Flagpoles & Hardware

 

حياد - نزاهة - مصداقية

        minbar achaab .net 

الصفحة الرئيسية




   الصحافة
 نادي الكتاب 
  الصحراء
 قناة الجالية
  روابط صديقة
 الأرشيف
 الإتصال بنا


v
رسالة إلى التاريخ
في مثل هذا اليوم  كان ولابد  من الوقوف  لأقول  الحقيقة أولا  و لأسمع صوتي  للخاص والعام  لأن الرسائل الني بعث بها لم تجد الآذان الصاغية  بل  أحرقت قبل أن تصل  لكل من يهمه الأمر لهذا  فرسالتي  هذه أكتبها  للتاريخ لتبقى شاهدة على  الغيرة الوطنية  لرجالات  لم يحظو ا بالإحترام و التقدير  رغم أنهم قدموا ما لم يقدمه الوزير والنائب البرلماني وبعض المسؤولين 
لن أتكلم  عن  سنوات الرصاص  المخدوم  ولا عن الإنصاف والمصالحة التي لاتزال ملفات المتضررين  عالقة  ولا أعوام الجفاف السياسي  ولا عن الخطابات  الرسمية لحكومات " قولو العام زين "  التي تجدرت  في حياتنا اليومية  وجعلتنا كراكيز بين أصابعها  ولازالت قائمة رغم اختلاف حقائب تدبير الشأن العام 
فبعد سنوات اليأس  الخمسينية , وبعد رحيل الرجل الحديدي  إدريس البصري إلى متواه  الأخير  لا زال المغرب في احتضار ديمقراطي وحقوقي وتنموي  وما شهدته الساحة كان عبارة عن فاصل إشهاري تزينت به ظرفية المرحلة وعادت " ريمة " إلى عادتها القديمة  بمعنى أن وزير الداخلية إدريس البصري  لم يكن  يتحمل المسؤوليات الجسام  بمفرده  ولن يكون شماعة بمفرده  بل ساهمت كل الأطراف  والمؤسسات في تدني الأوضاع  حيث ضاع المواطن المغربي  وذاق الإقصاء  والتهميش  فما الجديد في التاريخ  غير قديمه  وشبحه ؟
وجوه جديدة  لكنها  من نفس الطينة القديمة  , فبعض الوزراء أبناء الوزراء  والسفراء والمناصب تعاقبت عليها نفس الوجوه السياسية  بمحسوبيتها وزبونيتها وصهريتها  وتناسليتها  التي لم تسلم من  الأخ والعم والخال والجد و الرفيق والصديق  فحين بقي أبناء الشعب  بدون وظائف  حاملي الشواهد العليا , يمارس في حقهم التنكيل والضرب والبطش  والتعذيب  والتهديد والترهيب  من قبل  القوات المساعدة  والتدخل السريع   ومن طرف كل من أعرب  ماتحته خط وشكل قطعة  (...)
فمتى سيتولى أبناء الشعب المهام في هذه البلاد , ومتى سيستفيذ  حملة الراية المغربية  والساهرين على صيانة الدستور وتفعيله بدلا من تعديله وتغييره  فمن كان بالأمس إنقلابيا بدا اليوم مسؤولا  قائما ينتقم  من أجل تصفية الحسابات وفي نفس الوقت يعمل على  إفشال كل المساعي التي يبدلها ملك البلاد  بإفراغ التعليمات تحت الكثير من الذرائع والتقارير المغلوطة  الصادرة عن بعض المجالس الإستشارية  والتي لا تزيد إلا في خلق الهوة بين  الملك والشعب  وأن يتخلى المرء عن وطنيته  بعدما فطنوا بأن الشعب و ملك البلاد و حدة لا تتجزأ  وإلا ما قايضوا على  تغيير الفصول الدستورية  والمطالبة بتقليص سلطات الملك  والحديث عن إمارة أمير المؤمنين  وفصل السياسة عن الدين  والترويج لبعض الثقافات الدخيلة  بعد أن قضى عليها التاريخ وتمرغ اقطابها في التراب  وكانوا نسيا منسيا  .
فبالأمس طل تقرير منظمة العفو الدولية  يتحدث عن تورط رجال الأمن المغاربة  في التعذيب داخل  المعتقلات الموريتانية حسب  شهود عيان  وإثبات وهذا الأمر يزيد نقما على المغاربة في الداخل والخارج  ويهين كرامة الأشراف والأحرار من المناضلين  والمدافعين عن الحقوق والقوانين  وفي الجانب الأخر  يتحدث رئيس المجلس الإستشاري عن المشاريع القادمة المستقبلية لخدمة الديمقراطية  فهل سيبقى المغاربة يعيشون على المشاريع الوهمية  والتي لا تخرج عن  المداد وعن الورق  وتصفق لها بعض الأيادي  مع نشيد الأمل والمستقبل الزاهر, كما أن التقرير الذي