راديو ماروك

مجلس النواب
من يستحق دخول قبة البرلمان ؟ ومن يمثل الجالية المغربية من داخل الغرفة الأولى ؟  المسؤولية جسيمة وليست سهلة كما تراها أعين " أباك صاحبي " هناك أسماء تعمل بجد وكد وقدمت الغالي والنفيس من أجل لم وجمع شمل الجالية لكنها لم تحظ باحترام من قبل بعض المسؤولين وهناك وجوه محسوبية وزبونية تظهر بظهور المناسبة وتختفي مباشرة بعدها لكنها تربطها علاقات العمل والأنس وبطاقات الزيارة وشؤون لا ترقى للكتابة ولو بالحبر السري , ولإنجاح المبادرة الملكية السامية نطالب بنزاهة صناديق الإقتراع وبإشراف رجالات خدومة وليست مخدومة وخاصة البداية هي الأساس وما بني على أساس كان مثينا 


















 

ارتسامات المغاربة حول تعيين الحكومة الجديدة

مباشرة بعد تعيين الحكومة الجديدة كما هو معلن عليه دستوريا , سارعت بعض الجهات للتشويش معتبرة أن الأمر على ما عليه وأن ما يجري اليوم هو مجرد إطفاء حريق الربيع العربي مغربيا حتى يبقى بعيدا عما وصلت إليه تونس ومصر وليبيا واليمن وسوريا  ونظرا للقيل والقال ارتأت هيئة تحرير جريدة منبر الشعب أخد ارتسامات مغاربة  من داخل الوطن وخارجه  للإبداء بالرأي  بغية تعميم الفائدة .

