|
مسؤولون ضد المسار الديمقراطي
لم أعرف ما هي الأسباب التي تجعل بعض المسؤولين لا يخضعون للقانون ؟ ولم أعرف
لماذا يجازفون بمستقبلهم أمام العديد من الإنتهاكات والخروقات ؟ ألم يستوعبوا
بأن المغرب الجديد دفن ماضي المحسوبية والزبونية والإغتناء المريب ؟
فمن العار أن نجد عامل الإقليم يترامى على الضيعات الفلاحية في زمن التصحيح
والتغيير ولا يعير أي اهتمام للنصيحة والعدول على تكريس جبروته وقوة نفوذه
واستغلال منصبه فأحدهم ما شاء الله تحدى قرار المحكمة التي قضت بإخلائه من
الضيعة وإعادة الحق لأصحابه لكنه لا يزال مصمما على الإستمرار في تعنثه
مسؤول ثاني قطع الكهرباء على جمهور المواطنين دون إعلان سابق متناسيا أن يقطع
الماء والضو على أصحاب النفوذ الذين يملكون مقاهي وعمارات بأسماء
مستعارة حتى لا يطرح عليهم السؤال من أين لك هذا مما يؤكد أن المصالح قائمة
وأن عهد إدريس البصري لا يزال طله يخيم على بعض المسؤولين في الإدارة
المغربية
أما الثالث فقد أمر قواة الأمن بضرب وركل المتظاهرات والمحتجات على سير إحدى
المصانع التي هي في ملكية أجنبي وهذا الأمر تسبب في إسقاط امرأة حامل واعتقال
تعسفي للكاتب العام لإحدة نقابات الشغيلة
والرابع أمر ليلة عيد الفطر بهدم بيوت ومساكن المواطنين بأحد الدواوير دون
مراعات لمناسبة العيد وفعلا قرب الإدارة للمواطنين وقدم لهم خدمات الجرافات
بالمجان وتركهم عرضة يوم العيد للرياح والسيول كما هو الحال للكوارث الطبيعية
لسنا ضد أحد ولكن لابد من فضح كل التلاعبات وفضح مدبري كل العمليات
التي تعطل المسار التنموي وتحاول عرقلة مسار السياسة الرائدة التي ينهجها ملك
البلاد فمن خلال هذا المنبر يصل صوت المواطنين داخل الكتابة الخاصة
لجلالة الملك الذي لن يرض بأن يعامل رعايا جلالته بأسلوب وزارة
الداخلية البصرية التي كانت سائدة بتسيبها وارتجالها ومحسوبيتها وزبونيتها
السياسة الجديدة قائمة على أساس اللي بغ يخدم مرحبا واللي مبغاش
الباب وسع من كثافو والمغرب للمغاربة من الشمال إلى الجنوب ومن
الشرق إلى الغرب دون استثناء المغاربة المقيمين في الخارج
|