|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ما قاله فتح الله ولعلو للمتصلين على الإنترنيت لا جديد تحت الشمس , غير الخطاب المعتاد الذي تسبب في انهيار أعصاب المواطنين فمنهم من سلم نفسه لمصلحة الأمراض العقلية ومنهم من ينتظر (...) فالحقيقة المرة لا يمكن لفتح الله ولعلو أن يقولها للأمة ولا للمتصلين به على الإنترنيت مع العلم أن فتح الله كان من المناضلين والمدافعين على المواطنين من خلال البرلمان وقد تعاطف معه الكثير واعتبروه من القلائل الغيورة على البلاد والعباد فما قاله لعلو للناس في حدذاته استفزاز لكون الرد يتناقض كليا والواقع المعيش وما كتبه فتح الله ولعلو في مؤلفاته وشعاراته في حملاته الإنتخابية السالفة الرجل اليوم هو وزير في حكومة أحزاب الأغلبية ويبقى المتصل على الإنترنيت واحدا من عامة الناس فأي
مقارنة بين غفير ووزير المالية ؟ وأي سلطة للمواطن ووزير المالية ؟ وأي مالية
للموظفين ووزير المالية ؟ الفرق شاسع والهوة كبيرة فهل بإمكان وزير المالية أن يقول للمواطنين كم هو راتبه الشهري ؟ وهل راتبه الشهري شعار للإشتراكية و الإشتراكيين ؟ وهل الفصل 51 الذي يوظفه وزير المالية وقت شاء إشتراكي ؟ مجموعة من الأسئلة لا يمكن لأي وزير في حكومة أحزاب الأغلبية أن يجيب عنها أو يفصح بحقيقتها لأن الطبخة واحدة والخبزة واحدة والوزيعة واحدة فما لم يقله وزير المالية تعرفه رعية جلالة الملك , تعرف بأنه منذ أن عين فتح الله ولعلو وزيرا للمالية والدرهم ما بقات عندو قيمة والشغيلة في محنة دائمة والموظف في احتجاج مستمر وممتلكات البلاد فوتت للأجانب وبيعت عن طرق الخوصصة التي لا يؤمن بها السي فتح الله ولعلو أما نار الأسعار وارتفاع المعيشة فحدث ولا حرج وفي عهد وزير المالية سواء صبات الشتا او لا فالزيادة في المواد الأساسية عرفت تحطيم الأرقام القياسية في العالم العربي ما لم يقوله السيد وزير المالية للمتصلين على الإنترنيت أن السياسة فاشلة ومرتجلة لأن السياسة اللي فيها الهراوات والعصا وراءها ما وراءها من استفاذات ومصالح شخصية ( التويزة ) بمفهومها الفلاحي حتى لا يحسب علينا أمور ليست في الحسبان ففي عهد الوزير فتح الله ولعلو تلقى الأعوان صدمة قوية من جراء الإقصاء من الترسيم فحين أكل السادة النواب لحم الكتف ما شاء الله وتبرع عليهم وزير المالية بزيادة في الراتب الشهري وضمان تقاعد يحسد عليه فحين لم ير معالي الوزير ماذا يحدث لرعايا ملك البلاد من إهانة وقمع وتنكيل وضرب وجرح وإصابات خطيرة لكل من طالب بالشغل أو حق من حقوق المواطنة فأي اشتراكية هذه تنعم من خلالها الأمانة العامة والمكتب السياسي والأقربين فحين تبقى الجمعية العامة في همومها وتسخر يوم الإقتراع للتصويت ليكون الوزير من الفائزين ما لم يقوله وزير المالية أن الفقير سيبقى فقير وأن الشعارات هي شعارات فقط وأن حكومة أحزاب الأغلبية لم تقدم للشعب المغربي إلا التعاسة وما تحقق على أرض الواقع من إنجازات فبفضل الله الأحد وسياسة الملك محمد السادس إنها إرادة ملكية تستر وراءها وزير المالية ومن معه من وزراء الشعارات و خطب سمعني من ألحانك ما لم يقوله وزير المالية أنه شبعان والحمد لله أمخصو حتى حاجة فحتى الرونو 4 اللي كانت عندو أصبحت من المغضوب عليها أمام الفونطوم والشيفور والتاكا والنخيل والفيلا وما أنعم به قد يقول أحد الإشتراكيين أن هذا الكلام يتقاطر حسدا , لكن الحقيقة رغم المرارة وحياة القهرة أننا نعيش أفضل من الوزير فالحمد لله إن شهد لك عشر من المواطنين الصالحين بصلاحك دخلت الجنة وهذا ما نسعى إليه فالفيلا التي لم ندخلها ولم نبت فيها في دنيا الوزير سننعم فيها هناك إنشاء الله وما حرمنا منه في الدنيا سيعوض لنا عند الله فما لم يقوله السي الوزير لماذا العشرين مليار تقدم دعما للأحزاب ؟ فهل لدينا أحزاب في مستوى المواطنين حتى ندعم حملاتها الإنتخابية من أموال الشعب ودافعي الضرائب ألم تكفي بعضهم ما وزعوه من خيرات هذه البلاد من أراضي وممتلكات وكريمات وبواخر صيد اللي بغ الإنتخابات إمولها من فلوسو فالشعب أساسا غير مقتنع بهذه الأحزاب فكيف يمول من ماله ودون استشارته فأين تكمن الديمقراطية وحقوق الإنسان ؟ ما لم يقوله السي فتح الله ولعلو أن المال العام يوزع بكل ديمقراطية ماشي على العامة ولكن على كل من تحمل مسؤولية تدبير وتسيير الشأن العام من وزير وبرلماني وعمدة ( رئيس البلدية أو الجماعة ) والذي نفسه في الوزيعة عليه أن يتطلع إلى هذه المناصب وإلا عاش بالكريدي حتى يموت |
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة منبر الشعب |