قناة
الجالية

منبر الشعب
جريدة مغربية جامعة ملتزمة ساخرة مستقلة

Flagpoles & Hardware

 

          

الصفحة الرئيسية

 


 

 













 

        


 

الدعم المالي الأمريكي للصحافة لا يخرج عن دعم تحديث الألفية للمشاريع

الجو العام الذي تعيشه الصحافة المستقلة على الخصوص يتطلب دعما ماليا يشجع على الإستمرار ومواكبة نشاط الصحفيين بغية أداء رسالتهم الإعلامية , والمملكة المغربية تتوفر على طاقات شابة متمكنة ومقتدرة , فقد أبانت عن مصداقيتها رغم الظروف المالية المعدومة فحين أن الصحافة الحزبية تمتعت بدعم الدولة ومن الهبة الملكية لها ومع ذلك فالفارق كبير جدا , فالإنتاج الصحفي غير متوفر إلا لدى الصحافة المستقلة والأمر لا يعني المساس بالأقلام الصحفية أكثر ما هو الإشكال في الممارسة الصحفية للمنشأت الإعلامية الناطقة بلسان حال أحزابها والسادة وزرائها وباتت الصحافة المستقلة تبحث عن موارد تمكنها من تطوير وسائلها وخاصة بعدما أصبحت مقروءة وفي سوق المبيعات مرتقبة وفي هذا الإطار بدت لعبة تفريخ بعض المنابر الحزبية على أساس أنها مستقلة لكنها لم تكن في مستوى الطلب بل كانت صورة تلخص  نشاط الحزب أو داعمة لنشاط السادة وزراء لونها السياسي
أما الحديث عن الدعم المالي للصحافة المستقلة الذي أطلقه مكتب مبادرة الشراكة الأمريكية الشرق أوسطية يأتي لتعزيز كارثة الحيف الذي تتعرض له الصحافة الحرة ويعيق نشاطها الصحفي ودورها المسؤول في الكشف عن الحقيقة وتنوير الرأي العام بالخطر الذي يهدد مسار الشعب المغربي من خلال برامج واهية واختلاسات وتعسفات وسياسة المحسوبية القائمة على تفقير الفقير وتجويعه وإثراء الغني وإعلاء شأنه والمذكرة التي وزعت على جميع وسائل الإعلام والصحفيين لا تحمل في مضمونها أي شرط للدعم مقابل تلميع صورة الولايالت المتحدة الأمريكية في العالم عامة والشرق الأوسط خاصة وإذا كان قانون الصحافة في فصله العشرين ينص على :" كل صاحب جريدة أو مدير نشرة أو أحد مساعديه يتلقى بصفة مباشرة أو غير مباشرة أموالا أو منافع من حكومة أو جهة أجنبية باستثناء الأموال المعدة لأداء ثمن الإشهار طبقا للفصل 19 يعاقب بحبس تتراوح مدته بين سنة وخمس سنوات وبغرامة
  يتراوح قدرها بين 30 و 100 ألف درهم ....."
فكان على المشرع أن يضع فصلا لتعميم الدعم دون شرط أو قيد وألا يجعل من الصحافة المستقلة سورا قصيرا ينتظر من يدعمه وخاصة أن المغرب اقترض أموالا طائلة من العديد من الدول وتبقى مسألة الدعم للصحافة المستقلة منحة تشجيعية على غرار هيأة تحديات الألفية والتي سيستفيذ من خلالها المغرب من دعم مالي لترتيب بيته الإقتصادي والفلاحي والإجتماعي والصناعي والتنموي وهذا الدعم الأمريكي يبلغ 750 مليون دولار
فلماذا نحلل هذا ونحرم ذاك
الحكومة السياسية لن تقبل دعما للصحافة الحرة أو المستقلة لأنها تكشف – الصحافة – عن المستور دون دعم مالي فماذا لو أصبح لها رصيد قوي ينافس حساباتها البنكية ولا تفكر في مشاكل الطباعة والهاتف والإنترنيت وغيرها من المصاريف الثقيلة ,
وطنية الصحافة المستقلة لن تسقط في المحضور وليست غبية وشروط الدعم واضحة جدا فلما ذا نحلل دعم الألفية ونحرم دعم الإعلام الحر


للرد والتعقيب يرجى موافاتنا برسائلكم عبر البريد الإلكتروني

minbar61@yahoo.com

 

 


 
يكتبها
حسن أبوعقيل


 

   
 

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة منبر الشعب