|
|
|
النصيحة
من أجل إنجاح " حركة لكل الديمقراطيين "
القضية ليست لأن " الحركة لكل الديمقراطيين " يتزعمها السيد
فؤاد عالي الهمة ولكن لأن الأمر يتطلب فعلا وقفة رجل واحد من أجل
تصحيح الأوضاع المزرية وتغيير السياسة المرتجلة من تاريخ
مريض إلى واقع صحيح يعود الحق فيه إلى أصحابه ويوضع الرجل
المناسب في المكان المناسب لهذا من حق أي مغربي أن يكون " ولد
الناس " ويتصرف بما لديه من غيرة وطنية ودينية و يصلح ما
وجب إصلاحه ويجبر ما تكسر في مجال حقوق الإنسان وأداب الشعارات
الديمقراطية التي تغنت بها جل الأحزاب المغربية وكانت السبب في إعاقة
البلاد ومواطنيها
فالحركة لكل الديمقراطيين من خلال قراءتنا الأولى تبين أن
دعاتها وأنصارها حاولوا إعادة الحقل السياسي - الفاقد لثقة الشعب
- من خلال تجميع الفاعلين في المجال الحقوقي ورجالات السياسة
بمن فيهم السادة النواب وهذا جميل لو عمت الأخلاق الحميدة صفوف
المنضوين تحت شعار هذه الحركة وأبعدت جميع الأسماء المشبوهة
بالإنتهازية والمحسوبية والزبونية وأقصي كل من تحمل
الشأن العام وكان محط اتهامات في إختلاسات وتبدير المال
العام والتقارير المغلوطة والوشايات الكاذبة
وتفرج من بعيد وقريب على المطالبين بالحق و العصي والهروات تنزل على
رؤوسهم دون الإحتجاج أو تقديم الإستقالة أو الصمود
أمام جحافل العابثين بحياة الإنسان وأكلة السحت وعرق
العمال
فمن جهة أخرى الحركة في ولادتها استقطبت العديد من
المحسوبين على الشخصيات بحكم المال والجاه والنفوذ وهرول بعض
السياسيين للإنضمام حتى يتسنى لهم التستر وراء السيد
فؤاد عالي الهمة لما له من قوة داخل الادارة المغربية والقصر
باعتباره صديقا للملك وهذه سياسة ينهجها الكثير من نواب الأمة
والوزراء والقابعين داخل المكاتب السياسية لكثير من الأحزاب
لأننا تعودنا في بلادنا " السند " أي الظهر الذي يحميك " واللي
عندو مو في الكوزينة ميجوعش "
ما لم يكن في حسبان بعض الوزراء أو الواصلين من سياسيين
والوصوليين أن حركة لكل الديمقراطيين في شخص فؤاد عالي الهمة
لن تكون وسيطة وواسطة للمصالح الشخصية ولن تكون حركة
لتمويه الرأي العام ولن تسمح بأن تكون معبرا للصوص والمحتالين
ومافيا ضد الوطنيين وضد الثقافة المغربية وضد الحداثة
التي تحترم المبادئ وتحترم التقاليد والعادات وتكرس
مكارم الأخلاق
وحسب أهداف الحركة فالكثير من أبناء الوطن لهم الرغبة الأكيدة في
ركوب هذا القطار الجديد لكنهم يتحفظون من بعض الأسماء التي تحن إلى
ماضي الإنتهاكات وفي كل المجالات
حسن أبوعقيل - صحفي
|
|
|

يكتبها
حسن أبوعقيل
المقال صورة
! والصورة
مشاهدة والمشاهدة فكرة أو أحجية لكن ما نتخيله يتحول بحكم الواقع
إلى مرارة تتكرر ألف مرة في حياتنا اليومية
للرد والتعليق
congressph@yahoo.com
|
|