|
ماذا يجري في دولة الحق والقانون
إبن مسؤول يخرق القانون ووالده يخفي أثار الجريمة
من يكون هذا المسؤول الكبير الذي استجابت له رجال الأمن لتفريق المحتجين
الطلبة ؟ وماذا قدم هذا المسؤول للبلاد والعباد حتى يطأطأ له الرأس بمجرد
إتصال هاتفي ؟
ولماذا دخل قوات الأمن داخل بيوت الطالبات وسط الحي الجامعي لرفع حصانة
الحرمة ؟
ولماذا المحاولة لطمس معالم الجريمة التي اقترفها إبن المسؤول ؟
فإذا كان ملك البلاد محمد السادس أعطى درسا لكل من سولت له نفسه التعالي
والتفاخر بالوظيف من خلال حادثة سير حيث صدمت سيارته سيارة مواطن عادي في
الطريق العام وطلب من المواطن أن لا يخاف وأن الإجراءات القانونية
ستتخذ طريقها بعد قدوم الشرطة المختصة في حوادث السير .
التصرف صدر عن ملك البلاد وليس عن مسؤول فحسب فلماذا لم يحذو المسؤول حذو
ما قام به الملك وخاصة الأمر يتعلق بحادثة سير مؤدية للوفاة
والغيبوبة
وحضور المسؤول حسب الشهود لم يأت للمواساة وتطبيق القانون بل أتى ليخفي
جريمة إبنه الذي لا يملك رخصة للسياقة وفي حالة سكر والعملية التي قام
بها المسؤول بمعية بعض رجال الأمن من نقل الجعة والخمرة من سيارة "
الميرسديس كان السبب في الإحتجاج والتظاهر لإسماع صوتهم للمسؤولين لكن
سرعان ما تحول الأمر إلى تفريق مظاهرة بدون ترخيص واتهام الطالبات بالرشق
بالحجارة مع العلم أن هذا لا يشفع قانونا لقواة الأمن من التسلل إلى بيوت
الطالبات وسرقة الهواتف النقال وتكسير الكوميوترات وآلات التصوير والتحرش
ببنات الناس
فهل هذه هي الصورة المشرفة التي توجت دخول المغرب نحو الديمقراطية وعالم
حقوق الإنسان ؟
في انتظار ردود الإدارة العامة للأمن الوطني نطلب من الله العلي القدير
أن يفرج عن المعتقلين والمعتقلات والضرب على المذنبين باسم القانون الذي
يبقى محط النضال في سبيل عدالة حقيقية
|