قناة
الجالية

منبر الشعب
جريدة مغربية جامعة ملتزمة ساخرة مستقلة

Flagpoles & Hardware

 

          

الصفحة الرئيسية



 

        


الإعلام الرسمي يخدم أحزاب الكتلة الثلاث

لم يعرف المتتبع للشأن السياسي في المغرب أي ديمقراطية هذه توظف الإستثناء والإنحياز فهل الأحزاب الثلاث أصبحت تملك القوة السياسية لتسيير الشأن العام دون الرجوع إلى صناديق الإقتراع ؟  ولماذا وزارة الداخلية تبارك خطوات هذه الأحزاب رغم معرفتها بما يجري ويدور من ثقافة جديدة تحاول بها ( المشيخة ) الإبقاء على الحزب الواحد والعودة إلى التقارير المغلوطة والزج بالأبرياء داخل غياهب السجون واتهام من  يقول " لا " بالخيانة
الإعلام الرسمي  بدا هذه الأيام يعطي اهتماما كبيرا لأحزاب الكتلة وخاصة الإتحاد الإشتراكي فحين تم إقصاء الأحزاب الأخرى بما فيها حزب العدالة والتنمية
فإحدى الجرائد اليومية أجرت إستجوابا مطولا مع الكاتب الأول للإتحاد الإشتراكي دعمته بأكثر من صورة للسيد محمد اليازغي حيث وحد فضاء ليعرب عن موقفه من الإستحقاقات القادمة وقانون الإنتخابات معلنا قوته الجديدة بكل تحدي حين قال :" لا نخضع لأي أوامر في هذا البلد " فماذا يقصد السي اليازغي ؟
فإذا كنا نأمل في الديمقراطية الحقيقية فلابد من الشيوخ أن يكتفوا بدار العجزة ويتركوا الشباب ما شاء الله أن يعمل بجد وكد واستفادة متبادلة مع تطبيق ما لا يطبق اليوم من سؤال من أين لك هذا ؟ والشباب مستعد للمحاسبة ولبرلمان قوي حقيقي لا يعتمد على الواجهة لجلب الديون باسم الأمة فبلادنا غنية والحمد لله والمطلوب النزاهة والأخلاق والرجال حتى لا تغرق تيتانيك المغربية أو تغرق باسم الديمقراطية والعالم الجديد والشطيح والرديح
فإذا كان الإعلام الرسمي يخشى هذه الأحزاب فالأمى المغربية لن ترض بهذا التخاذل والتآمر
فلا إشتراكية ولا غيرها سيحكم البلاد غير الملكية الدستورية
وعند صناديق الإقتراع نطالب بإشراف دولي على  مراقبة عملية الإنتخابات من ممثلين عن المنظمات الحقوقية ورجال القضاء والصحافة العالمية حتى لا يقال أن الإنتخابات شابها التزوير

على المنابر المستقلة أن تشتغل مع الأحزاب الغير موالية للحكومة لتقول كلمتها وتسمع المسؤولين والرأي العام عن برامجها وسياستها الجديدة لخدمة المغرب بمغاربته وانفتاحه على كل المستويات
 


 
يكتبها
حسن أبوعقيل



 

 

 

 


 


 

   
 

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة منبر الشعب