|
|
|
| |
إغتصبها ليلة العيد
تحكي ( خ . ن ) عن قصتها وهي في حالة نفسية تستدعي العلاج ,
فقد إنهارت بعدما إكتشفت أن الإنسان الذي وعدها بالزواج كان وغدا
وغولا متوحشا أتى على اليابس و الأخضر لينتزع أغلى ما تملك
كان يلتقيان أمام باب الجامعة التي تدرس فيها ( خ.ن) ليجلسا
بعد ذلك في إحدى المقاهي القريبة ليتبادلا الحديث وليتعرفا على
بعضهما أكثر فكان في كل مناسبة حديث يطلب منها أن تخبر أهلها بأنه
عازم على الزواج وأنه يريد شرع الله فكانت تقول له ليس الآن
حتى نتعرف على بعضنا وأن نتفاهم في كل صغيرة وكبيرة لأن الزواج
مسؤولية (...) أخبرها بأنه يمتلك بيتا بحي المعاريف وأنه يتيم
الأم والأب وأن أخته الوحيدة تزوجت وهاجرت رفقة زوجها إلى هولاندا
وأنه اليوم يشعر بالوحدة ولابد وأن يتزوج بإنسانة متعلمة ومتخلقة
وتعرف الله كما أن وظيفته كمسؤول في الإدارة المغربية تؤهله لبناء
أسرة واستقرار دائمين
تقول الفتاة ( خ.ن) أن المسمى فريد إتصل بها هاتفيا قبل العيد بيومين
وأخبرها أنه في مهمة وسيعود ليلة العيد ليراها ويبارك لها بالمناسبة
السعيدة
خرجت من بيتها حسب الموعد فرن هاتفها الخلوي فقال لها إن سيارته
تعطلت قرب حي عين الشق وعليها أن تأتي عنده في سيارة أجرة فلم تتردد
فناولها العنوان
إستقبلها بكل فرح ولهفة وقال لها أن سيارته نقلتها رافعة الميكانيكي
للإصلاح وأن هذه فرصة ليبدي لها عن الرغبة في الزواج وأنه سيغتنم
فرصة العيد ليتعرف على الأهل ليخطبها
قالت له الفتاة لابد وأن أعود إلى البيت فالوقت متأخر ويرجى لو
ابتعدنا عن الظلام واقتربنا نحو العمران فقال لها أنه إنسان
شاعري ويحب الليل وحلكته فأمسكها بيديه وأسقطها أرضا كاشفا عن قناعه
وأخرج سكينا فهددها فنال منها بكل وحشية حتى افتضت بكارتها وقال لها
هذه هدية العيد
لم ترغب في إخبار الشرطة ولم ترغب في الفضيحة
إنها مصدومة فماذا تفعل
هل تخبر أمها ؟
هل تبلغ الشرطة ؟
لتعليقكم وردكم يرجى إستخدام البريد الإلكتروني التالي
congrssph@yahoo.com
|
|
|
|
|
|

يكتبها
حسن أبوعقيل
|
|