|
|
|
|
حريرة الأحزاب
وأنا أتابع برنامج " تيارات " للزميل عبد الصمد بنشريف الذي تبته
القناة دوزيم رأيت الحقد الدفين ولمست العداء الكبير من خلال النقاش الذي
دار بين سمير أبوالقاسم وعبد الإله بنكيران فالموضوع بكل صراحة كان من
الممكن إستثماره لتعم الفائدة لكن يؤسفني أن المستوى جد ضعيف لكون عدد
كثير من أنصار الماركسية واللينينية يبوقون لتلك الإيديلوجيات التي
لاتربط هويتنا بها قطعا وذكرني ذلك ببعض دور الشباب التي أوت جمعيات كنا
نجهل هويتها بحكمنا كنا أطفالا فتم استغلالنا في تلقيننا أناشيد عمال
وفلاحين أنشودة سيرين وزيارات إلى المعتقلات والسجون وبعض الصحف ولم
نكتشف الأمر حتى رشدنا
فما الفائدة من تبني الماركسية وإعلاء شأنها والحط من كتاب الله باعتباره
قرآنا مقدسا للمسلمين
وأستفسر عن بعض الأساتذة الجامعيين كيف وصلوا للمناصب ويدرسون الطلبة ما
هو خارج عن البرامج التعليمية وكثيرا منهم يبيعون كتبهم ومؤلفاتهم على
حساب فلذات أكبادنا وتلقيحهم بأفكار دخيلة تزرع الحقد والكراهية
حتى أصبح طلبتنا يهيئون برامج وأنشطة داخل الجامعات تحمل شعار السندان
والمطرقة وبرية جيفارا ومعرض كتب ماركس ولنين وتروتسكي وغيرهم من الآباء
الروحيين لهم
فما لا يعجب في الحوار تلك الأسئلة التي قدمها السيد أبوالقاسم وأراد بها
أن يحمل حزب العدالة والتنمية ما لا دخله بها وخاصة الإعلامية منها
وأغتنم الفرصة لأقول للسيد سمير أبوالقاسم أنه من الواجب على الإنسان
التحلي بالأخلاق الحميدة والإقتداء بعبقرية سيدنا عمر رضي الله عنه
وتدبيره للشأن العام وتسييره من خلال قناة الدين الإسلامي التي تركها لنا
خير البرية سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ( بين قوسين لست ملتحيا ولا
منتميا لأي حزب من الأحزاب المغربية لا القديمة ولا المفبركة في عهد
البصري ولا الجديدة ) وأهم نقطة أود الإستشهاد بها أن الحملة الإنتخابية
دائما حملة مسعورة وكل حزب يتطلع لإقصاء الحزب الآخر بذكر السلبيات
والكشف عن الماضي المستور والجميع يعلم بأن حزب العدالة والتنمية حزب
البديل لأن الشعب المغربي فقد مصداقية أحزاب الشعارات وبرامج موسمية
الإنتخابات وسئم اللعبة السياسية من خلال حكومات أحزاب الأغلبية
وألخص للسيد سمير أن المغاربة الأحرار سيحاربون الإرهاب والإرهابيين وهم
أول من يندد بالإنتحاريين وعملياتهم الفاشية
ومن جهة أخرى لا بد من توجيه النداء للمواطنين أن يتعاونوا والأجهزة
الأمنية والإخبار بكل صغيرة أو كبيرة أو وأما صوت المواطن فإنه لمن
يستحقه للشخص المؤهل والآهل وللحزب الذي لم يدنس يديه وسمعته في الوحل
الإجتماعي والسياسي
|
|
|
|

يكتبها
حسن أبوعقيل
المقال صورة
! والصورة
مشاهدة والمشاهدة فكرة أو أحجية لكن ما نتخيله يتحول بحكم الواقع
إلى مرارة تتكرر ألف مرة في حياتنا اليومية
للرد والتعليق
congressph@yahoo.com
|
|