|
|
|
|
حطوا حماركم
أمام الأخطاء الفضيعة , وأمام التخطيط العشوائي , وأمام الظهور على
شاشات التلفزة وتمويه الرأي العام بخطابات منافية للواقع المرير الذي
تعيشه الأمة المغربية وأمام الإحتجاج والمسيرات السلمية والإعتصامات
فالذي يحترم نفسه أ عندو النفس كيقدم الإستقالة
فإذا كان المغاربة يرون أن الحكومة الحالية بجميع أطيافها السياسية
قدمت حصيلة غير مشرفة - عكس ما قاله الوزير
الأول - لتباين حقيقة الوضع
الإجتماعي والسياسي والإقتصادي والتنموي وما تم التصريح به فلا يزال
بعض رجالات السياسة يؤكدون على أن حصيلة الحكومة كانت جيدة دون
حمرة الخجل ولو كنت أمينا عاما لحزب سياسي موالي لهذه الحكومة لقدمت
إعتذاري للأمة المغربية واعتزلت الحياة السياسية تماما ليس للحفاظ
على ماء الوجه ولكن إحتراما لهذا الشعب الصامت والساكن والهادئ
أستغرب للذين يحتكمون للبرلمان ويصرحون بأن مدونة الإنتخابات ستعرض
على الغرفتين للتصويت متناسيا أن جل البرلمانيين مختفون ولا زلنا
نطالب السيد عبد الواحد الراضي بإصدار حصيلة ورقة الغياب وإعادة
الإقتطاعات من الرواتب إلى الخزينة العامة للدولة
فالأغلبية الحكومية ما شاء الله تعم الغرفتين والشاكر لعروسة أمها
وباها والتصويت سيكون من صالح الحكومة دون منازع
لقد كثر الحديث وأسيل المداد ورفعت شعارات الإحتجاج رغم ما مررته
الحكومة من تعليمات لوزارة الداخلية لتعطى الأوامر لقوات الأمن
لتفريق المسيرات الإحتجاجية ولو بالتعنيف وهنا تتحمل المسؤولية
الكاملة حكومة الأغلبية وليس الأجهزة الأمنية مهما كانت قسوتهم
وتدخلاتهم فإنهم ينفدون الأوامر فقط والتعليمات كسلطة تنفيدية
وما يحز في النفس كذلك أن بعض أعضاء الحكومة يتهجمون ويهددون كل من
يرسم الصورة الحقيقية السوداوية للمشهد المغربي
ومن العار أن يلقي الوزير الأول حصيلة الحكومة داخل برلمان بدون نواب
ومن العار أن تشمل الحصيلة برامج في علم الغيب , ومن العار أيضا
تقديم حصيلة بدون أرقام مع العلم أن الأمة تملك الأرقام وتملك ما
يجعل حكومة السيد إدريس جطو تقدم إعتذارها
فماذا قدمت الحكومة
زيادة في رواتب البرلمانيين وضمان حقهم في التقاعد بكل إرتياح
عدم ترسيم الأعوان بحجج واهية
الزيادة في أسعار المحروقات
تطبيق الضريبة على طالب معاشو ونادل المقهى ومن في حكمهما
الزيادة في أسعار المواد الأساسية
الزيادة في فواتير الماء والكهرباء
تمتيع بعض الأحزاب وصحافتها بالدعم المالي
محاكمة الصحافة وتكبيل الأفواه
قمع المواطنين من ممارسة حقهم الدستوري
إنزال الهراوات والعصي على المحتجين وطالبي حق المواطنة
الجريمة تفشت بشكل مخيف وأسلوب الجلادين يعود مباشرة بعد إنهاء هيئة
الإنصاف والمصالحة أشغالها
تدويب المقومات الأساسية للأمة المغربية من خلال مهرجانات فاشلة
مائعة شاذة ممولة من مال الشعب
برامج تلفزيونية ساقطة وبدون قيم أخلاقية
مقاولات يحكم عليها بالإفلاس ويد عاملة في الشارع عاطلة إنتشار الفقر
رغم المجهودات التي يشرف عليها الملك
إختيار الشباب العاطل من حملة الشواهد العليا الإنتحار كحل لعدم رؤية
بعض الوجوه القابعة على تسيير الشأن العام
إختيار المواطنين للهجرة والحريك بدلا من الجلوس أمام التلفاز
للإستماع إلى الوعود الكاذبة والشعارات الزائفة فمنهم من قضى في
البحر ومنهم من هو سجين
المسيرات السلمية والإحتجاجات في كل مكان والإعتصامات من شمال المغرب
إلى جنوبه
إستفحال ظاهرة الشذوذ الجنسي و البغاء والقوادة وزواج القاصرات وكثرة
الطلاق والجريمة بمختلف ألوانها
محاولة إقصاء الجالية المغربية في الخارج من حقها الدستوري في
الترشيح والتصويت
صياغة سياسة العتبة لإقصاء بعض الأحزاب المطالبة بتقليص سلطات الملك
واعتبار بعض الأحزاب مقدسة كما قال السيد محمد اليازغي : نحن لا نخضع
لأي أوامر في هذا البلد
أما عن الذين حاولوا الرد على السي جطو وحصيلته فإن ذلك لا يحرك
الساكن أولا لانتمائهم إلى الأغلبية الحكومية وانتقاذهم يدخل في
اللعبة ولا يمكنهم التلاعب بوعي الجماهير الشعبية ( العائلة المثقفة
) لأن ما يقال عبارة عن تلميع صورة الغرفتين بنوابها
ومستشاريها ومحاولة لإقناع الرأي العام بالحوار الديمقراطي
الأقلام المغربية مطالبة بالكتابة بجميع اللغات وبتأدية الرسالة
الإعلامية بكل صدق حتى يعرف الرأي العام أكثر ما تعرفه الجمعيات
الحقوقية والمنظمات الغير الحكومية ويصل الصوت إلى الأمم المتحدة في
العالم
ومن الأفضل والأجدر
تحطوا حماركم
minbar61@yahoo.com
|
|
|
|

يكتبها
حسن أبوعقيل
|
|