|
|
|
هدية من الخالق عز
وجل
عمر الإنسان هذا العالم بالخلف والبناء وسارع في إخراج قوانين تحفظ
له حقه لهذا التطور والإزدهار وكرس نفسه في خدمة الدنيا ليبتكر
ويخترع ما طاب من المنشطات الصناعية وجهز وجيش كل الآليات لينعم
بالحياة
فياترى لماذا نكره بعض ولماذا نحسد بعض ولماذا لا نحب بعضنا
البعض ؟
لقد علمونا أينما وجد الإنسان كانت الجريمة ,
بمعنى أن الإنسان من طبيعته مجرم ومهما وصل وعانق الأفق والمعالي
فلابد من اقترافه جريمة ما ! فهل هذا صحيح؟
إن الله عز وجل خلق الإنسان وعلمه البيان وزرع في قلبه ليس كما
يعتقد الكثير مضغة تتكون من عروق ودماء فحسب بل زرع الحب من أجل
تلك القيم المفقودة في عالمنا الجديد والدليل في الحقد
والحسد جريمة فابيل وهابيل أول جريمة في بداية الخلق
فالحب هدية من الخالق عز وجل لكن العباد أعدموه وزرعوا حب المنكرات
لأنه الوسيلة الأقرب إلى الشموخ والصعود والقمة
لقد تجاهل الإنسان المعنى الحقيقي لكلمة " حب " وغالط الناس حتى
أصبح الإنسان يرى للحب على أنه " الجنس " أنه السرير الذي
يقتسمه العشاق لتفريغ ما لهما من غريزة جنسية وإشباع بعضهما البعض
خارج طقوس الحب الحقيقي فبدا كل منهما يبحث عن فريسته مع اختلاف
السبل والمسالك والطرق مع العلم أن الهدف واحد
ليطل كل منا من على نافدته العالية ويتفرج في مصير الشعوب وكيف
زاغت عن الطريق وكم هي الأمراض التي تفشت وأهلكت الأخضر واليابس
فمن الأمراض الجنسية التي كانت تعالج بصعوبة وقع العالم في فخ "
الإيدز " الجرثوم القاتل الذي لا ينفع معه دواء إلا بإذن الله
الأحد
فعندما يحب الإنسان تسقط الجريمة تسقط الأمراض وتعلو الكرامة وتسمو
النفس
فانظروا إلى السجون ومن وراء القضبان وكل وقضيته فبعد جرائم الرجال
بدت المرأة بطلة في الجريمة , هذا الإنسان اللطيف أصبح في مزرعة
الحياة وحشا تفرس أولادها دون رحمة ولا شفقة أرهبت
الزوج وجعلته تحت إمرتها خادما أجير الليل
لقد تحجرت دموعها وتصلبت شرايين قلبها بعد حلول المادة في قلبها
فأدابت الحب ونزعت هدية الخالق لترميها عرض الحائط
وهكذا المثل للرجل
لا نعمم في حديثنا ولكن هناك فئة قليلة حافظت على هدية الله
وجعلتها تسمو في القلب فأحبت الناس وخدمتهم وقدمت لهم الغالي
والنفيس من أجل حياة سعيدة
الموضوع جد مختسر لكن أرغب في فتح حوار كبير حتى يتسنى لنا إعادة
الأمور إلى نصابها
يرجى مراسلتنا على البريد الإلكتروني
minbar61@yahoo.com
حسن أبوعقيل - صحفي
|
|
|

يكتبها
حسن أبوعقيل
المقال صورة
! والصورة
مشاهدة والمشاهدة فكرة أو أحجية لكن ما نتخيله يتحول بحكم الواقع
إلى مرارة تتكرر ألف مرة في حياتنا اليومية
للرد والتعليق
congressph@yahoo.com
|
|