رفعه  ديوان المظالم  يعد نكسة في تاريخ الحكومة المغربية  لأنه أكد الحكرة  والشطط واستغلال النفوذ  وعدم التكافؤ  والتماطل في الأحكام  وعلو صوت المواطن  وطلب النجدة من  ملك البلاد وفي الجانب الأخر هناك تقرير  المجلس الأعلى للحسابات الذي بدوره  أكد على الخروقات والسرقات وتبدير المال العام  وقام بدور جبار لا ينقصه إلا تدخل السادة وكلاء الملك و فتح تحقيق جاد وتقديم  أعداء الوطن وأعداء التنمية وأعداء العدالة الإجتماعية للقضاء ليحاكموا بما نسب إليهم ويكونوا عبرة لكل من يتلاعب بالبلاد والعباد (...) أما المجال الخصب فتلك المتابعات القضائية للصحافة والصحفيين  في محاولات لطمس معالم الجريمة التي يقوم بها بعض المسؤولين وكانت لهم الصحافة المستقلة والأقلام الحرة المناضلة  بالمرصاد  فدبروا لها ما دبر من فبركة لتقارير مغلوطة  لا تخرج عن سابقاتها من الإعتقالات التعسفية  لسنوات الرصاص والقرطاس   ومن يعارض  هؤلاء  يجد اسمه ضمن لائحة المغضوب عليهم  من المتهمين بالتيئيس  والسوداوية  عوض تقديم  استقالاتهم الجماعية  (لأنهم تعراوا  )
قضايا لابد من الوقوف عليها من أجل الحوار من أجل الدراسة وتوحيد الرؤيا الصحيحة  تنطلق من مغاربة من ثقافة مغربية ومن أصالتنا وتقاليدنا بعيدة عن الإملاء  والإكراه  والتبعية  كيفما كانت  (...) فلماذا تجندت  بعض الجمعيات النسوية  في هذه المرحلة  لتشديد  دفاعها عن حقوق المرأة والمساوات  وفي الجانب الثاني نساء يرغبن في  إعادة تفسير الأيات القرآنية والأحاديث بمفهوم نسائي  مع العلم كان الأجدر بهن القيام بحملات تحسيسية  داخل البيت المغربي والجلوس مع الأمهات والشابات  ومعرفة أسباب نزول  نسبة كبيرة إلى الشارع لتبيع جسدها  أو تمارس الدعارة والقوادة  ومؤانسة الرجال في ليال حمراء  وسهرات ماجنة  تتخللها الشيشة والحشيشة ؟
على  بعض الجمعيات  النسوية أن  تدافع عن الأصالة المغربية كما تدافع المرأة الأجنبية عن ثقافتها ولا تقبل أي دخيل ولو أتى من المغرب   وكم من لقاءات  دولية كانت نساء المغرب يستوردن ولا يصدرن  والذريعة شعار التمدن والمعاصرة والحداثة  فحتى المهرجانات  التي تقام على شرف السياح والأجانب  تبقى  في داخل البلاد  ولم يتبناها  العالم  في مهرجاناته  لكن ما شاء الله استوردنا الهيب هوب  والكلام الساقط  والشذوذ  وفي محاولات للإباحية  حيث كثرت  السيديهات  البورنوغرافية  و بنات  الشات  والستربتيز  على الإنترنيت  والكثير الذي يندى له الجبين
أما حاملي الشواهد العليا  فقد خيم عليهم العنكبوث ولا حكومة قامت بواجبها  ورصدت ميزانية  كافية لتشغيلهم  فأين الإعانات  والقروض  الدولية  فماذا  لو خصمت الدولة من راتب السادة الوزراء  والنواب البرلمانيين  اعتبارا أنهم ليسوا في حاجة ماسة للرواتب  فيكفيهم ما لديهم من أرصدة بنكية ومشاريع  وقصور وفيلات وفيرمات  فماذا ولو تم الخصم بالامر لأنهم لا يقومون بشيء  فكل شيء غادي  بقدرة الله  وأتحدى أي نائب برلماني يقول أنه قدم برنامجا  خدم البلاد والعباد  (...)
وهذه رسالة إلى التاريخ أملا في التغيير الحقيقي  وفي حالة استقبالي من قبل ملك البلاد  غادي نقول ليه كلشي

للرد والتعليق  يرجى مراسلتنا على البريد الإلكتروني :
minbar61@yahoo.com





 



 
يكتبها
حسن أبوعقيل


 

المقال صورة ! والصورة مشاهدة والمشاهدة  فكرة أو أحجية لكن ما نتخيله يتحول بحكم الواقع إلى مرارة تتكرر ألف مرة في حياتنا اليومية

للرد والتعليق
minbar61@yahoo.com










 

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة منبر الشعب

The Page Title Goes Here The Page Title Goes Here