة جامعة فضحت لعبة
الإفتعال ومن وراءها مركزا على ضرورة مساندة إخواننا في المخيمات الذين
ينتظرون من المجمع الدولي فتح أبواب هذه السجون الملغمة
أما رئيس لجنة حقوق الإنسان بالكونغريس المغربي السيد سلام الشاهدي فقد
أثار العديد من النقط الساخنة المتحسدة في أبشع وسائل التعذيب ومعاناة
المحتجزين من الظلم اليومي ومن المس بكرامة الإنسان التي تحترمها
المواثيق الدولية ودعا المنظمات الحقوقية في العالم الوقوف على هذه
المماراسات اللاأخلاقية والتي تتنافى والقوانين الدولية في مجال حقوق
الإنسان
السيد حسن المراكشي رئيس لجنة العلاقات العامة بدوره نبه الرأي العام
بالمخاطر والكوارث الحقيقية في مجال حقوق الإنسان والإتفاقيات الدولية
التي تخترقها البوليساريو بدافع الإملاءات الجزائرية مستنكرا ما يجري
داخل مخيمات العار من قمع وإهانة وتعذيب فوق التراب الجزائري , وقد حمل
المسؤولية للدولة الجزائرية فيما يجري من خروقات ومساندة للإنفصاليين
الرافضين لكل المقترحات لإيجاد حل سياسي لقضية الصحراء المغربية
لوحظ في هذا اللقاء حضور مكثف للجالية المغربية وأعضاء من البعثة
الدبلوماسية والقنصل عبد الرحيم بيوض وصحفيين وإعلاميين فحين كان يأمل
الكونغريس المغربي حضور السيد عزيز مكوار السفير المغربي
وممثلين عن القنصلية بواشنطن هذا اللقاء متمنيا أن تكون
أسباب خارجية أو أبرامج أخرى هي المانع
تفرق الجمع على أمل اللقاء القريب في موضوع الحكم الذاتي كما تراه
السياسة الرشيدة للملك محمد السادس
|
|
|
|

يكتبها
حسن أبوعقيل
|
|