|
|
|
| |
ربطت علاقة مع أختها لأنتقم منها
ثلاثة أعوام مرت وأنا أهندس كما يقال لبناء بيت ترفرف فيه الحياة
الزوجية , قلت لا حفل زفاف إلا بعد تأثيث البيت من كل
المستلزمات وما على الإنسانة التي أحب إلا أن تتأهل لتكون ربة البيت
وأم صالحة للأبناء كمشروع
فعلا أحببتها بكل جنون , فكنت لا أنام حتى أتصل بها هاتفيا ولا أذهب
إلى العمل حتى أقول لها صباح الخير واعتقدت أني مسلسلا بأغلال الحب
الطاهر النقي فحسبت مالي لها وكل ما أملك فحياتي تغيرت سبحان الله
فلا ألبس بدلة إلا حسب ذوقها وحتى مواعيدي كانت تعرفها بكرنولوجيا
دقيقة
تعرفت على والدتها في إحدى المناسبات وكنت أعرف بأن والدها متوفي
ولها أخت جميلة حسناء الأمر الذي دفعني لخطبتها , فأخذتها في يوم من
الأيام رفقة والدتها ليتفرجن على بيت الزوجية فسررن به وشجعتنا
الوالدة للتعجيل بالزواج
ناولتها مفتاح البيت لأني كنت مسافرا إلى مهمة تابعة للشركة وطلبت
منها أن تعطي الأكل لعصفور وأن تستريح هناك حتة أعود بعد ثلاثة أيام
فعلا سافرت لكن المفاجأة أن الشركة ألغت المشروع وطلبوا مني العودة
وفي طريقي إلى بيتي شاهدت خطيبتي مع صديق لي يدخلان شقتي فشدني ما
شدني من رعب وتهور وحتى يطمئن قلبي دخلت خيفة إلى شقتي فرأيت
ما رأيت دون أن يعيا بوجودي فخرجت وأنا في كابوس مفزع
قررت أن أتصل بها على أنني في سفر وفعلا إطمأنت لي وقلت لها سأعود في
اليوم الموالي
على أساس أن ألتقي بها في بيت أمها فكان ذلك
بدأت أتقرب من أختها وأحكي لها عن تعاستي وعن أمالي وأحلامي وطلبت
منها الخروج معي لتكون مساعدي في مصيبتي دون أن تعلم خطيبتي فوافقت
تحولت من حمل وديع إلى ذئب متوحش لأن هدفي كان هو الإنتقام إتصلت بها
هاتفيا وقلت لها أني مريض فلا تخبري أختك بالموضوع فأتت إلى
بيتي لتخدمني ةتقدم لي المساعدات الضرورية
فكانت المناسبة حيث ما خلا رجل وامرأة إلا والشيطان ثالثهما
بعد الحدث الفضيع إتصلت بخطيبتي وقلت لها فسخت الخطوبة فبكت بكاء
التماسيح معللة حبها لي وأنها متعلقة بشخصي ولا يمكنها أن تنسى
الأيام الحلوة فأخبرتها بأني سأسافر وإذا لزمها شيء فلتتصل
بصديقي الذي خانتني معه
ألوم نفسي لأني قمت بهذا الإنتقام فالرجاء من لديه فكرة ليخلصني من
هذا الهم أن يتفضل بالحل
وخاصة أن أختها كانت ضحيتي فهل أكفر عن ذلك بالزواج منها ؟
وها ذلك سينسيني خيانة أختها لي مع صديقي ؟
للرد والتعليق
congressph@yahoo.com
|
|
|
|
|
|

يكتبها
حسن أبوعقيل
|
|