فاطمة الزهراء مفيدي : فعلا هناك استثناء مغربي حسم في اختيار الملكية كنظام للبلاد كما اختار إمارة المؤمنين لحماية الدين الإسلامي من التشويش والتطاول والمزايدة وصوت لصالح حزب العدالة والتنمية ليقود أول حكومة لدستور جديد يجمع داخله مطالب الأمة وربط تحمل المسؤولية بالمساءلة وعدم الإفلات من العقاب .
والحكومة الجديدة التي جمعت وزراء جدد عازمة على خدمة المصالح العليا للبلاد من خلال منطق محاربة الفساد بجميع أشكاله  والتخفيف من القضايا العالقة والحسم في قضايا الحريات الفردية دون التصادم مع الخصوصيات والثقافة المغربية .
أما الذين يحاولون تسريب بعض الأفكار المغالطة من أجل خلق الفتنة داخل المجتمع المغربي فلا يصح لها ذلك لأن الظرفية ل تسمح بالمزايدات السياسية ولابد من تذويب  الحساسيات الثنائية من أجل مستقبل البلاد والعباد الذي ينتظر الكثير والكثير .
ومن وجهة نظري في أمور الإحتجاجات والمسيرات والمظاهرات فلابد أن تخضع للقوانين حتى تمر في جو أمني سليم يقبل الحوار والمشورة  أما الفوضى والتسيب باسم  العديد من الشعارات  فإنها تولد الشقاق والتدخل القوي الرادع .
محمد بشر وكين : نأمل من هذه الحكومة أن تمضي إلى الأمام بكل مسؤولية كما عهدنا في حزب العدالة والتنمية وهو في المعارضة  والآن وهو الرائد للحكومة لابد وأن يكون شغله الشاغل خدمة الطبقة الشعبية جنبا للملك الذي جعل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية عنوانا لمحاربة الفقر والتهميش ومن خلال هذا المنبر أتمنى أن تخدم الحكومة الحالية الإعلام بجميع مكوناته وأن تنظر في شأن القناتين المغربيتين والبرامج التي لا تخدم الثقافة المغربية والبعيدة عن ديننا ومقومات المغاربة الأحرار لأن الجمهور المغربي متعطش لبرامج حوارية في مستوى تطلعات المرحلة  وبرامج ترفيهية ملتزمة تأخذ بعين الإعتبار التربية الإسلامية داخل البيت المغربي كما نرغب في نقل مباشر كلما خاض المنتخب المغربي مباراته ضد أي منتخب دولي
أما البرامج الإخبارية فنتمنى أن تكون لنا قناة إخبارية في مستوى الجزيرة والعالم والقنوات العربية الأخرى ولا ننسى نصيبنا كجمهور من الفن  بعيدا عن سهران معاك الليلة  وستوديو دوزيم وبرامج قلة العفة والحياء . نحن مع الفن الذي يحترم نفسه والمغرب يتواجد به فنانون في المستوى الكبير . ويبقى التفاءل مع حكومة بنكيران  في انتظار دوران عقارب الساعة العملية والتطبيقية للبرنامج الحكومي بإذن الله.
نورالدين مخلص : استطاع المغاربة بلوغ بعض الأهداف  والمطالب بحكمة العقلاء دون اللجوء إلى العنف وإسالة الدماء , وهذا الإستثناء هو ما أكد نجاح الأمة في فرض مطالبها دستوريا  والنزول إلى صناديق الإقتراع لاختيار ممثليهم من الأحزاب الجادة التي تخاف الله ولها الرغبة الأكيدة في مواكبة تدبير الشأن العام بعيدا عن الممارسات الماضية التي عطلت المسار التنموي والحقوقي ونحن  كأبناء الجالية المهاجرة لا زلنا نطالب بأن تعمل الحكومة الحالية على التخفيف من قضايا  مغاربة الخارج خاصة على مستوى شركة الطيران التي أنهكت كاهل الأسر المغربية من خلال ارتفاع أسعار التذاكر وما تتعرض له  بضائعنا من نهب وسطو والشكايات في هذا الإطار خير شاهد على الفعل الذميم .
كما على الحكومة الجديدة أن تتجواب مع الجالية طيلة السنة وليس فقط عند الحاجة إذا كانت هناك فعلا إرادة تقريب الإدارة من المواطنين ودفن الماضي الأليم .
محمد مكوار : أولا أهنئ كل من حظي بثقة الشعب وعين من قبل الملك وزيرا  أقسم على خدمة المصالح العليا للبلاد والعباد , فالملاحظ أن هذه الحكومة بدأت بانطلاقة البسطاء من أجل التفاعل وكسب عطف الأمة التي نفلات من العمل السياسي وفقدت الثقة في كل من تحمل المسؤولية لهذا كان ولابد أن تنهض الحكومة الجديدة برئاسة عبد الإله بنكيران بتغيير شامل للبرتكول فأصر وزراء حزب العدالة والتنمية عدم ركوب سيارات الدولة إلا في العمل والإبقاء على سياراتهم العادية في الأغراض الشخصية ولا أرى أن هذا الأمر ردء الرماد في العيون كما يقول البعض ولكن هذه بدعة مستحسنة لحزب ذي مرجعية إسلامية  أراد الإصلاح ومساعدة ملك البلاد للنهوض بالبلاد والرقي بشعبها نحو الأمام فوفقهم الله إلى أن يتبث العكس ونحن ننتظر لأن الإرث ثقيل من الملفات والقضايا .
يوسف عطيفي : استبشر الناس خيرا عند الإعلان عن فوز العدالة والتنمية مما يزيد يقينا أن الشعب المغربي يريد التغيير والتصحيح مادامت الأحزاب التي شاركت سالفا في الحكومات لم تكن في مستوى شعوبها ولم تحقق ولا نسبة مائوية تحسب لهم في التاريخ .
فإذا كان المغاربة اختاروا من صناديق الإقتراع من يدبر أمرهم فهذه تجربة جديدة قد تضع الحزب دي المرجعية الإسلامية في ميزان السياسة والمسؤولية المرتبطة بالمحاسبة .
فإلى حدود الساعة فالسيد رئيس الحكومة الجديدة يصر بأن الإدارة بما فيها هو المسؤول عنها طبقا للدستور الجديد وأنه عازم على مواصلة صلاحياته دون الخضوع للإملاءات ولا الإكراهات ولن يقوم إلا بما تمليه مشورة جميع الوزراء لإنجاح الولاية الأولى رغم ثقل ما تسلمه من سابقتها الحكومة , أما عن مسألة الإحتجاجات فلاداعي لها الأن مادامت الحكومة الجديدة في انطلاقتها وما علي الجميع إلا التريث مع الترقب  ونأمل النجاح .
خديجة نادي : حكومة  بنكيران حكومة شعبية لأنها أول حكومة في عهد دستور شعبي ولأول مرة تسجل الحياد التام للسلطة وعدم التدخل لإنجاح من تراه خادما لها وليس للشعب وما دام الأمر بهذه الصيغة فالتغيير لا محال قادم مع البرنامج الحكومي ومع تطلعات الشعب الذي يصر على المراقبة والعمل كمعارضة من خلال الشارع .
فالجانب الأساسي كامرأة مغربية لابد من فتح هذا الملف الواسع من جديد والعمل على مراجعة بعض أهداف الجمعيات النسوية التي تخدم أجندات بعيدة عن الخصوصية الثقافية للمغربيات وللأسرة المغربية وهذا دور السيدة الوزيرة بسيمة الحقاوي التي عرفنا عنها الجدية والإلتزام والإنفتاح على الأخر دون الثأثير على مقوماتنا الدينية  كما نرجو من الحكومة الجديدة ألا تغفل الجانب الأساسي في عدم فتح أبواب الحدود أمام السياحة الجنسية  كخطوة أولى أمام محاربة الفساد والمفسدين .



الصفحة الرئيسية
شوف وسكت

يكتبها : حسن أبوعقيل



www.minbarachaab.net                            حقوق النشر محفوظة                        منبر الشعب المجموعة الإعلامية