|
|
مجلس النواب

 |
|
|
|
مهرجان موازين " بين القبول والرفض"
يعتقدون أن الناس عندما تنزل إلى الشارع لتحتج على بعض
المهرجانات أنها متخلفة وتعيد عجلة التنمية إلى الوراء
باسم المعتقد الديني والتقاليد والأعراف وتعطي - في
رأيهم - انطباعا مسيئا للمغرب ومغاربته لكن الحقيقة
المسكوت عنها , أن منظمي بعض المهرجانات كما هو الحال ل "
مؤسسة الثقافة " المنظمة لموازين يعتبرون أنفسهم
خارج الثقافة المغربية فمثلا ما علاقة المغني إلتون
جون أو شاكيرا أو ماريا كاربي بالثراث المغربي
وما علاقة الأموال الباهضة التي تنفق عليهم بسخاء الكرم
الحاتمي بدلا من إنفاقها على اولاد لبلاد من الفنانين
والفنانات خاصة أنها مبالغ خيالية أليس
باستطاعة المسؤولين على التنظيم أن يقوموا بتشريف
المغاربة وإعطائهم ما يستحقونه من تكريم فبالأمس
القريب جاءت جونفير لوبيز لتفتتح حفل مروكو مول بمليار
سنتم فماذا لو جئنا بشخصية مغربية لتفتتح هذا
السوق الكبير أم أن المغاربة " محسادة " لا
وألف لا (...) اللهم ولد لبلاد ولا البراني .
فكيفما الحال فالمغربي يدافع عن وطنه عن عرضه وشرفه
بدلا من استيراد شاكيرا لتعري الفتاة المغربية من
خلال رقصات العهر والغمز واللمز والهز في حضور جمهور
مغربي تستثنى منه عوائل وزوجات المنظمين وأبنائهم .
ليس الامر يتعلق بأن الجمهور المغربي ضد المهرجانات ولكن
الوقت الراهن أمام جيوش البطالة والعطالة من حملة
الشواهد العليا وأزمة السكن والتعليم والمحسوبية
يتطلب مهرجانات لها أهداف ومداخيل قد تساعد البلاد
على التنمية وتحقيق أغراض المبادرة الوطنية للتنمية
البشرية التي أطلقها ملك البلاد , أما مهرجانات تشجع على
الرذيلة والإنفاق والتبدير على الغير فتلك أموال الشعب
لايمكنها أن تخرج من الحدود لأننا في أمس الحاجة إليها
فالفقير يزداد فقرا والغني يزداد غنى وثروة ومنصب
ونفوذ .
فإذا كانت الحكومات السالفة لظرفية معينة وافقت على تمرير
مهرجانات " الضعف " فالحكومة الحالية لابد وأن تضم صوتها
للشعب ورفض تحويل أي مبالغ مالية عن طريق استضافة مغنيات
يحيين ليلة سامرية بمقابل 900 مليون سنتم (
يعادل 60 سنة من العمل لمعلم في السلم الثامن
) واش كتضحكو على الشعب بهذه الشطحات .؟ |
|
|