قناة
الجالية

منبر الشعب
جريدة مغربية جامعة ملتزمة ساخرة مستقلة

Flagpoles & Hardware

 

          

الصفحة الرئيسية

 


 

 





وف






 

        


 

                                                المغرب في :2006/  24/4

 

               

                        رسالة مفتوحة إلى المدير العام للشركة

                         الوطنية للإداعة والتلفزة المغربية.

 

 

سيدي المدير العام :

 

الحديث الدي لاينقطع عن تحرير المشهد الإعلامي السمعي البصري في المغرب

وشعارات الانفتاح على المجتمع المدني بكل مكوناته السياسية والثقافية والفنية ،

كل دلك دفعني إلى التفكير في التعاون مع الشركة الوطنية للإداعة والتلفزة من خلال إعداد برنامج فني – لامجال لدكر عنونه مخافة من قرصنته كما وقع لي في مشاريع سابقة- !

في هدا السياق وجهت طلبا في الموضوع إلى وزارة الإتصال وتوصل به السيد

الوزير الدي أحاله بدوره على الشركة الوطنية للإداعة والتلفزة بدعوى "عدم

الإختصاص".

إنتطرت طويلا ردا منكم ، لكن رغم مرور أكثر من سنة ونصف لم أتوصل بأي

شيئ . عاودت الكرة من جديد وبعث لكم  بتدكير عبر بريدكم  الالكتروني الشخصي

لكن كما يقول المثل " لاحياة لمن تنادي  "!

إتصلت برئيس قسم الانتاج فوعدني خيرا ، لكن لم أتوصل منه هو الاخر بأي رد .

ربطت الاتصال برئيس قسم الروبور تاجات المصورة ، فكانت المصيبة أعظم ،

إد بمجرد ما أن علم بانني أنحدر من إقليم خارج العاصمة ، تحفظ وسألني عن

" نوع الكاميرا " التي استعملها والحالة هده انني كاتب صحفي وليس تقني او مدير في التصوير!

سألت بعض العاملين بالشركة الوطنية للإداعة والتلفزة عن سبب عدم الرد على

طلبي داخل اجل معقول ، فكان الرد أنه يستحيل الحصول على صفة متعاون  وحتى إعداد برنامج وإنتاجه من طرف الشركة ، في غياب "واسطة" لها نفود سياسي

أو سلطوي أو إقتصادي ومالي ، وأن أغلب طلبات التعاون مع الشركة الوطنية للإداعة والتلفزة مصيرها " سلة المهملات" اللهم إلا ادا كانت هناك تدخلات

خارجية من هنا اوهناك!

بعد كل هده المحاولات توصلت إلى قناعة راسخة وهي ان الحصول على صفة متعاون وحتى إعداد برنامج من إنتاج الشركة ، تحكمه إعتبارات أخرى لا علاقة

لها في اغلب الأحيان بالكفاءة ومدى الحضور الإعلامي والثقافي ، بدليل عدد البرامج المتلفزة التي تم إقباروها في المهد لكون المشاهدين أبدوا إستياؤهم

منها سواء على مستوى المضمون او الآداء ، وبدليل كدلك ان مجموعة من المتعاونين  الدين تم "تعيينهم " في عهد الوزير السابق في الداخلية والإعلام

إدريس البصري لازالوا يترددون على الشركة الوطنية للإداعة والتلفزة

ويتقاضون شهريا تعويضات مهمة ، دون يكون لهم أي حضور سواء على مستوى الاداعة او التلفزة ، وهده حقيقة يعرفها كل العاملين بالحقل الإعلامي في المغرب ،

سواءتعلق الأمر بالصحافة المكتوبة أو المرئية أو المسموعة .

ما يبعث على القلق سيدي المدير العام هو أن أكون من ضمن مجموعة من الفعاليات الإعلامية والفنية في المغرب المدرجة في " القائمة السوداء"

التي يحرم عليها ولوج الشركة الوطنية للإداعة والتلفزة لكونها أبدت موقفا

معارضا للخط التحريري الدي تسكله هده المؤسسة الإعلامية في تعاملها مع الشأن

العام المغربي وقضاياه اليومية .

                                                          عمر ألفاتحي

كاتب صحفي من المغرب

مهتم بقضايا الإعلام

 


 


 

   
 

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة منبر الشعب