|
|
|
|
لمن نقدم التهاني بمناسبة عيد المرأة العالمي
المغربيات فيهن وفيهن
في كل مناسبة يكثر الحديث وتتواصل البهرجة ونعطي للأمر أكثر ما يستحق
وخاصة عندما نعمم ونضع كل البيض في سلة وحدة وكأن المرأة المغربية وحدة
لا تتجزأ وقد توصلت بالعديد من الرسائل الإلكترونية عبارة عن التهاني
بهذا اليوم العالمي للمرأة ليبقى الجواب سؤال يتمحور حول ما جد في عالم
المرأة المغربية دون المقارنة بالعالم الخارجي ؟ وهل بإمكاننا أن نوجه
رسائل التهاني لكل امرأة مغربية ؟ وهل فعلا تحتفل المرأة وتخلد اليوم
العالمي ؟
إطارنا نحدده من شمال المغرب إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه مع الإشارة إلى
المرأة المغربية المقيمة بالخارج
فقد شهدت الساحة المغربية نقلة هامة عرفتها المر أة المغربية سنلخص
مجملها في نقط هامة قد تطلق العنان لكي يختار القارئ بنفسه
المرأة التي تستحق التهاني بهذه المناسبة العالمية
دخول المرأة عالم السياسة وتدبير الشأن العام من خلال المؤسسة
التشريعية وقد أبانت عن قوتها في خدمة المصالح العليا للبلاد والعباد دون
السقوط في ما وقع فيه الرجل من غياب مستمر وعدم تمثيلية الأمة وخدمة
المصالح الخاصة من مشاريع وترويج الأموال والإستهتار بالمسؤولية واستغلال
الحصانة البرلمانية حتى في لطم وركل المواطنين وتهديدهم
المرأة داخل البرلمان كانت جوهرة مكنونة حافظت على سمعتها الوطنية
ومواطنتها ومسؤوليتها داخل مجلس الشعب ونعني البرلمان بغرفتيه وكانت
حاضرة في كل المناسبات مشمرة لإنجاح كل المبادرات التنموية وخير ما
نستشهد به عدم تورطها في إفساد الحياة السياسية المتعلقة بانتخاب ثلث
مجلس المستشارين
خروج شريحة واسعة من الفتيات والنساء من البيت إلى الشارع ومن المدارس إلى
الملاهي والمقاهي والمراقص عارضة جسدها بمقابل جني الأوراق البنكية
متسترة وراء ظروف العيش والفقر والتهميش وخربت بيوتا أسرية وطلقت الأزواج
وأبعدت الأبناء وساهمت بشكل مباشر في تذليل وتخريب الحياة العامة فكشفت
عن محاسنها بتعرية الصدر والسيقان والبطن وغالت في استعمال المساحيق
والعطور وكم من هن غررن برؤسائهن في الشغل وأصبحن عشيقات بعد الزوجة أم
الأبناء نعم تحرشن بالرجال وخالفن العرف والتقاليد فخلعن الحشمة والحياء
ولبسن المهانة والعري والإنحلال وكثير من القضايا عرفتها المحاكم
المغربية من خيانة زوجية وجرائم قتل
فكم من مسؤول كبير أهمل زوجته وأبناءه بسبب فاجرة عاهرة لا تعرف في
الحياة إلا الأسرة والأفرشة والرقص العاري على الأضواء الحمراء وإشباع
المسؤول جنسيا حتى ينسى والديه والمنصب والجاه والسلطة وما عليه إلا
لينفق على جسدها حتى الإفلاس ويجد نفسه بين القضبان متهما بشيكات دون
رصيد
فكم من امرأة وجدت في حالة تلبس تخون زوجها في بيه وأخريات ألقي القبض
عليهن داخل مكتب المدير أو رئيسها في العمل كما هو الحال لسيدة
عينت في منشأة إعلامية دون مؤهلات وشغلت أحد أقربائها بعد يومين
وبدأت تتحكم في العاملين والعاملات وروائح البخور تطلع من مكتب المدير
ورغم تلميحات الموظفين وتعليقاتهم فإنها ماضية في عملها دون الإهتمام بما
يقال
أما سيدات البيوت فهناك نوع خطير تعلم الدروس من المفسد الإجتماعي "
التلفزيون " من خلال برامج غربية دخيلة لا علاقة لنا بها من حيث التعليم
والتقاليد والثقافة والدين فكانت - المرأة -الأسرع في غسل الدماغ وترسيخ
ثقافة مبنية للمجهول والجهل حيث لا تحترم المرأة زوجها وبيتها , حيث
تستقبل رجلا في بيتها دون حضور زوجها وقد تمارس ما تمارس دون أن يعترض
الزوج وإلا كان مصيره محاكمة تقضي عليه بالسجن لهذا أغلبهم في صمت دائم
أحياء يتمتعون بحقوق الأموات وقد لا تعرف ابنك من إبن البوي فراند لزوجتك
وهذه الظاهرة بدأت تتسرب إلى العقل المغربي حيث بعض القوانين المتشددة
والمرأة بدت سليطة اللسان ولا تستحيي وهي تتكلم من تحت الحزام ولا حمرة
الحياء وهي تستمع لبعض نكث الجنس في مختلط القوم وتراها كالرجل متشبهة في
لباسه سروال الدجينز وتي شورط كما يقال وصدر منفوخ وسيقان مرسوم وبطن
مكشوف
لا تستغرب أن شريحة كبيرة من النساء يلعن الدين ويرببن ويتلاسن بأخبث
المفردات ووسط الشارع والابناء
وكم من رجل اليوم وراء القضبان بسبب امرأة فاسدة تعلق بها فجعلته قضية
عالقة
لكن لن ننس سيدات البيوت الشريفات اللواتي ربين الأجيال وزرعن في قلب
الغير الحب والرجولة والشهامة أمهات لا يرضخن للمعاصرة بالجمع بل بما وجب
الأخذ به وما وجب نبذه إنهن غير متعلمات وغير دارسات ولم يحملن شواهد
عليا لكنهن واعيات وربين أجيالا وأجيال وكن أفضل مما نحن عليه الآن
ونكتفي بهذه الألوان حتى لا يختلط الأمر على البعض وبإمكان القارئ أن
يصوت على من تستحق التهاني بمناسبة اليوم العالمي ومن يرغب في التعليق
والرد أن يستخدم بريدنا الإلكتروني التالي
minbar61@yahoo.com
congressph@yahoo.com
|
|
|
|

يكتبها
حسن أبوعقيل
المقال صورة
! والصورة
مشاهدة والمشاهدة فكرة أو أحجية لكن ما نتخيله يتحول بحكم الواقع
إلى مرارة تتكرر ألف مرة في حياتنا اليومية
للرد والتعليق
congressph@yahoo.com
|
|